الرئيسية / اخبار العالم / مجددًا! روسيا مُتهمه بنشر ”معلومات مضللة“ عن إستفتاء كتالونيا

مجددًا! روسيا مُتهمه بنشر ”معلومات مضللة“ عن إستفتاء كتالونيا

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تقارير وصور مضللة انتشرت بشكلٍ واسع على الإنترنت، أغلب الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي المحيطة بأزمة كاتالونيا كانت من الأراضي الروسية.. هل للكرملين علاقة بالأمر ؟!

محمد عثمان – عرضت إسبانيا، في اجتماع وزراء خارجية ودفاع الإتحاد الأوروبي في بروكسيل، قضية ”معلوماتٍ مُضللة“ تبين أن روسيا مسؤولة عن تداولها، مع أزمة استقلال كاتالونيا.

وأعربت مدريد، مُنذ يومين، عن قلقها، بشأن الأنشطة الروسية على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يتعلق باستقلال كاتالونيا، بعد ان انتشرت تقارير وصور وصفتها ”بالمضللة“ تمت مشاركتها على نطاق ٍ واسع، الأمر الذي تسبب في الخلاف نتج عنه الإستفتاء الذي جري.

وتم اتهام روسيا أيضًا بمحاولة التأثير على الناخبين في انتخابات الرئاسة الأمريكية السابقة عام 2016، والذي فاز بها ترامب، ومحاولة تشوية المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، ويجري الآن تحقيقات أمريكية بشأنها التدخل.

كذلك، اتهمت روسيا بالتأثير على حملة التصويت لصالح ”بريكست“ في بريطانيا.

ويتوقع أن يقوم وزراء الإتحاد الأوروبي بزيادة مواردهم لمواجهة حملات التضليل الروسية، وقال وزير خارجة اسبانيا، ألفونسو داستيس :”سأثير مسأله كيف نطور المعلومات المضللة، والتلاعب الذي حدث والتلاعب الذي حدث بالإستفتاء، والأحداث التي تعاقبت بسبب ذلك في كاتالونيا“.

ومن ناحيتها، قالت ماريا دولوريس، وزيرة الدفاع الإسبانية، أن كثيرًا من رسائل احتوت صورًا وتقارير مضللة حول كاتالونيا، كانت صادرة من الأراضي الروسية، ولكنه من الضروري أن يعرف مدى إرتباطها بالكرملين.

وأوضحت أنه ربما يكون ” كياناتٌ عامة أو خاصة، تحاول أن تتدخل في السياسات الوطنية، وخلق جو من عدم الإستقرار في أوروبا، المسؤولية تقع علينا لإعلانها، ليعرف بها الرأي العام ونحاربها“.

واتهمت وسائل إعلام تابعة لروسيا، كسبوتنك وروسيا اليوم، الذان يمتلكان خدمات إخبارية باللغة الإسبانية، بالقيام بدور مقوض للاستقرار في أزمة كاتالونيا.

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.