كواليس البيان الأول لثورة يوليو 1952 ..باسم اللواء ‘نجيب’ وبصوت ‘السادات’


يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أحمدفشير

 

مر 65 عامًا على ثورة 23 يوليو 1952م، وتمكن تنظيم الظباط الأحرار بعد تأييد الشعب، من الإطاحة بالملك “فاروق” أخر ملوك المملكة المصرية وأفراد الأسرة العلوية، والذى ظل يتربع عرش الحكم لمدة ستة عشر سنة.

 

أجبر الضباط الأحرار، الملك بالتنازل عن العرش لابنه أحمد فؤاد الذى لم يتجاوز الستة أشهر، ثم قام التنظيم بعزله فى 18 يونيو 1953م وتحول نظام الحكم فى مصر وقتها من “مليكة” إلى “جمهورية”.

 

كان بيان الثورة فى السابعة ونصف من صباح يوم 23 يوليو 1952، حيث سيطر التنظيم على مبنى الإذاعة المصرية وقتها وانقطع الإرسال مرتين، وبعدها قام “أنور السادات” بإذاعة البيان نظرًا لما يتمتع به من نغمة صوت مميز وحسن تناوله اللغة العربية و باسم اللواء محمد نجيب، القائد العام للقوات المسلحة، وكان اختيار “نجيب” حيث كان هو اللواء الوحيد فى التنظيم، وأراده التنظيم أن يكون “واجهة” له لما يتمتع به من سمعة حسنة داخل الجيش.

 

وأذاع “السادات” البيان بحنجرته الجوهرية، وكان رد فعل الشعب متضامنًا معه، نظرًا لسوء الأحوال فى البلاد وقتها، حيث العنصرية والاستمعار والاقطاع وسيطرة رأس المال على الحكم.

 

وننشر لكم نص البيان الذى اتفقق عليه تنظيم الضباط الأحر ار لقيام ثورة 1952م والإطاحة بالملك:

 

«من اللواء أركان الحرب محمد نجيب القائد العام للقوات المسلحة إلى الشعب المصري

اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم. وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون والمغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين.

وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمره إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها.

وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى أمرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم ولا بد أن مصر كلها ستتلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب.أما من رأينا اعتقالهم من رجال الجيش السابقين فهؤلاء لن ينالهم ضرر وسيطلق سراحهم في الوقت المناسب.

وإني أؤكد للشعب المصري أن الجيش اليوم كله أصبح يعمل لصالح الوطن في ظل الدستور مجرداً من أية غاية وأنتهز هذه الفرصة فأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونة بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف لأن هذا ليس في صالح مصر وأن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقى فاعله جزاء الخائن في الحال. وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاوناً مع البوليس. وإني أطمئن إخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسؤولاً عنهم والله ولي التوفيق.»

 

الفيديو:

 

13 أغسطس موعد فتح باب التنسيق لطلاب الشهادات المعادلة بجامعة الأزهر

بالفيديو: مَسْؤول بالبرلمان ; مافيش بديل للحكومة غير جيب المواطن 

 

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.