الرئيسية / اخبار العالم / اليوم الرابع على مُظاهرات إيران… اعرف جديد التطورات

اليوم الرابع على مُظاهرات إيران… اعرف جديد التطورات

محمد عثمان – تستمر مُظاهرات الشعب الإيراني لليوم الرابع على التوالي، إلى الآن، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والبطالة، بالإضافةِ إلى سياسات و نظام الرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشد علي خامنئي.

واحتشد مئات الآلاف من المُتظاهرين في مدينة طهران ومشهد، يحتجون على غلاء الأسعار والتضخمُ الإقتصادي الذي يُصيب إيران، مُرددين العشرات من الشعارات التي تحمل رسائلٌ سياسية ضد النظام الحاكم.

الحكومة تُحذر وتقتل!

وأصدرت الحكومة الإيرانية تحذيرًا شديد اللهجة للمُتظاهرين، حيث هددت باستخدام العنف إذا ما خرج التظاهر عن السلمية.

وبالفعل، قُتل ما لا يقل عن 15 شخص في إشتباكاتٍ بين المُتظاهرين وقوات الأمن، واعتقل قرابة ال200 شخص، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني.

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، المُتظاهرين، بأنهم “مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون بردٍ من الشعب” وذلك على بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، الاثنين.

وقال روحاني:”ستتعامل أُمتنا مع تلك الأقلية التي تُردد شعاراتٍ ضد القانون وضد إرادة الشعب، وتسئ إلى مُقدسات الثورة وقيمها”.

وفي مدينة “دورود”، مساء يوم السبت 30 ديسمبر، فتحت القوات الأمنية الإيرانية الرصاص الحي على المتظاهرين، لتقتل ثلاث أشخاص وتوقع العديد من الإصابات.

وتواردت أنباء أن السٌلطات قد اعتقلت قرابة ال360 مُتظاهرًا.

الإنترنت: مقطوع!

وقامت شركة “همراه اول” التي يملكها الحرس الثوري الإيراني، بقطع خدمة الإنترنت في المدن التي تشهد احتجاجاتٍ شعبية.

جاء ذلك بهدف عرقلة تنظيم المُظاهرات بين المُحتجين، والتعتيم الإعلامي، لتمنع التغطية التي يقوم بها المُتظاهرون بواسطة هواتفهم النقالة.

“رجوي” للأمم المُتحدة : تدخلوا لوقف أعمال العنف!

هذا وقد طالبت زعيمه المُعارضة الإيرانية، مريم رجوي، الأمم المُتحدة، بأن تُدين النظام الحاكم في إيران، بسبب قتلهم للمُتظاهرين وقمع حرياتهم، داعيًة بضرورة تدخل الأمين العام للأمم المُتحدة لوقف أعمال العنف.

وعن طريق تصريحات تلفزيونية، اليوم، دعت رجوي دول العالم إلى اشتراط علاقتها مع النظام الحاكم بوقف قمع المُتظاهرين، ورفع القيود عن الإنترنت.

وأدانت فتح النار على المُتظاهرين، مُعتبرةً أن تلك تُعتبر جريمة كبري، وأنها على مسؤولية “خامنئي”، التي سيتلقى ردها من قبل الآف المُتفضين.

الخارجية الألمانية: احترموا حق مواطنيكم في التظاهر

ودعت الخارجية الألمانية، إيران، إلى احترام حقوق مواطنيها في التظاهر، ووقف أعمال العنف.

وشدد وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل،اليوم، في تصريحاتٍ تلفزيونية، على ضرورة وقف إستخدام السلطات الإيرانية لأعمال العُنف، داعيًا إياهم إلى احترام حق المُتظاهرين في التجمع والتعبير عن آرائهم.

البحرين تُحذر مواطنيها..

وكانت البحرين قد طالبت مواطنيها في إيران بالرجوع فورًا، ودعت بعدم السفر “نهائيًا” إلى هُناك بسبب الاضطرابات الكائنة.

الخارجية الروسية : التدخل الخارجي غير مقبول

وأعربت الخارجية الروسية، اليوم، عن أملها، في عدم تحول الإحتجاجات في إيران إلى أعمالِ عُنف، أو أن تُسفر عن إراقة دماء.

ورفضت أيضًا التدخلات الخارجية في شؤون إيران، واصفهً إياها بـ”الغير مقبولة”.

وقالت :” التدخل الخارجي في شؤون إيران الداخلية سيؤدي لاضطراب الأوضاع أكثر”.

صحف عبرية : عام جديد أتى.. وشرق أوسط جديد سيأتي!

وتأمل الصحف العبرية أن يستطيع المُتظاهرون الإيرانيون أن يُغيروا النظام الحاكم في طهران، بعد اليوم الرابع من التظاهرات.

وكانت تلك الثورة الإيرانية الجديدة على رأس إهتمامات الصحف الإسرائيلية، فقد أبدت تأييدها للمُتظاهرين الغاضبين.

وعلى مانشيتات صحف عبرية مثل “يديعوت أحرونوت” و “إسرائيل هيوم” تصدر مانشيت “اضطرابات ايران مُستمرة”.. فتقول إحداهما :”سنرى قريبًا الملايين في الشوارع”.. واصفًه المُتظاهرين بأنهم “شباب إيرانيين”.. تعبوا من المُعاناه في صمت.

وقالت إحداهما، إن الكثير من الإيرانيين “يُخططون” للوقت الذي يكونون فيه قادرون على الفرار إلى أوروبا، مُقتبسةً قول ناشط إيراني :”تغيير النظام أو الموت”.

ومع بداية العام الميلادي الجديد، تُحاول الصحف الإسرائيلية بحث وتحليل الأوضاع الجارية في المنطقة، ومعرفة شيئًا من المُستقبل.

البورصة تنهار

وواصلت بورصة طهران هبوطها بشكل كبير، لتكون الخسائر هي الأضخم خلال الأعوام العشرة الماضية.

وبسبب الاحتجاجات الإيرانية وتدهور الوضع الاقتصادى للبلاد، حدثت عمليات بيعٍ واسعة على أسهم الشركات، من قبل المُستثمرين، ليهربوا من السوق بأقل خسائرَ مُمكنة، ليؤثر ذلك على مؤشر السوق الرئيسي بـ2400 نقطة.

وهبط الريال الإيراني ليكون سعره الريال الواحد مُقابل الدولار الأمريكي ٤٢٨٨٠ ريال، في حين أغلقت محلات الصرافة أبوابها أمام جميع المُتعاملين.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.