الرئيسية / اخبار العالم / هل يُقدم “مولر” أدلة أخرى تثبت تورط حملة ترامب؟

هل يُقدم “مولر” أدلة أخرى تثبت تورط حملة ترامب؟

محمد عثمان – لَمَحَ أحدُ أبرز الديموقراطيين في لجنة الاستخبارات التي تبحث في التدخل الروسي بالإنتخابات الأمريكية، اليوم الإثنين، أن المحقق الخاص روبرت مولر ربما يُقدم أدلة أخرى تُثبت تآمر حملة ترامب الإنتخابية مع روسيا، غير لوائح الاتهامات السابقة التي تفيد بوجود اتصالات “غير مقصودة“، المُقدمة الأسبوع الماضي.

وكان آدم شيف، أحد أعداء ترامب الذي وصفه من قبل بـ”مسخ التسريبات الغير مُسيطر“، قد قال لمحطة “WNYC” الإذاعية، في نهاية الأسبوع الماضي إنه:”يشعر بوجود شبكة من التواطؤ قد وجدت بالفعل“.

وأضاف :”إنه لمن الواضح جدًا من تلك الاتهامات البالغة 37 صفحة، أن روسيا قد قامت بعملية ضخمة، وجزءٌ منها كان مصمم للترويج لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب“.

وأشار شيف أن التحقيقات تُظهر حقيقة الجدل الكاذب حول تدخل الروس في الإنتخابات الأمريكية، وقد تدخلوا لمساعدته وتشويه الأخرون“.

وكان مكتب المحقق الخاص، روبرت مولر، قد كشف عن أدلة تثبت تورطت 13 روسيًا وثلاث شركات تابعة لموسكو، من بينهم منظمة لأبحاث الإنترنت، أُدينت بواسطة هيئة المحلفين.

وتقول التحقيقات أن العمليات الروسية تضمنت “دعم الحملة الرئاسية للمرشح، وقتها، دونالد ترامب، وتشويه المرشحة هيلاري كلينتون“.

لكن الاتهامات لم تفد بأن فريق الحملة الرئاسية لترامب كان مُتآمرًا أو على دراية بالأمر، حيث حدث تواصل بين ناشطون روسيون مع أفراد في حملة ترامب بشكلٍ غير متعمد.

وأجاب  شيف، ردًا على إذا ما كان يعتقد أن التحقيقات ستتهم أي أحد يعمل عند الرئيس الأمريكي ومشارك مع الروس :”لقد كان واضحًا أن الرئيس كان على دراية بأمر الإختراقات الروسية، بسبب الوثائق الخاصة بالمجتمع الإستخبارات التي تفيد بأن أمر التدخل صادر من بوتين، في أكتوبر عام 2016“.

واسترسل :”كان ترامب يستعمل تلك المعلومات على بشكل يومي ليسوء سمعه منافسته هيلاري كلينتون، ونحن نعرف أنه كانت هناك محادثات بشأن تلطيخ كلينتون، بواسطة أشخاص ذو مستوياتٍ عالية من الحملة، من ضمنهم، نجل ترامب، ومدير حملته الإنتخابية، عندما اجتمعوا سرًا في برج ترامب، هناك عرض الروس إرسال المزيد من موسكو، والتي كانت جزءًا من جهود الحكومة الروسية لإنتخاب ترامب“.

وأدعى شيف، أن الطريقة التي تواصل بها الروس كانت “مثل، أو قريبة جدًا” من الطريقة التي تواصلوا بها مع جورج بابادوبولوس، العضو السابق في لجنة ترامب الاستشارية للسياسة الخارجية، والذي قد أدان بعد اعترافه بأنه قد قدم معلومات خاطئة لتحقيقات الإف بي آي، بشأن الاتصالات مع الحكومة الروسية.

وأكمل :”ما لا نعرفه هو كيف شارك بابادوبولوس الرسالة مع الآخرين في الحملة، وماذا كانت الرسالة التي عاد بها من الكرملين إلى برج ترامب؟ – حيث إجتمعوا – :نحن نريد مساعدتكم لنا؟، بالرغم من ما تم توصيله في ذلك الاجتماع لم يكن مفيدًا“.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.