الرئيسية / أهم الفيديوهات / بالفيديو..الببغاء يُظهر الحقيقة!…ظلَ شاهدًا علي القضية ويردد الكلماتِ الأخيرة…”لآ تُطلقي”
ببغاء رمادي

بالفيديو..الببغاء يُظهر الحقيقة!…ظلَ شاهدًا علي القضية ويردد الكلماتِ الأخيرة…”لآ تُطلقي”

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

محمد عثمان – قُتل رجلٌ أمريكي بعد أُطلق أحدٌ عليه 5 رصاصات، وكان الشاهدُ الوحيد علي الجريمة طائر الببغاءً.

فقد شهد ببغاءٌ رماديّ يُدعي “بود“، كان ملكًا للضحية، علي آخر الكلمات التي نطق بها المجني عليه، وظل يردد الكلمات دون توقف، منذ وقوع الجريمة من سنتين!.

ويعد ما قاله الببغاء شهادةً مُهمه، في مُجريات قضية مقتل الرجلِ الأمريكي، مارتين دورام، والذي قُتل بعد إصابته ب5 رصاصاتٍ، في ولاية ميشيغان الأمريكية، في مايو 2015.

ومن خلال شهادة الببغاء، تمكنت الشرطة من الكشف عن قاتل الضحية، وتبين أن زوجته، غلينا دورام، قد فعلت تلك الجريمة لتحاول الانتحار بعدها مُستخدمةً نفس المسدس التي قتلت به زوجها، إلا أنها لم تنجح.

في بداية التحقيقات، اعتقد أفراد الشرطة أن الزوجة كانت ضحيةً لهجومٍ غادر، تمامًا كزوحها القتيل، إذ تعرضت لإصابةٍ عميقة في رأسها، لتدعي براءتها بعد ذلك، ولكنها لم تضع بالحسبان ذلك الطائر، ببغاء زوجها الموهوب في تقليدٍ أصوات البشر، الببغاء “بود“.

وبعد مقتل الزوج، تكفلت زوجة القتيل السابقة في مُبادرة، برعاية الببغاء، وخلال الرعاية، تفاجئت ان الطائر لا يكف عن تكرار أخر مُشادة كلامية حادة وقعت بين الرجل وزوجته، الذي عاش معهم قرابة ال12 سنة.

وانتبهت كيللير أن الطائر كان دائمًا ما يختتم كلامه بعبارة “لا تُطلق ..“، وكأن الحادثة رسخت في رأس الببغاء ولم ينساها، أو يتخلص من ذكرياته البشعة، بحسب لقاءٍ تلفزيوني مع قناة WOOD TV.

ونتيجةً لذلك، عُرض الببغاء علي خبير، وتبين أنه بالفعل كان يقلد المُشادة الكلامية الأخيرة التي حدثت بين الزوجين، وتم تسجيل فيديو للببغاء، واحتجزت زوجة القتيل السابق، واستيقت للشرطة.

ووجهت المحكمة تهمهً بالقتل من الدرجة الأولي، إلي غلينا دورام، زوجة القتيل، يوم الأربعاء 19 يوليو 2017، ومن المرتقب أن تُعرض علي المحكمة، في أغسطس القادم، لتحدد العقوبة التي ستصدر في حقها، وربما يحكم عليها بالسجن مدى الحياة.

شاهد الفيديو :-

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.