الرئيسية / Uncategorized / صراع السلطة.. بين “نجيب”و”عبدالناصر”

صراع السلطة.. بين “نجيب”و”عبدالناصر”

كتب :- أحمد فشير

بعد نجاح ثورة ٢٣يوليو ١٩٥٢، وتمكن تنظيم “الضباط الأحرار” من عزل الملك “فاروق” عن السلطة، وانتهي حكم أسرة “محمدعلي”، والسيطرة علي مؤسسات الدولة، وتم تشكيل مجلس قيادة الثورة، والعمل علي تحقيق مطالبها.

حدث خلاف علي من يتولي منصب الرئيس بعد الملك “فاروق”، خلاف بين طرفين قياديين، اللواء محمد نجيب، والزعيم جمال عبد الناصر، حيث كان رأي “نجيب” أن يتسلم السلطة حاكم “مدني”، حيث أن “نجيب” رأي أن الجيش خرج من “ثكناته” وانتشر في المصالح والهيئات، وكان كل ضابط يريد أن يصبح قوياً، فرفض “نجيب”، لأنه كان يري أن الطبيعي أن تسود الديمقراطية وعودة الجيش إلي ثكناته العسكرية ليمارس مهمته الطبيعية، فعارضوه وانقلبوا عليه، وجاء بعده رئيساً، “عبدالناصر”، حيث أنه بمثابة القائد الفعلي للتنظيم ومجلس القيادة، لأن عبدالناصر كان يريد أن يحسم القرار إلي صفه في النهاية، فاستطاع أن يحدد إقامة “نجيب” في قصر “زينب الوكيل” حرم “النحاس” باشا، لحين توفي نجيب.

عين الضباط الأحرار، اللواء نجيب قائد للحركة التي قام بها “التنظيم”، وأذاعوا البيان بأسمه، حيث أنهم اتخذوه “وجهة” مشرفة للثورة، ولسمعته وعمله المشرف في الجيش، فكان “اللواء” الوحيد في التنظيم، وكان سبب في إنضمام الكثيرين من الجيش وإنحيازهم إلي الثورة.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد ناجي

صحفي متخصص بالشأن السياسي والرياضي وأعمل كمصور صحفي وجرافكيس ومونتير وويب ديزاينر وفي مجال التسويق الإلكتروني ورئيس مجلس ( إدارة - تحرير ) موقع المبدأ . [email protected] 01114786442

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.