الرئيسية / Uncategorized / ٤٨عام علي إنقلاب”البعثيين” في العراق

٤٨عام علي إنقلاب”البعثيين” في العراق

كتب: أحمدفشير 

كانت الأوضاع في العراق، قبل ١٧يوليو ١٩٦٨، تنذر بـ”إنقلاب عسكري”، بسبب تدهور الأوضاع الإقتصادية والسياسية وعدم سيطرة الرئيس “عبدالرحمن عارف”، مما دفع حزب”البعث” بالتنسيق مع “عبد الرازق النايف”، مدير الإستخبارات العسكرية، وبعد ذلك تولي رئيس الحكومة العراقية بعد إنقلاب ١٩٦٨م،

وحدث الإنقلاب بالفعل، بقيادة “أحمدحسن البكر”، من حزب “البعث”، وطرد عبد الرحمن عارف، رئيس الجمهورية إنذاك، وطاهر يحيي، رئيس الوزراء، فيما يسمي ثورة “تموز” ١٩٦٨، وعرف فيما بعد بـ “الثورة البيضاء”.

بدأ “الإنقلاب” الذي وقع في الساعات الأولي من صباح يوم ١٧يوليو ١٩٦٨، تحركت وحدات عسكرية يصحبها مدنيين من حزب”البعث”، للإستيلاء علي الحكومة، ومباني وزارة الدفاع والكهربا، ومحطات الإذاعة، وجميع الجسور والطرق الحيوية، وقطعت كل خطوط الهاتف، ونجح الإنقلاب، بسبب التبرعات الجيش وحزب البعث العربي الإشتراكي، وحسب الإتفاقات التي تمت بين قيادة الحزب وقادة الحرس الجمهوري.

عام ١٩٦٣، وصل إلي الحكم “البكر” رئيس الحزب، و”صدام حسين” رئيس الإستخبارات في الحزب، والذي أصبح الأخير رئيس للبلاد عام ١٩٧٠ بحكم الأمر الواقع، ثم زعيماً عام ١٩٧٩، ونما إقتصاد العراق، وزادت مكانتها في العالم العربي، رغم وجود محاولات تهدد إستقرارها داخياً، والصراع بينها وبين إيران، والمشكلة الكردية، بالإضافة إلي صراعات داخلية أيضاً.

عوامل عدة تسببت في إضمحلال الإقتصاد العراقي، منها الحرب العراقية الإيرانية، حيث رد العراق علي سلسلة الإنتهاكات الحدودية الإيرانية المستمرة ١٩٨٠، وكان الإعتقاد بأن إيران ضعيفة والحرب معها سهلة، ولكن استمرت ثمانية أعوام، جعلت العراق تعتمد علي المساعدات الأجنبية لمواصلة الحرب، إلي أن تم وقف إطلاق النار عام ١٩٨٨م، “الغزو الكويتي” ضمن العوامل التي كبدت العراق خسائر فادحة، وبدأ في ٢ أغسطس ١٩٩٠، إلي أحداث ١١سبتمبر ، وإدعاء الولايات المتحدة بوجود أسلحة دمار شامل بالعراق، وأعلن الرئيس الأمريكي “بوش” الإبن، ومن خلف”بلير” رئيس الحكومة البريطانية إنذاك، الحرب علي العراق عام ٢٠٠٣، وأطاحت بنظام “صدام حسين” وحزبه “البعث” العراقي.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.