الرئيسية / Uncategorized / “زويل”: أموت وأنا عالم ..فلم يكن ضمن “علماء السلطة”.

“زويل”: أموت وأنا عالم ..فلم يكن ضمن “علماء السلطة”.

أحمدفشير 

أبعد العالم الراحل أحمد زويل، نفسه عن السياسة، وخوض حروبها ودنس حياتها، وقالها صريحة ، بلسانه” أنا إنسان صريح وليس لي طموح سياسى، كما أكدت مراراً أنني أريد أن أخدم مصر في مجال العلم وأموت وأنا عالم”، ذلك حينما أثير جدلاً حول ترشحه لرئاسة الجمهورية، في أعقاب ثورة يناير ٢٠١١م،  فلم يندرج تحت مسمي “علماء السلطة”، وبالفعل مات ولقبه “العالم” زويل وأوفي بوعده لبلده “مصر”.

 

لم يسمح “زويل”، لأحد بإستدراجه إلي السياسة، او العمل بها، وكما ذكر مسبقاً أن حبل الود لم يكن موصولاً بينه وبين الرئيس السابق “مبارك”، موضحاً بالقول ” مبارك لديه ارتكاريا مني شخصياً”، وكانت علاقته بجميع الرؤساء، قائمة علي الإحترام والتقدير، فلم يعارض أحد معارضة صريحة، كما أنه لم يحسب نفسه علي أحد، إلتقي “زويل” بالرئيس عبدالفتاح السيسي، مرة واحدة،  وكان أحد الداعمين لمشروع قناة السويس الجديدة.

 

رحل العالم المصري الكبير، الدكتور أحمد زويل، ورحيله طوي صفحات لامعة من تاريخ العلم، وضحي “زويل” بحياته لخدمة العلم والعالم، وسطر صفحات من نور في مجال الكيمياء، حتي حصل علي جائزة “نوبل”، ويعتبر العربي المصري الوحيد الذى حصل عليها.

 

وفاءًا بالعهد الذى أخذه “زويل” علي نفسه، أنشأ مشروعاً لخدمة العلم وتطوير التعليم في مصر، وهي مدينة للعلوم والتكنولوجيا، قد سميت بإسمه، وهي مؤسسة تتمتع بالإستقلاليه التامة، ويتم تمويلها  عبر التبرعات من جانب الهيئات والأشخاص، وتم بناء المشروع في مدينة 6  أكتوبر علي مساحة 270  فدان.

يتشكل مجلس أمناء المدينة، من كبار رموز العلم ومن بينهم:

  • أ.د/ محمدغنيم، من أشهر جراحي الكلي في مصر والعالم.
  • أ.د/ مصطفي السيد، أستاذ الكيمياء بجامعة “جورجيا” الأمريكية  للتكنولوجيا0.
  • أ.د/ محمد العريان، الإقتصادي العالمي، والرئيس التنفيذي لشركة “بيمكو”.
  • أ.د/ مجدي يعقوب، أشهر جراحي القلب في العالم.
Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.