الرئيسية / اخبار العالم / خطفَ عارضة أزياء وهدد بفدية.. وإلا:”سأبيعها على الدارك ويب”! .. بيع الممنوعات إلكترونيًا .. إلى أين؟

خطفَ عارضة أزياء وهدد بفدية.. وإلا:”سأبيعها على الدارك ويب”! .. بيع الممنوعات إلكترونيًا .. إلى أين؟

محمد عثمان – أعلنت الشُرطة الإيطالية، الأمس، 5 أغسطس/آب 2017، أنها احتجزت رَجُلًا –30 عامًا-، بولندي يعيش في بريطانيا، يُشتبه في أنه مُشارك في عملية خطف عارضة أزياء بريطانية في ميلانو، و عرضها في مزاد على الإنترنت، إذا لم يُدفع له فدية تبلغ 300 ألف دولار.

وكانت عارضة الأزياء البريطانية –20 عامًا– قد وصلت إلى ميلانو، في العاشر من يوليو، وذلك للمُشاركة في جلساتِ تصوير، جرى ترتيبها من قبل وكيل أعمالها، بحسب بيان الشُرطة.

وقال الشُرطة أنها تعرضت للهجوم والتحذير من قِبل شخصين، عند وصولها إلى الأستوديو، ووضِعَت في صندوقِ السيارة، وتم نقلها إلى قرية صغيرة قرب تورينو، حيث احتجزها بافل هيربا لمدة 6 أيام، وحاول عرضها على الدارك ويب.

وعرض هيربا العارضة للبيع على الديب ويب، بمبلغ 300 ألف دولار، وطالب وكيلها بدفع المبلغ ليُطلق سراحها.

وظلت العارضة مُقيدة إلى الأثاث لمدة 6 أيام، إلا أنه أُطلق سراحها في 17 يوليو/تموز، واصُطحبت إلى القُنصلية البريطانية بميلانو.

وطلب الآسر 50 ألف يورو، مُقابلًا لإطلاق سراحها، وهدد بقتلها إذا أخبرت الشُرطة بحادثة الاختطاف.

وقال لينورزو بوكوسيا، الضابط في قوات الأمن الفرنسي، أنه يٌعتقد أن المُشتبه به يعمل لصالح “خدمات مُرتزقة” في الإنترنت المُظلم.

ووقال بوكوسيا أن :”مُرتكب تلك الجريمة الجريئة هو شخصٌ خطيرٌ جدًا، لا تنسوا أنه كان مُستعدًا لتنفيذ ما وصفه ‘بالحل الأخير’-إشارةً إلي قتل المَخطوفة-” وفقًا لما وصف الأمر.

أضاف الشُرطي الإيطالي “كان قاتلًا ويعمل لمنظمة على الديب ويب، والتي تُقدم خدمات مقابل مال، كالتفجيرات، والخطف، وبيع الفتيات على الدارك ويب”.

وتحقق الشرطة الإيطالية بالتعاون مع نظيرتها البريطانية والبولندية في الواقعة.

وقال المُتحدث باسم الخارجية الإيطالية “نحن حاليًا نوفر الدعم للمرأة البريطانية في إيطاليا، كما أننا على اتصال مع السُلطات المحلية“.

بيع الفتيات على الدارك ويب.. موضة المُجرمين في هذا العصر!

أصبحت المشاكل التي تواجه الجهات الأمنية هذه الأيام هو الاستخدام الغير قانوني للإنترنت المُظلم، فعصابات خطفِ الفتياتِ والأطفال مُنتشرة علي نطاقٍ واسع في كثيرٍ من الدول.

وكانت تقارير أمنية تُحذر مستخدمي الإنترنت من الولوج إلى المواقع الغير قانونية على الديب ويب، مُشيرًا بأن كثيرًا من الزائرين يُصبحون عُرضه للإبتزاز.

وتنتشر مواقع بيع الأعضاء البشرية والفتيات، عوضًا عن مواقع الأسلحة والمُخدرات –بكافة أنواعها-، ومواقع الخدمات الإجرامية، كتأجيرِ قتلهً مُرتزقين، ليقوموا بمهمة ما، والاغتيالات.

ومع أن الشرطة استطاعت إغلاق العديد من متاجر المُخدرات، إلا أنه تواجه صعوبةً بالغة في القبض على الكثير ممن يقومون بجرائم إلكترونيًا، بسبب استعمالهم لطرق من الحماية الفائقة.

اقرأ موضوعًا عن الديب ويب : ماهو الديب ويب؟ عالمُ الجريمةِ المُظلم.. ملفٌ كامل 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.