الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / من هو عدنان إبراهيم

من هو عدنان إبراهيم

كتب: محمد متولي

عدنان إبراهيم

هذا المقال يحتوي على؛

  • حياته ومولده.
  • نشأته.
  • أعماله.
  • مؤلفاته.
  • دراسته.

حياته مولده؛

ولد المفكر عدنان إبراهيم سنة 1966م بمدينة غزة داخل دولة فلسطين المحتلة.

وهو من الخطباء المسلمين البارزين في أوروبا.

وهو من الفلاسفة المثقفين الذين على دراية تامة بعلوم التربية وكذلك يجيد عدنان إبراهيم عدة لغات بجانب اللغة الأساسية وهي العربية الفصحى.

ويعمل خطيب بمسجد الشورى بالنمسا، ورئيس جمعية لقاء الحضارات ويعطي بالمسجد الخطب والدروس الدينية وله العديد من النظريات والأطروحات الدينية ذات الشأن العالي والمثيرة للجدل!

ويعد المفكر عدنان إبراهيم من المفكرين الإسلامين الإصلاحيين من مذهب أهل السنة والجماعة. كما أنه يرى أن النقاش بين السنة والشيعة هو النقاش وهو من سيقوم الأمة الإسلامية.

وله العديد من الأحاديث عن الإلحاد وبعض الأسباب التي تؤدي للوقوع فيه لدى المسلمين.

نشأته؛

ولد عدنان إبراهيم في مخيم النصيرات لعائلة فقيرة في قطاع غزة وبهذا المخيم تربى وحصل على الشهادة الإبتدائية والإعدادية والثانوية في مدرارس الأونُرا وبعد ذلك سافر على يوغسلافيا ودرس بجامعاتها الطب.

وفي أوائل التسعينات غادر إلى فيينا في النمسا بسبب إندلاع الحرب الأهليه في البلقان وواصل فيها دراسة الطب.

وكان عدنان من صغرة مهتمًا بلحقات الذكر والمساجد والأهتمام بالقراءة والمطالعة وكذلك حفظ القرأن كاملًا في صغره. وأهتم بدراسه العلوم الشرعية بالفلسفة وعلوم الأجتماع والفيزياء والتاريخ وعلم النفس وكذلك علم الأديان المقارن. كما أنه في صغره لخص كتاب أصل الانواع لداروين وكان ذلك في الحادية عشر من عمره.

يقيم الدكتور عدنان إبراهيم في النمسا ويدرس في جامعة فيينا وتزوج من سيدة فلسطينية. وأب لخمس بنات وأبنين.

حصل عدنان إبراهيم على البكالوريوس بالعلوم الشرعية من جامعة الإمام الأوزاعي الموجودة داخل لبنان، وتناولت رسالة الماجستيرالذي حصل عليها سنة 2014 بجامعة فيينا، عُمر السيدة عائشة أم المؤمنين وبنت الصحابي أبي بكر الصديق عندما بنى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وطرحت رسالة الدكتوراة حرية الأعتقاد ومعترضاته في القرأن الكريم.

عمل عضو في هيئة الدريس بالاكاديمية الإسلامية بفيينا، وألتقى بالكثير من كبار العلماء في المؤتمرات الكبيرة التي حضرها في العديد من الدول.

أعماله؛

أسس مع بعض من أخوانه جمعية لقاء الحضارات عام 2000 وهو رئيسها منذ ذلك الحين ومنها صعد مسجد الشورى الذي يدرس ويلقي فيه خطبه إلى الأن.

وكانت هذه الجمعية أنتفاضه عندما اُقصي من مسجد الهداية التي ظل به الكثير من الأعوام وتتعدى العشرة، ويُذكر أن سبب الطرد كان أسباب سياسية على حسب قول الناس هناك أنه كان يُحرض المجتمع على الانتفاضة من الوهم.

كما أنه لم يكتفي بذلك وقدم العديد من البرامج التلفزيونية الهامة وكان أولها على قناة روتانا الخليجية وهو برنامج هو الله وعرض في رمضان 2012

كذلك برنامج رحمة للعالمين رمضان 2013 ثم آفاق.

وقدم برنامج مع سعود الدوسري ” ليطمئن قلبي”  في رمضان 2015، وفي 2016 و2017 قدم برنامج صحوة مع أحمد العرفج في رمضان.

مؤلفاته؛

تطرق الدكتور عدنان إبراهيم إلى الكتابه ضد الإلحاد ومحاربته كما فعل ذلك في برامجه ومحاوراته.

  • مطرقه البرهان وزجاج الإلحاد.
  • نظريو التطور لداروين المؤيدين والمعارضين.
  • التعريف بمباحث الفلسفة.
  • معاوية في الميزان.

يتم التوجيه من قبل المعارضين والأنتقادات اللاذعة الذين يوصمونه بها بأنه زنديق ويدعو للتشيع حتى وصل إلى تكفيرة من قبل السلفيين وذلك بسبب نقده على معاوية بن أبي سفيان في خطبة جمعة زامنت الربيع العربي وجاءت تحت بعنوان  بدايته كارثتنا مما جعله يجهز ردًا مطولا ومركز في سلسلة محاضراته عن معاوية بن أبي سفيان في الميزان للرد وتبيان أدلته التي أستند فيها فقط على المراجع السنية.

دراسته؛

يؤمن الدكتور عدنان إبراهيم بأن القرأن متوافق مع العقل وهذا ما دعاه لمحاربة الإلحاد فمن الناس من يسبّون الله ويطعنون في القرأن والسنة وأحاديث النبي، كما أنه الإسلام متوافق مع العقل.

ويحارب التعصب الديني والذي ينتج عنه العنف.

وكما يرى أن الإسلام ليس حكرًا لأحد وأنه ليس كما يدعي البعض من التيارات المنجرفة المتعجرفة المتناقضة مع مبادئ الإسلام. ويدين ختّان الإناث ويمقته كما الكثير.

يعتبر الكثيرون من الناس أن الدكتور عدنان إبراهيم من رجال الدين المتفتحين الذي يحاول أن يحرك ركود الحركة الإسلامية ويحارب المنهج الذي يمشي عليه شيوخ الجهل ( حسب وصفهم)

ملابس عدنان عير باقي الشيوخ فهو ينتهج لِياس البذلة بدل الزي الديني المتعارف عليه للشيوخ كما أنه يصرخ بصوت الحق ليعلو الباطل، ويدعو لمقارعة الحجة بالحجة ويدعو نفسه بمارتن لوثر العرب.

ينتقد عدنان الفتوحات الإسلامية العدوانية كما أنه يطلب الجزية والتضييق على الأقليات المسيحية واليهودية كما يشجع على المناهج العلمانية والليبرالية.

يقول عدنان أيضًا أن الإسلام على شفير الإنقراض إذا لم يتم التغيرويعتبر أن الدين الإسلامي ينزف والمجتمع العربي يتداعى فكرياً وثقافياً وعلميا وإنسانيا وعسكريا ودينيا واخلاقيا

 

 

 

 

Share on Facebook
Facebook
4Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد متولي

طالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة، 22 عام، كاتب بموقع المبدأ ومن أحد شركاءه ومؤسسيه. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.