الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / لعبة “الحوت الأزرق” تهدد حياة أولادنا

لعبة “الحوت الأزرق” تهدد حياة أولادنا

كتبت: ندى عبدالغنى

شهدت مصر ثاني الحالات التى وقعت تحت تأثير لعبة “الحوت الأزرق”، ليكون هذه المرة شاباً، صاحب الـ 16 عاماً،  الذى أقدم على الانتحار باستخدام حبل معلق فى سقف غرفته، وذلك تنفيذأ لأوامر هذه اللعبة، لتكون هذه الحالة هى أول حالة انتحار بسبب اللعبة، وفى أوائل يناير الماضى شهدت منطقة امبابة بمحافظة الجيزة، أول حالة وفاة بسبب “الحوت الأزرق” حيث أقدم شاب على قتل والده بعد أن تلقى أوامر من مسئولي اللعبة.

 

بدأ تاريخ اللعبة منذ استحداثها من شاب روسى سنة 2013، جاء لقب “الحوت الأزرق” من ظاهرة انتحار الحيتان على الشواطئ فارتبط اختيار الفكرة بفكرة الانتحار، وتحمل اللعب على الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، موجهة لفئة عمرية محددة بين  الـ 10 سنوات وحتى 16 عاماً، تشمل 50 تحدى، ليكون التحدى الأول هو قيام اللاعب بجرح نفسه بألة حادة، والإستقياظ مبكراً فى خلال الساعة الرابعة صباحاً، ثم التقاط صورأ غير لائقة له ولأسرته وإرسالها للعبة، ومن ثم رسم الحوت الأزرق على يديه باستخدام ألة حادة وتصويرها وإرسالها، ومن هنا تبدأ اللعبة بإرسال أفلاماً رعب تسبب لهم الإكتئاب، وتطلب منهم حرق أشيائهم المفضلة،تختلف المهام المطلوبة من الشخص يوميا، لتتصاعد درخة المخاطرة كل يوم لتكون أصعب من ذى قبل حتى تنتهى به إلى الانتحار.

 

يبدأ اللاعب بالتحدث يومياً مع مسئولى اللعبة خلال الـ 10 تحديات الأخيرة ويطلبون منه عدم التحدث مع أحد والجلوس منعزلاً فى غرفة مغلقة، كما تطلب منه ارتداء غطاءاً أسود على وجهه لفترات طويلة، الغريب فى هذه اللعبة أنه عندما يقرر اللعب الانسحاب منها تبدأ بإرسال تهديدات له على مواقع الفيس بوك وعلى تليفونه الشخصى بقتل عائلته والوصول إلى منزله إن لم ينفذ الأوامر.

 

تعرضت العديد من الدول المختلفة لتأثير هذه اللعبة من قبل لتكون روسيا هى الاولى حيث قام 130 شاباً بالانتحار تنفيذاً لأوامر اللعبة، ومن ثم الجزائر التى فقدت العشرات من أبنائها تحت سن 16 عاماً تاركين رسائل لأهاليهم بالذهاب لتحقيق أحلامهم فى حياة أخرى أفضل لهم، وتأتى السعودية أيضاً ضمن الدول التى وقعت ضحية لتلك اللعبة، ورغم حظر تلك اللعبة إلا أنها تصل إلى االشباب المراهقين للتأثير على عقولهم.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن nada abdelghani

ندى عبدالغنى عبدالحميد، طالبة بكلية آداب إعلام جامعة عين شمس، 20 سنة. صحفية بقسم الحوادث لإهتمامى بالأحداث والقضايا الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.