الرئيسية / اخبار عاجلة / سارة العجيمي تكتب سَأَلْتُ قَلْبِيّ

سارة العجيمي تكتب سَأَلْتُ قَلْبِيّ

 سارة العجيمي

سَأَلْتُ قَلْبِيِّ مَرَّةَ عَنِ العِشْق مَاذَا تَعْلَمُ ؟

فَأَجَابَ.. إِنْ الْعِشْقَ روحَي وَأَنّي بَلَاهُ تَائِهُ الْعِشْقُ دَليلي وَمُرْشِدِي..دَوَائِيَّ وَسُقْمِي

الْعِشْقُ فِي دَمِي كُرَيَّات وَرْدِيَّةٍ..

كَمَجَالِرَبِيعِ مُزْهِرِ إِلَيهَا يَكُونُ ملجئي بَعْدَ عَذَابِي وَحَيَّرْتِي

فَسَأَلُتُّهُ.. هَلْتَسْتَطِيعَ فُرَّاقُهُ ؟ 

أَجَابَني.. وَلِمَاذَا أَعَيْشَ بَعْدَ إِذَنْ وَالرّوحَ قَدْ فَرَتْمِني

فَبِدُونِ الْعِشْقِ لَا أَحْيَا.. لَا أَحِسُّ.. لَا أَنَبْضُ

فَسَأَلُتُّهُ.. أَلَمْ يَرْهَقْكَعَذَابُهُ ؟ 

فَأَجَابَ الْقُلَّبُ بِبسمةٍ.. الْعِشْقُ لِرَوْحَيْ بَلْسَمِ وَسِلَاَحُ حَادٌّ جَارِحُ

فَبَعْدَ نَزِيفِ مُرْهِقِ يُدَاوِيَ الْعِشْقُ جروحي

فَشَقَاءُ الْعِشْقِسَعَادَةَ وَعَذَابَ الْعِشْقِ حَلَاَوَةَ وَجَحِيمَ الْعِشْقِ جَنَّةَ

فَسَأَلُتُّهُ.. وَمَانِهَايَةُ عِشْقِكَ ؟ 

فَأَجَابَ الْقُلَّبُ بِلَهِفَةٍ.. الْعِشْقُ بِرَوْحَيْ دَائِمًا وَلِبُدْنَيْدومًا مُلَاَزِمًا

فَالْعِشْقُ رَفيقِي وَجَلِيسِي سَوَاءِ كَنَّتْ حَيًّا أَوْ مَيْتًا

فِيَا عَقْلِ اِهْدَأْ وَتَمْهَلَ وَبَتْركِ الْعِشْقِ لَا تَهْزَأُ

فَالْقُلَّبُ تَعْلُقُ بِالْحَبِّ وَبِدُونِالْعِشْقِ لَا يَحِيَا فَحَديثُكَ هَذَا لَا يَثُمَّنَّ يا عُقُلٍ وَلَا يُغَنِّيَ مِنْ جُوَّع

فَأَرْجِعُ لِحَكَمَتْكَ وَرُشْدكَ وَأَتْرُكُ جُنُون الْعِشْقِ.

Share on FacebookPin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد متولي

طالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة، 21 عام، كاتب بموقع المبدأ ومن أحد شركاءه ومؤسسيه. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.