الرئيسية / Uncategorized / ربما يرغب العالم فى العودة لبيوت الماضي … ثقافة الأجداد ستعود من جديد !!

ربما يرغب العالم فى العودة لبيوت الماضي … ثقافة الأجداد ستعود من جديد !!

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

بقلم / محمد عثمان – لا أحدَ يُنكر أن بيوت الطين القديمة قد ساعدت الأجداد العرب قديماً على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة ، فى الوقت الذي لم يعرف فيه العالم الكهرباء وأجهزة التبريد ، كانت هذه البيوت مثالاً للهندسة المعمارية التى سُخرت من أجل مواءمة الظروف المناخية .

خليط ُُ من التراب والتبن والماء ، مع بعض الحصي الصغيرة للتقوية ، وخشبٌ للتسقيف ، او حتى جذوع النخل ” .. مواد أولية بسيطة ستجدها حولك فى كل مكان ، تكفيك لبناء بيتُ طيني جميل ، ولا تلتفت لمن يقول انه بدائي ! فالآن ، تعج الغابات الأوروبية بهذه البيوت ، لتضيف للحياة صورة عصرية جميلة ، عوضاً عن أن هذه البيوت صديقة للبيئة .

تحجب عنك آشعة الشمس من الخارج ، وتوفر لك فضاءً داخلياً يعج بـالظلال ، لتحميك من درجه الحرارة المرتفعة ، وعند غروب الشمس ، يشق الهواء طريقة بين السقوف الخشبية الخفيفة ، ليجعل منها شٌرفات يدخل عن طريقها الهواءَ و يملأ فناء البيت الداخلي ، ليصبح و كأن لك تكييفاً طبيعياً يلطف مناخ البيت الرائع ! .

ومن المناطق الحالية المبنية بالطين ، منطقة شبام ، الواقعة في محافظة حضرموت شرق اليمن، يعود تاريخ بنائها إلى القرن السادس عشر ، وقد سميت بـ“مانهاتن الصحراء” نظراً لمبانيها الطينية الشاهقة الإرتفاع على رأس الصخور .

وقد أ ُضيفت في يوليو/تموز 2015 إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي المعرض للخطر ، فهي تٌمثل إبداعاً إنسانياً إستطاع تحويل بضع أطنانٍُ من الطين إلى منازل جميلة تغطي تحت سقوفها قيماً لحياة جميلة وبسيطة .

mud house

ومؤخراً ، قامت الكاتبة و الناشطة البيئية بتركيا “أتليا بينغام” بالذهاب إلى الجبال وبناء منزلاً من الطين ، وأنشأت موقعاً خاصاً على على الإنترنت وأسمته ب The Mud Home ، وقامت بعرض تفاصيل بنائه كامله ً .

فقط بحثاً عن السعادة ! ، بنت الكوخ الطيني ودعت الناس من كافة أنحاء العالم لزيارتها ، لتجد أن مهندساً معمارياً من اليابان قد زارها ، وكاتباً شهيراً من نيويورك والعديد والعديد ، وأصبح لها شعبية وشهرة  لكل من يبحث عن إمتلاك مزلاً من الطين .

وقد قالت :”أشعر أنني أعيش حلمي بعيداً عن الضوضاء والتلوث وضغوط الحياة الحديثة ، لقد أصبح لدي منزلاً من الطين” .

وفي ظل درجة الحرارة المرتفعة التى تواجهها العديد من الدول بسبب موجة الحر والتصحر و الإحتباس الحراري ، يتجه العديد من سكان العالم الي المنازل الطينية ، خصوصاً فى بعض الدول العربية التي تزيد درجة الحرارة فيها صيفاً عن 50 درجة مئوية .

حتى فى ولاية إريزونا الأمريكية الشديدة الحرارة ، يُفضل الكثير من أثريائها أن تكون بيوتهم من الطين ، فقد أصبح الأمر منتشراً إلى حدٍٍ كبير فى جميع دول العالم بعد أن كانت بيوت الطين مأوي الفقراء فقط .

 “بيوت الطين” وفي ولاية إريزونا الأمريكية  يُفضل الكثير من سكانها أن تكون                                           بيوتهم من الطين

وإنتشرت هذه الظاهرة أيضاً فى مصر ، فهناك العديد من القري الصحراوية تم بنائها من الطين ، فى محاولة  للجمع بين قله التكلفة والإبداع والجمال ، وأيضاً إستعادة فن الأجداد المعماري الذي كان قد أوشك على الإندثار ، لكن يبدوا أن إرتفاع اسعار الطوب والحديد والأسمنت سيساعد على رجوع فن البناء بالطين مجدداً !

mud house

-إخترنا لك –

ماذا قدم المسلمون للعالم .. الجراحة في العالم

قبيلة إندونيسية منعزلة تحنط موتاها بالدخان… وترحب بالزوار “بالصور”

معلومات لا تعرفها عن إبراهيم الفقى.

أمريكية مسلمة تذهب لفاعلية لـ “ترامب” وتدعو للسلام فيطردها الحرس!!

 

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.