الرئيسية / أخبار الاقتصاد والبورصة اليوم / هل سيطفئ الشعب نار الأسعار بـ”المقاطعة”..خبراء يجيبون عن ذلك!!
أرشيفية

هل سيطفئ الشعب نار الأسعار بـ”المقاطعة”..خبراء يجيبون عن ذلك!!

بعد  تحمل الجميع فاتورة ما يسمى بقرارت “الإصلاح الاقتصادى”، ولكن الفقراء ومحدودى الدخل كانوا أكثر ألمًا ووجعًا من غيرهم، ربما لفت الكثيرون أعينهم عن بعض السلع التى لم تكن ترفيهية بل أصبحت فى ذلك الوقت ترفيهية، نظرًا لارتفاع ثمنها واكتفى المواطن بالبديل أو حرم نفسه منها، ربما يلجأ المواطن إلى “مقاطعة” بشكل كامل لسلع كثيرة، وحدث بالفعل فى محافظة القناة، بعد ارتفاع أسعار الأسماك، والبروتين المتبقى للمواطن والذى كان “وجبة الفقراء” بعد عدم مقدرته على شراء اللحوم والدواجن، قاطع أهالى مدن ومحافظات القناة شراء الأسماك ودشنوا حملة أطلقوا شعار عليها “خلوه يعفن”، ولكنهم لم يستطيعوا الاستمرار وأقبلوا على شراء “الفسيخ” الذى تجاوز سعره فى بعض المناطق 200 جنيه للكيلو.

 

والمقاطعة الاقتصادية هى أسلوب يلجأ إليه الشعب حيث يتوقف عن استخدام أو شراء أو التعامل مع سلعة أو خدمة تُسيء له أو تُلْحق الضرر به أو بغيره كشكل من أشكال الاعتراض والاستنكار، و”مقاطعة اللحوم” فى عهد الرئيس السادات  على وجه الخصوص كان لها تأثير كبير على انخفاض أسعار اللحوم والحد من جشع التجار، حيث قرر وبشكل مفاجئ منع الذبح لمدة شهـرين  كاملين، للحد من جشع التجار بحيث يطبق القرار على جميع أنواع الحيوانات وعلى محافظات الجمهورية، بعد علمه بالزيادات المبالغ فيها في سعر اللحمة واستياء الناس من ذلك، وبالفعل عادت الأسعار إلى معدلها الطبيعى.

 

وفى ظل الظروف التى نمر بها الآن، هل نحن على مشارف مقاطعة اقتصادية لإخماد نار الأسعار الذى لا تهدأ جذوته وللحد من جشع التجار الذى يأكل فى أموال الفقراء ومحدودى الدخل ويستغل حاجتهم،  انقسم مجموعة من الخبراء الاقتصاديين إلى فريقين، أحدهما يرى أن المقاطعة الآن غير محتملة الحدوث مستندًا إلى أسباب ومقاييس معينة والأخرون أشادوا بالمقاطعة متمنين حدوثها ربما تكون الكارت الأخير للخروج من “عنق الزجاجة” الذى طال التواجد به.

 

ويرى الدكتور محمد النظامى، خبير أسواق المال: “أننا غير قادرين على المقاطعة الاقتصادية، حيث أن المقاطعة ثقافة ليست موجودة الآن، وأصبح من الصعب توحيد المصريين على قرار واحد، مشيرًا إلى أنه إذا حدثت لن يكون لها تأثير على الأسعار بشكل قوى.

 

وفى نفس السياق، أضاف الدكتور وائل النحاس، الخبير والمحلل الاقتصادى، أن صعوبة حدوث المقاطعة الاقتصادية الآن، مبررًا أنها تحدث فى مناخ يسوده الرفاهية ويكثر فيه المعروض من السلع، بينما المواطن الآن لا يشترى سوى الأساسيات التى تسد جوعه، موضحًا: “المواطن بقا بياكل عشان يعيش بس”.

وقال النحاس: ” فى عهد الرئيس السادات مصر كانت تنتج لحوم، وكان تعددنا أقل من دلوقتى بكتير، والمواطن الآن مش عايش فى جو رفاهية عشان يعمل مقاطعة”.

 

 

بينما رحب الدكتور محمد عطوة، أستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة، بالمقاطعة الاقتصادية من قبل الشعب لبعض السلع التى ترتفع أسعارها بشكل مبالغ فيه، مؤكدًا على أهمية التنظيم والاستمرار من قبل الشعب، بحيث يكون للمقاطعة تأثير على الأسواق، مقترحًا أن يتولى جهاز حماية المستهلك مسئولية تنظيمها والإشراف عليها.

وأوضح عطوة، أن المواطن يستطيع الاستغناء عن السلع باهظة الثمن وكذلك السلع الترفيهية، بعد أن أصبح خبيرًا فى سياسة الترشيد والتقشف، فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها.

 

للمزيد:

معني تعويم الجنيه .

وزير التموين: لكى نتجنب موجة جديدة من غلاء الأسعار لابد من إتخاذ الإحتياطات والإجراءات

الدولار; مستقر فى إجازة شم النسيم

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن أحمد فشير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.