الرئيسية / اخبار العالم / لاجئون من أمريكا تستضيفهم كندا في إستادها الأولمبي، وفي ذات الوقت.. ترامب يكشف عن خطة جديدة لتقليص المُهاجرين

لاجئون من أمريكا تستضيفهم كندا في إستادها الأولمبي، وفي ذات الوقت.. ترامب يكشف عن خطة جديدة لتقليص المُهاجرين

محمد عثمان – في الوقتِ الذي فتحت فيه كندا أبوابها للاجئين، وجهزت أشهرَ معالمها في مدينة مونتريال بالأسِرَّة، الإستاد الأولمبي، يعلن ترامب عن مشروعِ قانونٍ جديد، بتطبيقه، سيقلل من عدد المُهاجرين الشرعيين إلي النصف.

فقد كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو وعضوانٍ من مجلس الشيوخ، الأمس، الأربعاء 2 أغسطس/آب 2017، عن خطةٍ لمَشروعٍ جديد، من شأنه أن تُقلص عدد الوافدين الجدد، بشكلٍ شرعيّ، إلي الولاياتِ المُتحدة بواقعِ 50%، مع تفضيل الوافدين المُتحدثين للغة الإنجليزية.

مشروعِ القانون الجديد، وضعه السيناتور ديفيد بيرديو، و السيناتور توم كوتون، سَيُقلل من عدد الوافدين علي مدار 10 أعوام، إعتمادًا علي الحدِ من قدوم الأقارب،و الذي يملك المُهاجرين الحق في استقدامهم.

وأُعجب ترامب بمشروعِ القانون، حيث إنتقد هو و مُشرعونَ جُمهورييون نظامُ الهجرة الحالي، قائلينَ بأنه عفا عليه الزمن، وأنه نظامٌ يضرُ بالعمالة الأمريكية، لما فيه من تقليصٍ للأجور.

وقال ترامب :”إن عملية التقديم التنافسية تلك ستدفع المُتقدمينَ المُتحدثينَ بالإنجليزية للتنافس، وسيدعمون أنفسهم وأسرهم ماليًا، وسيُظهرونَ مهاراتٍ ستُساهم في اقتصاد البلاد“.

وأكمل :”ستساعدُ الإصلاحات في ضمان استيعاب الوافدين الجُدد لبلادنا الرائعة، ونجاحهم، وتحقيق الحلمِ الأمريكي“.

ويعتقد أنه المشروع سيواجه طريقًا طويلًا، للمرور عبر الكونجرس الأمريكي.

وبتنفيذِ ذلك القانونِ الجديد، ستعطي الولاياتِ المُتحدة أولوية القدوم إلي المُهاجرين الذين يمتلكون مهاراتٍ عالية، بإنشاء نظامٍ قائم علي الجدارة.

ما فعلته كندا –

وفي دولةٍ مُجاورة، فتحت أبوابُ حدودها للاجئين، ووضعوا ما يقرب من 400 سرير، وتم إتخاذ الإجراءات اللازمة لتجهيز حمامات للاجئين، حيث استعدت السلطات الكندية لاستقبال 300 لاجئ، أغلبهم من الأطفال، والنساء الحوامل.

وخصصت السلطات أشهر المعالم في  مدينة مونتريال، حيث فتحت الإستاد الأولمبي في المدينة، ليكون بذلك أول إستادٍ يتم استخدامه كمأوى للاجئين.

وتأسس الاستاد الأولمبي بمونتريال في العام 1970، واستُضيفت فيه أولمبياد عام 1976، ويعد من أشهر معالم المدينة.

واتخذت السلطات تلك الخطوة لاستيعاب الزيادة في عدد طلبات اللجوء، والقادمين من الولاياتِ المُتحدة، وفقًا لما أعلنته السلطات.

وعبر 4345 شخصاً الحدود من طالبي اللجوء في كندا، منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي تصريحاتٍ صحفية، قال كريدك اسمينيمي، الناطق باسم هيئة الاستاد الأولمبي، المُخصص لاستقبال اللاجئين، أن الجهات المعنية قد بدأت في نقل ما يقرب من 300 شخص، منذ مساء الأمس، الأربعاء، 2 أغسطس/آب 2017، إلي داخل الإستاد، مُشيرًا بأن أغلبهم من الأطفال والنساء الحوامل.

وبحسب تصريحاتٍ صحفية، فقد امتلأت مُخيماتُ اللاجئين المؤقتة في مونتيرال  “عن بكرةِ أبيها“، لذلك تلقت إدارة الإستاد، يوم الجمعة، طلب السماح باستخدامه لاستقبال اللاجئين،

السبب ترامب وسياساته –

وقال رئيس بلدية مونتريال، دونيس كودير، في بيانٍ نشره علي حساباته الشخصية علي مواقع التواصلِ الإجتماعي، أن المُتسبب في الوضع الراهن هو “السياسات التي يتبعها الرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب، بخصوص اللاجئين“.

ويواجه ترامب إتهاماتٍ أنه يُعادي اللاجئين والمُسلمين والأجانب، داخل أمريكا وخارجها، وذلك مُنذ حملته الانتخابية الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشار رئيس البلدية أن مُقاطعة كيبك وحدها قد استقبلت 2500 شخص منذ يوليو الماضي، وأن هناك أكثر من 500 آخرين ينتظرون دخول بلاده، عندَ المعبر الحدودي بين الولايات المتحدة وكندا.

و طالب كودير سكان مونتريال، بحسن مُعاملة اللاجئين.

وكان كثيرًا من مواطني كيبك قد لجئوا إلي هايتي بأمريكا عندما ضرب زلزالٌ بلادهم في عام 2010، ومن المُتوقع أن يعبر ما يقرب من الـ60 ألفًا منهم مُجددًا إلي هايتي، بسبب السياسات المُتبعة من قبل ترامب، بخصوص الهجرة.

اقرأ أيضًا –

طالب مصرى بأمريكا يمزح ” سأقتل ترامب … وسيشكرنى العالم ” والسلطات تحتجزة

بعد صاروخ بيونغ.. ترامب يتهم الصين:”يُمكنكم حل الأزمة بسهولة، ولكن لا نجد منكم إلا الكلام”

اخبار العالم

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.