الرئيسية / Uncategorized / طائفة يابانية من العصر الإقطاعي تظهر بقوة فى الساحة السياسية !!

طائفة يابانية من العصر الإقطاعي تظهر بقوة فى الساحة السياسية !!

أثناء الحرب العالمية الثانية ، كانت هناك ديانة تعددية ظهرت فى اليابان تدعى “الشينتو” ، والتى تعتقد فى أن اللإمبراطور من المنزلة الإلاهية ، بينما الشعب اليابانى هم من عرق إلهي !! ، يدعى “الياماتو”، وأن بقية الأعراق أقل منزلة منهم .!!

و قد كان أخر ظهور لهذه الديانة فى السبعانيات ، على أنها مجموعة ليبرالية ،و لم تلبث إلا ان انضمت  لها مجموعة شينتوية أخري تدعى “نيبون مامورو كاي”  تسعى لإحياء عقيدة الشينتو ، وتزرع مبدأ الوطنية والعودة لعبادة الإمبراطورية .!

وها هي الآن تخرج من الظل تحت إسم “نيبون كايجي” (مؤتمر اليابان) و ينتمى إليها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالإضافة إلى عدد من أعضاء حكومته ، كما أن عدد أعضاء المجموعة يقدر بـ 38 ألف عضو، إلا أنها تتمتع بنفوذ سياسي ضخم ، وفقاً لتقرير لصحيفة الديلي بيست الأميركية.

ويدير المجموعة ظاهرياً تادي تاكوبو ، صحفي سابق تحول للعمل كخبير سياسي ، كما أن أهداف الطائفة هي التخلص من الدستور  للياباني الذي وضع بعد إنتهاء الحرب و إلغاء قوانين “حقوق الإنسان” و إنهاء المساواة بين الجنسين، التخلص من الأجانب، ، وإعادة اليابان إلى المجد الإمبراطوري.

و من المحتمل أن تسيطر على هذه الطائفة على السياسية اليابانية ، فمع إقتراب الانتخابات البرلمانية اليابانية في 10 يوليو/تموز 2016 ، سيكون الباب مفتوحاً لتعديل الدستور الديمقراطي الحديث لليابان ، وذلك إذا فاز التحالف الحاكم بعددٍ كافٍ من المقاعد .

وستكون الإنتخابات القادمة مصيرية ، إذ ستقرر ما إذا كانت اليابان ستبقى دولة ديمقراطية ، أم سترجع خطوة للخلف ، حين كان الإمبراطور يمثل المنزلة الأسمى ، وكانت حرية التعبير خاضعة لرغبة الدولة.

إقرأ أيضاً :

 

مخاوف من زيارة نادر بكار بوزير الخارجية الإسرائيلي السابقة تسيبي ليفني

وزير التربية والتعليم يُلزَم بصرف 10 آلاف جنيه لأسرة كل معاق فى حال وفاتة

ملوخية تصيب أسرة كامله بالتسمم بسوهاج

عمرو جمال يبدي رغبتة في الرحيل عن اﻷهلي

مكتبة “حسن طوبار” بالدقهلية تجدد نشاطها الصيفي

الرئيس التركي :ترامب يزعجة وجود المسلمين في الولايات المتحدة ، ويدعوا للإزالة إسمعه من على برج فى إسطانبول

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.