الرئيسية / Uncategorized / تصفيات “أردوغان” تطهير أم تدمير

تصفيات “أردوغان” تطهير أم تدمير

كتب:أحمدفشير

كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالأمس، في خطاب تلفزيوني، أوضح فيه عدد المعتقلين والموقوفين عن العمل، إبان محاولة الإنقلاب التي بائت بالفشل، والتي شهدتها “تركيا” الأيام الأخيرة، لكنه تجاهل عدد من تم فصلهم أو تعليق عملهم. 

 ووصل عدد المحتجزين إلي 13165 محتجزاً، من بينهم 8838″عسكرياً”،2101 من “القضاة والمدعيين العام”، وعدد 1485 “شرطياً”، 689 “مدنياً”. 

وأوضح “أردوغان”، خلال خطابه التلفزيوني، أن من بين 13165 “محتجزاً”، 5800 “معتقلا”، من بينهم 123 “عسكرياً” يحملون رتبة “لواء”، و282 “شرطياً”، و1559 “قاضياً ومدعياً عام”. 

وعن المؤسسات التي تم أغلقها، أمر “أردوغان” عقب محاولة “الإنقلاب” الفاشل، بإغلاق 934 “مدرسة”، 15 “جامعة”، بجانب 104 منظمات، و1125 جمعية، وتم إصدار قرار بمصادرة أموالهم من قبل الدولة. 

وبالإضافة إلي ذلك، تم إغلاق 19 مقر لـ “النقابات” العمالية، و 35 “منظمة” طبية، وتم إبطال مايقرب من 10 ألاف “جواز سفر” لموظفين، وتم إيقاف 43 ألف في قطاع التعليم، و100 أكاديمي، و1577 طلب إستقالة لعمداء الكليات. 

وانتقد “أردوغان” المخاوف التي يتناولها البعض من عمليات “الإعتقالات”، التي تمارسها السلطة، من أن تأثر علي الحقوقيات والحريات، كما اتهم “فتح الله جولن”، بأنه المدبر الأول لعملية “الإنقلاب”، كما أشار إلي أن معظم من تم إعتقالهم أو إحتجازهم من أتباع “جولن”. 

حيث نفي “جولن”، تبنيه عملية “الإنقلاب” الفاشل، ولكن “أنقرة” تقر بأن أتباعه هم من توغلو في الجيش والشرطة والقضاء و يسعون لإسقاط حكم “أردوغان”.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.