إسراء الهواري تكتب :”نفتخر بلغتنا العربية”


يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

فلينادي كلٌ منا بأعلى صوته.. أفخر باللغة العربية.. افخر بلغة القرآن الكريم.. افخر بلغة العرب

فغياب اللغة العربية شئ مُحزن، بِتُ أفكر فيه دومًا فقررت أن اخُرج ما بداخلي حبًا لِلُغتنا، وربما يؤدي غيابها إلى تَحرر الهوية الشخصية، بل ضياع أمة من غزو خارجي استهدف لضياع لغتها لمحاربتها ونحن على نيتنا لا نُدرك ما حولنا.

فدخول الكثير من اللغات اﻷخرى أثناء حديثنا أدى لطمس الهوية.. فلن نَتميز شئ عن الغرب بالطبع لن أنكر تعلمنا للغات اﻷخرى وخاصة إذا كان لدعوة إسلامية ولكن أن الذي اقصده هو النظر للغتنا، لُغة القرآن الكريم، فالاهتمام بها أولى وتحسينها أنفع لنا.

نحن نعلم أن اللغة العربية هي أكثر اللغات تحدثًا وطلاقة حيث حوالي 422 مليون يتحدثون بها، ونجد مُتحدثيها يتوزعون في بلادٍ عدة تشاد، مالي، تركيا وغيرهم.

فاللغة العربية ذات أهمية للمسلمين وكما أشرت آنفا أنها لغة القرآن الكريم، قال تعالى :إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“.

فللغتنا أهمية في اﻹسلام فهي لغة التخاطب بين الناس، أداة التفكير، وعاء العلم والمعرفة والذي اقصده من هذا ما سبب غياب اللغة العربية ؟ وما الحلول لتفادي تلك المشكلة ؟

  • ربما أجد أن أحد اﻷسباب :-
  1. غياب الاستعمال.
  2. تصعيبها في النفوس.
  3. عدم دراية قيمة اللغة.
  4. فقدان التوازن في توصيل المعلومات.
  5. آعجاب بعض المسلمين بلغة الغرب.

واتوقع اجابة من الشباب أن العصر الحالي لن يتماشى معها! أيُ عصرٍ يا سادة؟!

  • لن يُسمح بها..

ايضًا بسبب المؤهل الوظيفي نعم اتفق معكم في هذه النقطة ولكن لن ننسى اللغة اﻷساسية، لُغة اﻷم وخاصة أَجد الكثير من اﻷلفاظ الدنيئة على الفيس بوك تسئ اللغة العربية.

وذكرتُ أنفا إنه استهداف، فلنفهم و لنرتقى بلغتنا، ولتفادي المشكلة ربما يكون حل :-

1- تعليم القرآن الكريم للأطفال، وتعويدهم لكي يتربوا على المبادئ واﻷخلاق اﻹسلامية، و أيضًا الكبار في حاجة لتعلمها.

2- اللغة العربية هي اﻷساس في التعليم، وربطها بالدين ليس فقط حفظً لقواعدها، ولكن تذوقها والحب لها كي تكون سهلة للطفل.

و من المؤسف أن مادة التربية الدينية لن تضاف للمجموع في وزارة التربية والتعليم فلماذا؟!

3- لما لا لم يَطلب في السيرة الذاتية شهادة باللغة العربية عند التقدم لوظيفة مثلما يُطلب في باقي اللغات؟

الحلول كثيرة وكثيرة هذه قلة منها، فَلنُفكر ما السبب في غياب اللغة العربية ؟ وكيفية تفادي المشكلة ؟

اقرأ أيضًا –

محمد عبدالله يكتب : ” خمس رسائل ! “

ألمانيا تُحذر مواطنيها من خطر الاعتقال التعسفى فى تركيا

مصر في الطريق إلى الإصلاحٍ الاقتصادي.. بشعبٍ يَحترق بنيران الأسعار – تحقيقُ خاص

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.