الرئيسية / Uncategorized / “الأهلى” يضع المدرسة البرتغالية ضمن ترشيحاته

“الأهلى” يضع المدرسة البرتغالية ضمن ترشيحاته

أحمدفشير 

فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها النادى الأهلى، مع مديره الفنى الهولاندى “مارتن يول“، يجتمع مجلس الإدارة بقيادة محمود طاهر، لعقد مناقشات مفتوحة، للخروج من الأزمة الراهنة على أفضل وجه، وتسوية التعاقد بين الأهلى ومارتن يول، وتصريحات تترد تشير بأن البرتعالى “مانويل جوزيه” ضمن المرشحين لقيادة الأهلى بعد رحيل “يول”.

حيث يبحث “محمود طاهر” رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى، مع أعضاء المجلس عن مخرج لأزمة ترحيل الهولاندى “مارتن يول”، وذلك بعد حالة الغضب التى اشتعلت بعد مبارة الأهلى مع الزمبى “إزيسكو” يوم الجمعة الماضىة، فى بطولة دورى أبطال أفريقيا.

ويحاول “طاهر” فى جلساته مع مجلس الإدارة، الخروج من الأزمة الراهنة، بإستقالة “يول“، الذى ظل يعاند فى رحيله وتسوية الأمور المالية معه ببساطة، وذلك حفاظاً لماء وجه المجلس.

إنقسامات داخلية بين المدير الفنى الذى يتولى الفريق بعد رحيل “يول”، فالمشكلة مازالت موجودة حول “البديل”، والذى يتولى الفريق فنياً، حيث إنقسم مجلس الإدارة إلى فرقتين، يرى الفريق الأول أن يكون المدير الفنى البديل هو الكابتن حسام البدرى، من ناحية أنه حلاً سريعاً ومقنعاً، خاصة إذا ما أعيد تشكيل الجهاز بضم علاء ميهوب، وأحمد أيوب، مع تصعيد سمير عدلى مديراً للفريق والبحث عن شخص قوى يتولى منصب مدير الكرة.

والفريق الأخر يشير إلى البرتغالى “مانويل جوزيه”، بأن تكون عودته هى الأكثر جدوى، ويرى أن “جوزيه” سوف يعود أكثر إصراراً وحمساً، وسيقدم ما هو جديد، وأنه سوف يتخلص من الكبار مثل الحسامان غالى وعاشور، ويتمسك بـ أحمد فتحى كظهير مساك، وربما يكون قرار عودة “جوزيه“، فرصة لإقناع أبوتريكة، لتولى منصب مدير الكرة، وأيضاً محمد بركات مديراً لشؤون اللاعبين، واتخاذ قرار فى مثل هذا الأمر سوف يكون دافعاً جماهرياً كبيراً.

حتى هذه اللحظة لم يحسم مجلس إدارة النادى الأهلى بقيادة محمود طاهر، أمره حول المدير الفنى الحالى مارتن يول، وحول البديل، رغم أن البدائل تتمركز فى “جوزيه” و”البدرى” و أسماء أجنبية اخرى تم  رفضها بمجرد الإقتراح.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن moustafa

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.