الرئيسية / Uncategorized / “هرتزل” الغائب الحاضر في حديث “شكرى” و “نتنياهو”

“هرتزل” الغائب الحاضر في حديث “شكرى” و “نتنياهو”

كتب: أحمدفشير 

تيودور هرتزل ، مؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة، الذي  حضر المؤتمر الصحفي الذي عقد بين “شكري” وزير الخارجية المصري، و”نتنياهو” رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي، علي هيئة “تمثال” وكان يجلس بجوار “شكري”.

“هرتزل” صحفي يهودي نمساوي مجري، مؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة، وهو ملحد يهودي ، وتوفي في “إدلاخ” بالنمسا عام 1904م.

ولد “هرتزل”  في بودابست وتوفي في إدلاخ بالنمسا. تلقى تعليما يطابق روح التنوير الألماني اليهودي السائد في تلك الفترة، يغلب عليه في صلبه الطابع الغربي المسيحي حتى سنة 1878. في نفس السنة انتقلت عائلته إلى فيينا. التحق هرتزل مباشرة بكلية القانون حتى حصل على الدكتوراه سنة 1884 ثم اشتغل بعدها فترة قصيرة في محاكم فيينا وسالتسبورغ ثم توجه إلى الأدب والتأليف. بداية من سنة 1885 نشر مجموعة من القصص الفلسفية. كما كتب عددا من المسرحيات التي لم تلق نجاحا كبيرا.

اشتغل “هرتزل” أيضا بالصحافة حيث عمل في باريس كمراسل للصحيفة الفيينية المهمة آنذاك نويه فرايه برسه من 1891 إلى 1896. هنا بدأت تتشكل أفكار “هرتزل” الصهيونية بعد أن عايش قضية دريفوس وتابع أحداثها في مراسلاته الصحفية في فترة ازدادت فيها معاداة السامية. “هرتزل”، اليهودي المندمج، أصبح يفكر في المشكل اليهودي وفي ضرورة ايجاد حل غير الاندماج والانصهار في مجتمعات أوروبا الشرقية والغربية. فالتيار المعادي للسامية ورغبة اليهود في اثبات وجودهم كشعب.

الكتيب الذي انتهى”هرتزل” من تأليفه يوم 17 يونيو 1895 والذي نشر سنة 1896 تحت عنوان، “الدولة اليهودية”. وإن لم يجد الكتيب صدا واسعا في البداية إلا أنه اللبنة الأولي وحجر الأساس لظهور الصهيونية السياسية وتأسيس الحركة الصهيونية بعد انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية بين 29 و 31 أغسطس 1897 وتم انتخاب “هرتزل” رئيسا للمنظمة الصهيونية العالمية.

بعد ذلك بدأ “هرتزل” عدة محادثات مع شخصيات عديدة من دول مختلفة، مثل القيصر الألماني “فيلهلم الثاني” الذي التقى به سنة 1898 مرتين في ألمانيا وفي القدس أو السلطان العثماني عبد الحميد الثاني سنة 1901، بحثا عن مؤيدين للمشروع الصهيوني. لكن جهوده فشلت وتركت المجال مفتوحا لمواصلة العمل علي تأسيس الدولة.

وهو صاحب المقولة المشهورة الذي خاطب بها “العرب” سنولي عليهم سفلة قومهم حتي يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الإسرائيلي بالورود والريحان .

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

لا تعليقات

  1. تعقيبات: فرانسوا هولاند يصبح اضحوكة مواقع التواصل الإجتماعى ! | Mabda2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.