الرئيسية / اخبار عاجلة / ”مهرجان التقبيل“ يفتح باب الكبائر المنهي عنها

”مهرجان التقبيل“ يفتح باب الكبائر المنهي عنها

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

”فتحية الحنفى“: مهرجان التقبيل فيه نوع من إشاعة الفاحشة والتسيب الأخلاقى

”محمد مأمون ليلة“: أدعوا الجامعات المصرية إلى توفير بعض البرامج التوعوية والخدمية للشباب

كتب : محمد الزهيرى – أطلق بعض الطلاب دعوة لإقامة مهرجان للتقبيل او “البوس” داخل أسوار الحرم الجامعي، وذلك بكلية التجارة في جامعة القاهرة.

وكتب أصحاب الفكرة الذين أطلقوا دعوتهم على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “قبل ما تكتب بوست شبهك أفهم الكلام وبعدين أتكلم، مهرجان البوسة بجامعة القاهرة بـ”ساحة كلية التجارة” يوم الخميس 31 ديسمبر، هنعمل حاجة إحنا شايفينها صح، إننا ندعى كل اتنين مرتبطين أو مخطوبين عشان يعبروا عن حبهم لبعض سواء من خلال هدية أو أقل حاجة ممكن تتعمل للإنسان اللى بنحبه وهى البوسة على خده، محدش هيقدر يمنعنا”.

وأكمل أصحاب الفكرة :”إحنا هنرفع شعار “أنهى 2017 ببوسة لأغلى حد عندك” حتى لو من بعيد هننهى السنة ببوسة لبعض وتعبير عن الحب لأقرب وأعز الناس علينا”، “هنستناكوا يوم 31 ديسمبر الساعة 3 العصر بساحة كلية التجارة بالجامعة وسيبك من التفكير الرجعى وأصحابه”.

وعبر رواد “فيس بوك” عن حزنهم وأسفهم لما يتم تناقله بشأن هذه الدعوة ، والتى تتنافى مع أحكام الدين، والعادات والتقاليد المصرية الأصيلة ، كما أعرب أساتذة بالأزهر رفضهم التام لقيام مثل هذا “المهرجان”.

وأكدت الدكتورة فتحية الحنفي ، أستاذ الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة جامعة الازهر ، أن هناك ثوابت لا يمكن تركها أو التغافل عنها منها : أن الذكر والأنثى كل منهما أجنبي عن الأخر مالم يكن محرما كالأب والأخ والعم والخال ، وكذا المحرمات بالرضاع والمصاهرة ، وبناء عليه فإن الزمالة والصداقة داخل الحرم الجامعي بين شباب والفتاة.

وأشارت “الحنفى” إلى أن الكلام بين الشاب والفتاة يكون فيما يخص العملية التعليمية مع عدم اللين في القول من جانب الفتاة ، وعدم الخلوة بينهما ، والالتزام بالزي الشرعي من جانب الفتاة ، كما يجب علي الشباب الالتزام بالتربية الإسلامية ، موضحة أن هذا منبعه من الأسرة الصالحة ، وهذا يتمثل في مظهره من ملبس ومظهر عام خاصة قصات الشعر الدخيلة علينا وهو القزع الذي نهي عنه النبي ،صلى الله عليه وسلم .

وأفادت أن ما ينادون به تحت مسمي القبلة الأخيرة في نهاية العام منهي عنه شرعًا ، وفيه نوع من إشاعة الفاحشة والتسيب الأخلاقي الذي لا يقره دين ولا عقل ، فمن يحل الثوابت التي حرمها الله تحت مسمي الحرية المطلقة أو بعدا عن الجمود فهذا يعد كبيرة من الكبائر التي نهي الله عنها ،وأيضا تحلل من القيم الدينية والاستسلام الأعمي للتفكير المادي ، ولذا وجب علي كل مسؤول أن يتخذ كل الإجراءات القانونية تجاه كل من ينادي بفعل المنكر عملا بقوله صلي الله عليه وسلم ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته …..” الحديث .

من جانبه ، يقول الدكتور “محمد مأمون ليلة”، مدرس مساعد بجامعة الأزهر : هذا الكلام وهو الدعوة إلى مهرجان التقبيل – إن صحّ- فهو يمثل تحولاً خطيرًا في أخلاقيات وعادات المجتمع المصري، وفي مستوى التربية والتعليم الذي وصلنا إليه .

وتساءل “ليله”: هل أصبحت الجامعات المصرية مفرخة لهذه الأفكار الشاذة؟ ، وهل تحولت إلى أماكن لنشر العادات والتقاليد الأوربية؟ ،وهل الحب بين الزوجين يكون بتبادل القبلات أمام الناس؟ ، مشيرا إلى أن التعبير عن الحب يكون بحسن المعاملة، وذوبان كل منهما في الآخر حتى يقول كل منهما للآخر: يا أنا! .

وأضاف أن هذا التفكير يدل على فقد الغيرة، والخوف على حياء المرأة، وهل يرضى الرجل أن تتخيل عقول المراهقين والشباب امرأته وهي في أحضانهم؟ .

ودعا الجامعات المصرية إلى الوقوف على حقيقة هذه الدعوة، ومحاسبة الداعين إليها، والتشديد على عدم السماح لهذه المهازل، وأن يوفروا للشباب بعض البرامج التوعوية والخدمية ليفرغوا قدراتهم ومواهبهم بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والحكومة .

وأختتم “المدرس المساعد”: أنصح الطلبة بالتوجه إلى التعليم والاستفادة منه قدر الإمكان، وتقوية أنفسهم في فترات الإجازة علميا وتربويا، وأن يتق الله كل واحد منهم ويصبر، ولا يقع في معصية، وليحفظ بنات الناس وأعراضهن.

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.