الرئيسية / Uncategorized / الجراح “مهاتير محمد” ..قائد النموذج “الماليزى”.

الجراح “مهاتير محمد” ..قائد النموذج “الماليزى”.

أحمدفشير 

مهاتير محمد أو محاضر محمد، هو رئيس وزراء دولة ماليزيا، سياسي ماليزى، ولد “مهاتير” فى ألور سيتار، لولاية قدح، وهو أصغر أخوانه التسعة، كان والده “محمد إسكندر” معلم مدرسى من أصول هندية،ووالدته ملايوية تُدعى “وان تامباوان” ربة منزل، خلال الحرب العالمية الثانية، وأثناء الإحتلال اليباني لماليزيا، كان “مهاتير” يبيع الفطائر والحلويات والمأكولات الخفيفة، وذلك لمساعدة أسرته فى توفير دخلهم، وألتحق بالمدارس العامة قبل إالتحاقه بكلية السلطان عبد الحميد فى ألور سيتار.

حياة “مهاتير محمد” العلمية: 

إلتحق “مهاتير” بكلية أدورد السابع الطبية، والتى تحولت إلى جامعة سنغافورة الوطنية الآن، وحرر مجلة طبية طلابية، ثم فى صحيفة تحت اسم مستعار، وكان “مهاتير” رئيس جمعية الطلبة المسلمين بالكلية، تخرج عام 1953 وبعدها عمل فى الحكومة الماليزية كضابط خدمات طبية، وتزوج من “ستى حازمة محمد على“، حيث كانت زميلة له فى الكلية، وترك الخدمة الحكومية 1957 ليمارس عمله الخاص فى ألور سيتار.

أنجب “مهاتير” ثمانية أبناء وهما مارينا،ميرزان،ماليندا، سمير،مخزانى،مخريز،مايزرو،مزهار، خمسة أبناء وثلاث بنات، وأجرى بنجاح عملية جراحية فى القلب، عام 1989، وهو فى سن الثلاثة والستين.

البداية السياسية لـ”مهاتير محمد”:

عام 1964 فى الإنتخابات البرلمانية، انتخب عضواً فى البرلمان عن دائرة “كوتا سيتار سيلاتان“، بعد هزيمة مرشح الحزب الإسلامى الماليزى،ولكنه خسر الإنتخاب فى عام 1969، وكان أمام مرشح الأخير، أطيح به من البرلمان، بعد خطاب شديد اللهجة وجهه إلى الرئيس الماليزى وقتها “نتكو عبد الرحمن“، بعد أحداث شغب 13مايو1969، انتقد “مهاتير” إدارة تنكو للبلاد، حيث كانت تعطى أولوية للمواطنين الصينين عن غيرهم، واستقال من حزبه فى 26 سبتمبر من نفس العام.

كتب “مهاتير” كتاب عن أسباب أحداث 13مايو 1969 فى كوالا لامبور، وعُرف باسم “معضلة الملايو“،والأسباب التى جعلت تقدم الإقتصاد فى مالايو سيئًا، ولكن الحكومة بقيادة “نتكو”، حظرت نشر “الكتاب” على الفور، ولكن تم رفع الحظر حينما أصبح مهاتير رئيساُ للوزراء عام 1981.

انضم “مهاتير” إلى حزب “المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة”، وتم تعيينه “سناتور”، وفى عام 1974 تخلى عن منصب “السناتور”، ليخوض الإنتخابات العامة بالحزب، وتم تعيينه وزيراً للتعليم، وفى عام 1975، كان أحد النواب الثلاثة لرئيس الحزب، وفى سبتمبر عام 1978، أختاره رئيس الوزراء “حسن أون”، نائباً له، ثم عينه بعد ذلك وزيراً للصناعة والتجارة.

مهاتير محمد رئيس وزراء “ماليزيا”: 

فى 16 يوليو 1981، أصبح “مهاتير” رئيسًا للوزراء بعد إستقالة “حسين أون” لاسباب صحية، وكان أول رئيس وزرائ ينتمى لأسرة فقيرة وبسيطة، حيث أن العادة جرت أن رؤساء الوزراء الثلاثة السابقين له كانوا من النخبة ومن عائلات الأسرة الملكية، وبين عامى 1983و 1991 أجرى “مهاتير” بعض التغييرات الدستورية والمتعلقة بالأسرة المالكة، والتى تنزع منهم حق الفيتو الملكى والحصانة السيادية ضد المقاضة لهم، وبعد هذا التعديل أصبحت موافقة البرلمان على تميرير أى إجراء تعادل موافقة الأسرة المالكة، عام 2004 أثارت تصريحات “مهاتير” العالم حيث كان ضد اليهود وخاصة الإسرائيلين، فى خطابه النارى التى قال فيه: “بأن كل المشكلة هم اليهود ونحن المسلمون متسامحون وبعد هذه الجلسة وصف الرئيس الماليزى بالبطل وذا الشخصية الرجولية”.

تقاعد “مهاتير محمد” عن منصبه كرئيس لوزراء ماليزيا: 

قضى “مهاتير” فى منصبه 22 عاماً، ويعد واحداً من أطول فترات الحكم فى آسيا، وفى 31 أكتوبر عام 2003، تقاعد “مهاتير”، وحصل على لقب “تون“، وهو أرفع تكريم للشخصية المدنية فى ماليزيا.

 

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.