الرئيسية / كتاب المبدأ / محمد يوسف يكتب “إليها”

محمد يوسف يكتب “إليها”

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

أتدرين؟! …. لا أنت لا تدرين شيئا عما يدور بجنح الليل، يقومون على خيمتك طمعا فيك، رغبة فيك، لا تنخدعين بقولهم سيدتي، لاتأخذك الطمأنينة من بروز حرباتهم ولمعان سيوفهم وصهيل خيولهم، أنا أعرفهم جيدا.

في الحقيقة التي يجب أن تكون والتي لا زلت تنكرينها سيدتي أجل سيدتي أنا لست منهم، سأناديكي بسيدتي، كرجل سوي لا أطمع ولا أرغب لكني آمل، أنتظر، لست في عجلة من الأمر لكنه يزداد سوءا، لا أريدا شوقا على كريهة الافتراق، لم نجتمع قط، لا أراك ، لكنك تخيل لي بأنك هنا أوربما محمول على الظل موارى فيه.

لست صغيرا على هذا يبدو عليك العقل وأعلم أن قلبك مدمج فيه، فكر بنفسك واجلس على الكرسي، أوقد المصابيح وانظر ما في الأمر قسما على قسم لتكونن أكبر رابح، اختلاسك حلال، وربا في الحب أبدا ما حييت، أين الخسارة في هذا ؟!

ذاك الجرم الذي يرتكب يوما بعد يوم وحرب الاستنزاف تلك وأحاديث الضلال حولنا مقزز جدا، يجب أن توضع النهاية التي تستحق أن تكون ليست لأنها مجرد النهاية.

لم أعد أحبذ الحديث لكن الفعل جازم وربما لا أريد بالسكون، لست أبحث عن مفقود لأني في تمام الكفاية والقناعة، لكن قناعتي أنت، موهبتي أنت، فطرتي أنت، لن أتعالى بسيف حتى تميل وحربتي كناب الغول، لأني لست هكذا.

ليس لدي القدرة على البواح بكل شئ لأنك رغم العقل لن تفقه فهنالك ما يحتاج حد الفطانة واللين، مر على كلماتي ككل مساء أولا تمر سأظل في الحديث حتى تستنفذ قواي، مدين لي بالشتات وقلة الحيلة، لست جبانا كما تظن لكن خجلا ما لازال بي ليس له قيمة.

حدثت عنك نفسي لياليا طوال، لم قد يروقني شرابك وطعامك وأعلم أنه لن يكون كهذا الذي تصنعه أمي!، لم قيدك يدمي معصمي وكل الحرية فيك!، أتذكرك في سماع أجراس الموتى وكل الحياة فيك، متى تتعافى وينطق فاك؟.

اقرأ أيضًا:-

محمد عبد الله يكتب:- أوما كفاك الدمع بالضحكات

 

 

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.