الرئيسية / اخر اخبار الازهر الشريف اليوم / رشا أنور تقدم ورشة إذاعية لطالبات “بنات إعلام الأزهر”

رشا أنور تقدم ورشة إذاعية لطالبات “بنات إعلام الأزهر”

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

سحر مصطفى

حضرت الإعلامية رشا أنور، مقدمة برامج بإذاعة البرنامج العام وإذاعة فلسطين، اليوم الثلاثاء، لتقديم ورشة إذاعية لطالبات الفرقة الثانية، شعبة صحافة وإعلام، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، جامعة الأزهر فرع البنات.

وتضمنت الورشة الحديث عن سمات الإذاعي الناجح، وكيفية وضع بصمة إذاعية متميزة، وكيفية التعامل مع الضيوف باختلافهم، وطرق إيصال الرسالة الإعلامية من خلف الميكروفون، والتدريب على التحدث أمام الميكروفون بصوت مناسب.

وذكرت رشا أنور أن الإذاعة تحمل عبئًا أكبر من التليفزيون، فعن طريق الإذاعة نوضح الصورة باستخدام الصوت، في حين توضح الصورة في التلفزيون المعنى دون شرح، فيجب عن طريق الإذاعة أن نقدم وصف تفصيلي بشرط ألا يكون مملًا.

وأوضحت أن النقد دليل على الإبداع، وأن الإذاعة تحرك الخيال، كما أن الصوت يعد عامل قوي في الإذاعة، فهناك أصوات تجذب الانتباه وتؤثر في الآخرين، في حين أن هناك أصوات أخرى ينفر منها الأشخاص.

وبينت رشا أنور، خلال الورشة أن الشعب المصري ذكي باختلاف ثقافته، وأيضًا عريق بصرف النظر عن إمكانياته، موضحة مثال على ذلك، أن المصريين باختلاف ثقافتهم ومستواهم التعليمي كانوا يحفظوا أغاني أم كلثوم، بالرغم من استخدامها اللغة العربية الفصحى.

وأضافت أن من مسئوليات المعد والمذيع أن يركزا على صورة المواطن المصري، كما يجب أن تكون شخصية المذيع قوية بشكل معين، ولابد من التفاعل الجيد وذلك لأن مهنة الإذاعة إنسانية وتعليمية بحته، بالإضافة إلى أن الإعلام أخلاق.

وأشارت إلى أنه يجب ألا يتنازل الشخص عن حقه، وأنه يقدر على تحقيق أحلامه، فيجب أن يشعر كل شخص بتقدير ذاته.

وذكرت قصة، خلال الورشة، لتبين أهمية تقدير الذات، “أن ولد سأل أبيه عن قدره، فلم يرد عليه الأب، وأعطى له حجر وقال له أذهب به إلى السوق، وإن سألك أحد عن ثمنه أرفع اصبعين ولا تقول شيء، فذهب الولد كما طلب منه أبيه، فسألته امرأة عن ثمن الحجر لأنها تريد أن تضعه في حديقة المنزل، فرفع اصبعين كما طلب منه أبيه فقالت 2 دولار، فرجع ليسأل أبيه فقال له لا تبعه، بل أذهب به إلى المتحف، وأفعل كما سبق، فذهب إلى المتحف فسأله أحدهم عن ثمن الحجر، فرفع اصبعين فقال له 20 دولار، فرجع لأبيه يساله فقال له لا تبعه، بل أذهب به إلى محل الأحجار الكريمة، وعندما ذهب به إلى هناك سأله أحدهم فرفع أصبعين فقال له 200 دولار، فرجع إلى ابيه، فقال له هكذا أنت من تحدد قيمتك”.

وتابعت رشا أنور أنه يجب عدم الاستهزاء بأي شخص أيًا كان مستواه أو ثقافته أو تعليمه أو عمره، كما يجب احترام الجمهور بتوضيح المعلومة المقدمة.

وأوضحت أيضًا كيفية استخدام نبرات الصوت، والتحدث أمام المايك، كما قامت بالاستماع لعدد من الطالبات وتصحيح ما وقعن به من أخطاء.

 

 

 

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.