الرئيسية / Uncategorized / فى الفخر..أحمدشرباص يكتب قصيدة بعنوان “حافظ”.

فى الفخر..أحمدشرباص يكتب قصيدة بعنوان “حافظ”.

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

 

فى ظل الظروف العصيبة التى يمر بها الشعر والقصيدة الشعرية بصفة خاصة، والأدب بصفة عامة، وما يعانيه الشعراء من تهميش وتجاهل وإهمال، منذ أن إتجهت الناس إلى الغناء ومسلسلات الدراما، حتى كاد الشعر أن يموت حقيقة، بعد أن كان الشاعر هو المتحدث بلسان أمته، هو السيف الذي يدافع عنها ويرسل صيحات كلماته سهامًا فى وجه أعدائها، بل وإن القبيلة التى كان يولد بها شاعراً ويزداد عدد شعرائها تكون الأقوى وسط القبائل، فالشاعر هو الذى يحمس الجنود عند القتال ويلقى شعره عليهم وسط المعامع وفى أشد ساعات الحروب، ليحفزهم ويقويهم.

ننشر لكم  قصيدة بعنوان “حافظ” كتبها أحد الشعراء الموهوبين، الشاعر أحمدشرباص، حيث يخاطب فيها شاعر النيل حافظ إبراهيم، ويدور هدف القصيدة حول أحفاد الشعر والشعراء الجدد الذين سوف يحملون الراية، حيث يحاكى فيها حافظ، أنه إذا كان للشعر امجادا قد رحلوا فإن للشعر أولادا سينهجون نفس نهج الأمجاد وسيتنافسون فى الكتابة وعرض المزيد من الأشعار وإثبات حبهم للشعر وشاعريتهم.

  نعرض لكم أبيات القصيدة الشعرية الرائعة التى كتبها الشاعر الشاب أحمدشرباص.

حافظ ..
إن كان بك الشعر قد جادا … فاعلم بأن للشعر أولادا
في الماضي كانوا و لا زالوا … للشعر أهلا و اسيادا
يرسمون المعنى في لفظ … يبني في الشعر أمجادا
يسطر تاريخا للأمم تعرفه … و تسري في العصور أحرفه
فلا طائرات في الجو تسابقه … و لا موانع في البر توقفه
و عنه بنات البحر تحكي … كيف بيانه و كيف يوظفه
و كيف يرسم الحب كلمات … و كيف بعود القلب يعزفه
سألوني عن وصف الهوى … فما أدركهم منه إلا أحرفه
فقلت و في القلب قد انطوى … الحب مورد مجهول مصرفه
و قد رأيته قلبا و عينا … و لكن أقلامي لم تستطع تعرّفه
أنا معجزة بالحب قد ولدت…أنا معجزة و كل الأكوان قد شهدت
بأن الشعر في أيدي كمولود … كمثله كل الأكوان ما عهدت
ترى في عينيه إحساسا … بسعادة الأطفال ما سعدت
و حلما جميلا يسعى إليه … و قصصا كثيرا نفسها سردت
أنا عنوان البلاغة و سماؤها … أنا موسيقى الشعر و غناؤها
في الليل أنا نجم في العلا … و في الصباح أنا الشمس و ضياؤها
ترى أشعاري كأنها لؤلؤة … يغازلها في النور بهاؤها
أو فتاة بالنور تزينت … وفوق الجباه يترائ حياؤها
أنا تاريخ و حاضر و قادم … أنا قارئ المشاعر و مقروؤها
لي كلام في الشعر مجوّد … كطهارة لا ينقض وضوؤها
بشعري تتغنى أشرف الأمم … و بأمجادي يعلو نداؤها
أنا المجد و سماء الشعر … تعرفني أنا المجد كلا و أفرادا
و أبناء الماضي في الشعر … إن برعوا فبنا الشعر قد زادا.

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.