الرئيسية / Uncategorized / ٦٤عام علي ذكري ثورة يوليو١٩٥٢م

٦٤عام علي ذكري ثورة يوليو١٩٥٢م

كتب: أحمدفشير 

 

في مثل اليوم منذ 64عام، تحرك عدد من ضباط الجيش المصري من ثكناتهم إلي الشارع، وقد أطلقوا علي أنفسم “الضباط الأحرار”، قاموا بإبعاد الملك “فاروق الأول”، وأجبروه علي التنازل عن العرش لولي العهد الأمير “أحمدفؤاد”، ورحل عن مصر في الثلاثاء الموافق 26يوليو 1952.

حيث سيطر “الضباط الأحرار” علي مؤسسات الدولة، بعد أن أذيع “البيان” الثوري بصوت “السادات” الجوهري وبلغته الفصحي المعروفة، باسم اللواء “نجيب”، وبقيادة البكباشي جمال عبد الناصر، نظراً لما شهدته البلاد في الآونة الأخيرة من فساد ورشوة وعدم إستقرار الحكم وسوء الأوضاع في البلاد وهزيمة الجيش في حرب فلسطين.

رد الشعب المصري علي ما حدث، بالتأييد والترحيب ونزل الشارع ليساند جيشه، ويحتفل بعزل “الملك” وإنتهاء الملكية، وشروق شمس جديدة بعد أن طال الليل المظلم، وساد البلاد الظلم والقهر وساء حال العباد، وأمتلكت الفئة القليلة كل شئ، حتي أن البعض كان يصف المجتمع المصري وقتها، أنه مجتمع النصف في المئة، حيث تملك فرقة قليلة الأموال والأصول، ويستحوذون علي الأراضي والممتلكات، وشعب آخر يعمل “عبيد” عند أسيادها، فهتف وغنا الشعب للثورة، واستقبلها إستقبال النصر والفتح.

وكان لثورة الـ23 من يوليو عام1952، أهداف ومطالب، تعمل علي تحقيقها وإنجازها في الوقت الراهان، ليتحسن الوضع وليتبدل الحال إلي الأفضل، كانت هذه “المطالب” عددها ستة، منهم ثلاثة بناء ، وثلاثة قضاء.
إقامة حياة ديمقراطية سليمة.
إقامة جيش وطني قوي.
إقامة عدالة إجتماعية .
القضاء علي الإقطاع.
القضاء علي الإستعمار.
القضاء علي سيطرة رأس المال علي الحكم.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.