الرئيسية / اخر اخبار الازهر الشريف اليوم / “الجامع الأزهر” أقدم جامع وجامعة ماذا تعرف عن هذا الصرح الكبير ..
جامع الأزهر
جامع الأزهر

“الجامع الأزهر” أقدم جامع وجامعة ماذا تعرف عن هذا الصرح الكبير ..

عبدالرحمن السمري

الجامع الأزهر من أهم وأعرق المساجد في مصر وأشهرها حيث يرده الكثيرين من داخل حدود العاصمة وخارجها ليس هذا فحسب ..؟؟ بل  تأتي إليه الوفود من الخارج بأعداد كثيرة طائلة رغبة في الإطلاع والتأمل علي مدي روعة ومتانة التقنيات المستخدمة لهذا المنارة الفاذة

الجامع اﻷزهر :ليس منصة للعبادة وأداء الصلوات الخمس فحسب بل منهلا للعلم والدراسة من خلال الدورات التي يعقدها علماء الأزهر والدروس العلمية التي تلقي بداخله ومكوث الطلاب لساعات طويلة داخل جدار هذا المنهال العظيم لما فيه من شعائر عطرية روحانية تتقدس بداخل كل زائر يخطي بقدمة داخل هذا الإعجاز المعماري الذي أثار دهشة الكثير من علماء الهندسة بسبب التقنيات المستخدمة ومتانه الأدوات التي قام عليها في وقت لم يعرف بالانفجار المعرفي أو التطور الحديث والتكنولوجي.

يقع المسجد في جمهورية مصر العربية بمحافظة القاهرة بالدراسة “حي الحسين” قام هذا الجامع في البداية علي تدريس المذهب الشيعي حينما فتحت مصر علي يد جوهر الصقلي أول الخلفاء الفاطميين بمصر الي أن جاء صلاح الدين وقام بغلقه لما يتم بداخله من تدريس للمذهب الشيعي ثم أن عاد افتتاحه من جديد ولكن تلك المرة بتدريس المذهب السني ودرس فيه كبار الأساتذة في هذا الوقت وأول صلاة أقيمت بداخل هذا الكيان العريق صلاة الجمعة في اليوم السابع من شهر رمضان الموافق لعام 361هجريا -972ميلاديا وهو بذلك التاريخ يعد أول جامع بمدينة القاهرة. 

الجامع الأزهر: تم تسمية هذا الصرح نسبة إلي السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول محمد صلي الله عليه وسلم وحينما جاء المماليك إلي مصر شهد هذا الجامع جهودا ضخمة، وتعد تلك الفترة من أزهي العثور التي شهدها هذا الكيان حيث تنافس المماليك فيما بينهم من تقديم أهم وأقوي الوسائل لإزدهار هذا المكان.

وحينما رحل عصر المماليك جاء العثمانيين إلي مصر حيث أقر الملك العثماني جزيل الاحترام والتقدير لهذا المكان وقام هوا الأخر بتقديم أفضل الأساليب والدعم للتقوية من تقدم هذا الإعجاز.

كما أن به أكثر من مأذنة وهذا مايثير الجدل لدى الكثيرين عن هذا الأمر …ويرجع السبب في ذلك إلي أن كل ولاية جاءت إلي مصر أقرت بالتقدير لهذا المكان وقدمت إليه كافة المساعدات اللازمة والاستحداثات التي رفعت من شأنه ليكون بتلك الدرجة من الكفائة حتي وقتنا هذا وكل ولاية كانت تضع أثرا لهذا الجامع بعمل مأذنة تتنافس مع المأذنة التي وضعها من سبقهم حيث تحتوي بداخلها علي العديد من الفنون والإبداع وأدرج المصاعد علي شكل ملتف يصل لأعلي نقطة بالمأذنة مما يضفي رونق الجمال والبهاء للمأذنة بالداخل رغم الطول الشاسع الذي تنفرد به 

الجامع الأزهر : يجاوره علي الجانب الأخر مسجد الحسين بن علي ابن أبي طالب_ رحمة الله علية_ حفيد النبي _صلي الله عليه وسلم _مما جعل تلك المنطقة تتمتع بأثر شامخ دام لها سنوات عديدة تسود فيه شعائر طيبة دينية تربوية عظيمة.

وليس الشرف الأكبر بمجاورته للفرع الأقدم لجامعة الأزهر والتي لازالت تحتضن بثلاث من دراستها داخل هذا الفرع وهو الفرع الشرعي وأصول اللغة وعلماء الشريعة والقانون من أبناء “كلية أصول الدين -واللغة العربية-والشريعة والقانون” وباعتبار تلك التخصصات هي الأثر الذي قام الأزهر علي عاتقيه من تمكن بعلوم الشرع والدين وأتقان علوم اللغة العربية والتطرق إلي صميم غارها والتمكن منها

الجامع الأزهر : في المدخل الأول منه مكتب مخصص للفتوي يسمي بدار الإفتاء بالجامع الأزهر حيث يشوبه مجموعة من علماء الأزهر والدعاة للرد علي كافة الأسئلة الدينية والشرعية التي  يقف الإنسان أمامها عاجزا عن وجود الحكم فيها.

ويلي هذا المقر مكان فسيح مليئ بالفراغ تطل عليه الشمس مباشرة دون أي عاجز أو فاصل ولا سيما تلك القطع الجذابة من الرخام الأبيض علي أرضية هذا المكان التي تتفاعل مع أشعة الشمس فتكون بمثابة مرءآة تبث أشكال يعجز اللسان عن وصفها. 

ويلي هذا المكان صرح العبادة والصلاة وهو المكان المخصص لقيام الصلوات الخمس داخل المسجد وتقام فيه الدروس العلمية بعد أداء الصلاة لراغبي الإستماع.

 

جامع وجامعة هكذا هوا الصرح ولعله من أفضل المعالم الأثرية التي تحظي بها مصر كونه تابعا لمؤسسة بقدر الأزهر الشريف.

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن عبد الرحمن السمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.