الرئيسية / اخبار العالم / توتر شديد في العِلاقات بين ألمانيا وإسرائيل، نتنياهو ألغي مؤتمراً .. والآخر رفض إستقبال مُكالمته

توتر شديد في العِلاقات بين ألمانيا وإسرائيل، نتنياهو ألغي مؤتمراً .. والآخر رفض إستقبال مُكالمته

محمد عثمان – تشهد العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل حالة من التوتر الشديد الغير مسبوق، وذلك في الأشهر الأخيرة، بعد أكثر من نصف قرن من الروابط الوثيقة، خصوصاً بعد مسؤولية برلين عن الهولوكوست.

فقد ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء 25 أبريل/نيسان 2017، إجتماعاً مع وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل، بسبب تمسك ذلك الأخير بلقاء اثنين من ممثلي المُنظمات الغير حكومية الإسرائيلية، والتي توجه انتقادات مُحرجة لحكومتها.

وعلق الوزير الألماني: “يؤسفني هذا كثيراً“.

وعلي حد تعبير الجانب الألماني، فإن تلك السقطة الدبلوماسية تشوه “العلاقات الخاصة” بين ألمانيا وإسرائيل، بعد 70 عاماً من الإبادات الجماعية، لأكثر من 6 مليون يهودي أثناء الحكم النازي.

وربما تشكل تلك الأزمة نُقطة تحول في العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكتبت مجلة دير شبيغل الألمانية، اليوم الأربعاء، أن “المُعاملة الخاصة لإسرائيل قد بلغت حدها، مع حكومة نتنياهو“.

وفي سياقٍ مُتصل، بعد ساعاتٍ من إلغاء نتنياهو للمؤتمر، رفض وزير الخارجية الألماني استقبال مكالمة هاتفية منه، وفق صحيفة إسرائيلية.

ونشرت صحيفة هآرتس عبر موقعها الإلكتروني سبب الإتصال، فقد أراد نتنياهو أن يوضح للوزير الألماني، “شخصياً“، سبب التحفظ على مُقابلة ألمانيا لممثلين عن هذه الجمعيات اليسارية.

وبرر مكتب نتنياهو سبب إلغاء لقاء غابريل، قائلاً بأن “سياسة رئيس الوزراء تقتضي بالامتناع عن لقاء دبلوماسيين يزورون البلاد، ويجتمعون مع ممثلي منظمات تقذف وتشهّر جنود جيشنا، وتسعى لتقديمهم إلى المحاكمة بتهمة جرائم الحرب“.

وقال غابرييل أن إلغاء لقاء نتنياهو “لن يضر بالعلاقات الألمانية-الإسرائيلية“.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.