الرئيسية / اخبار العالم / آخر تطورات عملية غصن الزيتون

آخر تطورات عملية غصن الزيتون

يتواصل القصف على منطقة عفرين، منذ بداية عملية غصن الزيتون، في 20 يناير الماضي، التي أطلقها الجيشان التركي والسوري الحر لاستهداف المواقع العسكرية لتنظيمي “ب ي د / بي كا كا” و”داعش” الإرهابيين، للتخلص من الإرهابيين، وهو الوصف الذي تطلقه على قوات حماية الشعب الكردية، وتمثل وحدات حماية الشعب الكردية تهديدًا للأمن القومي التركي، وفقًا لقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان… نُتابع معكم تفاصيل العملية إلى الآن.

تقرير/ سحر مصطفى

بدأت عملية غصن الزيتون حين أعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جنكلي، مساء يوم الجمعة 19 يناير، أن القوات المسلحة التركية ستطلق عملية عسكرية في عفرين، ثم وصلت حافلات على متنها مجموعة من المقاتلين المنتمين لفصائل من المعارضة السورية إلى المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا تمهيدًا لمشاركتهم في هذه العملية.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم السبت 20 يناير، أن القوات المسلحة التركية بدأت في عمليتها العسكرية، لطرد المقاتلين الأكراد من مدينة عفرين، مضيفًا أن هذه العملية العسكرية لن تتوقف عند عفرين، مشيرًا إلى أن بلاده لن تصبح آمنة، ما دامت سوريا غير آمنة.

ومن جانبها، قالت قوات سوريا الديمقراطية، يوم السبت 20 يناير، إن تهديد تركيا مفاجئ وغير مبرر، مشيرةً إلى أن قول أنقرة بإطلاق قوات سوريا الديمقراطية هجمات بواسطة الحدود في تركيا، تعد ادعاءات كاذبة.


عملية غصن الزيتون خلال شهر يناير


قصفت المدفعية التركية، يوم السبت 20 يناير، مواقع القوات الكردية في عفرين، وفي وقت سابق من ذلك اليوم، أعلنت القوات التركية أن طائراتها دمرت 108 هدفًا عسكريًا لاحقًا لتنظيمي وحدات حماية الشعب وتنطيم الدولة الإسلامية “داعش“، وجاء ذلك في 7 مناطق شمال سوريا، تضمت مخابئ وملاجئ ومستودعات ذخيرة تعود لهذين التنظيمين.

واستمر الجيش التركي بإرسال تعزيزات جديدة للقوات العاملة قرب الحدود مع سوريا، في ليلة السبت وفجر الأحد 21 يناير.

وأعلنت السلطات التركية في فجر يوم الأحد 21 يناير، أن 15 منطقة حدودية هي مناطق أمنية خاصة لمدة أسبوعين، وبعد بضع ساعات شُنت 4 صواريخ أُطلقت من سوريا على بلدة كلس، مما أحدث أضرارًا بمنازل، دون سقوط ضحايا.

54 قتيلًا من الفصائل المُعارضة خلال 3 أيام


وبلغ مجموع القتلى خلال 3 أيام من انطلاق العملية، 54 عنصرًا من الفصائل المُعارضة القريبة من أنقرة والمُقاتلين الأكراد، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي سياق متصل، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ، أن العملية العسكرية تمضي بنجاح، بالإضافة إلى أنها لم تشهد حتى الآن مقتل أو إصابة أي من الجنود الأتراك، ثم أعلن بعد ساعات من نفس اليوم مقتل أول الجنود الأتراك.

ثم قصفت المدفعية التركية يوم الاثنين 22 يناير، مواقع وحدات حماية الشعب الكردية بكثافة.

وبينت قوات سوريا الديمقراطية أن عدد القتلى وصل 18 مدنيًا، من بينهم نساء وأطفال، وإصابة 23 شخصًا.

القوات التركية والجيش السوري الحر سيطرا على 12 قرية وبلدة


واستطاعت القوات التركية والجيش السوري الحر، أثناء نفس اليوم، السيطرة على 12 قرية وبلدة وأربعة تلال في منطقة بلبل شمال عفرين، كما سيطرة الجيش السوري الحر على منطقة جبل “برصايا”، في محيط عفرين.
وأثناء يوم الثلاثاء 23 يناير، أعلن الجيش التركي أن مجموع القتلى في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم داعش، وصلت إلى 260 مُقاتلًا على الأقل، في مقابل 3 جنود أتراك، في حين أن المسؤول الكبير في قوات سوريا الديمقراطية، ريدور خليل، نفى تلك التصريحات.


الجيش السوري يسيطر على أغلب التلال المطلة على راجو


وفي صباح يوم الأربعاء 24 يناير، أغارت الطائرات المقاتلة التركية، على مواقع بعفرين، واستهدف الجيش التركي، كما سيطر الجيش السوري الحر على أغلب التلال المطلة على راجو، بعد أن سلك الطريق السريع المؤدي إليها، وحاولت الوحدات الكردية التقدم على النقاط التي سيطر عليها المعارضة من جهة ريف حلب الغربي.
وخلال يوم الخميس 25 يناير، شنت الطائرات الحربية التركية غارات جوية على مواقع الوحدات الكردية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، أن أنقرة استطاعت تحييد أكثر من 300 فرد من عناصر الوحدات الكردية، التي تحدثت بدورها عن مقتل أكثر من 200 من العسكريين الأتراك، في حين أقرت تركيا مقتل ثلاثة فقط من جنودها.


مجموع خسائر القوات الكردية وصل إلى 484 مقاتلًا


وقالت قيادة أركان الجيش في تركيا يوم الأحد 28 يناير، أن مجموع خسائر القوات الكردية وصل إلى 484 مقاتلًا، مضيفة أن القوات التركية اشتبكت اشتباكًا عنيفًا مع الأكراد في بلدة راجو غرب مدينة عفرين، رافقه قصف تركي لمواقع ومرابط وحدات حماية الشعب باستخدام المروحيات والمدفعية الثقيلة.
وأشارت إلى مقتل اثنين من الجنود الأتراك وإصابة 11 آخرين، وهذا يرفع الخسائر التركية إلى خمسة عساكر.

وأضاف الجيش التركي أن تم سقوط اثنين من عناصر الجيش السوري الحر، وأصيب أربعة آخرون في المواجهات التي تركزت في جبال راجو قرب الحدود السورية التركية.

وقال إنه تم تجسيد 447 من المسلحين الأكراد، منذ بدء العمليات، كما تمكن الجيش السوري الحر من السيطرة على قرية العلياء ومعسكر لقوات حماية الشعب الكردية غرب عفرين، وبذلك بلغ مجموع القرى التي سيطرت عليها القوات الحليفة حوالي عشرين، من أصل 360 قرية في ريف عفرين.

الجيش الحر سيطر على 15 قرية حتى يوم الثلاثاء 30 يناير


وفي يوم الثلاثاء 30 يناير، سيطر الجيش السوري الحر، على قرية الخليلح في محيط مدينة عفرين، وأضافت مصادر في الجيش الحر أنها بذلك سيطرت على 15 قرية وخمس تلال استراتيجية.
وتم تشييع 23 مُقاتلًا من وحدات حماية الشعب الكردية قُتلوا خلال المواجهات مع الجيش السوري الحر في مُحيط عفرين.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المواجهات أوقعت منذ اندلاعها حتى يوم الثلاثاء 30 يناير، أكثر من 110 قتلى في صفوف مقاتلي الجيش الحر، و صفوف وحدات حماية الشعب، إضافة إلى مقتل 38 مدنيًا غالبيتهم في قصف تركي.

63 قتيلًا من المسلحين الأكراد على يد الجيش التركي

وأعلن الجيش التركي في يوم الأربعاء 31 يناير، أنه قصف 22 هدفًا، وقتل 63 عنصرًا من المسلحين الأكراد، مما رفع مجموع القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الأكراد إلى 712 .

وأعلنت مصادر في الجيش السوري الحر سيطرتها على قرية بورني بريف عفرين.

والجدير بالذكر، أن القوات التركية وأفراد الجيش السوري الحر في قرية قسطل جند، عثرت على شبكة أنفاق ومخابئ، تحت سطح الأرض بأربعة أمتار، وتوصل إلى أن المسلحين الأكراد أنشأوا تلك الشبكة، للاختباء من الغارات الجوية التي تشنها المقاتلات التركية ضد مواقعهم.


عملية غصن الزيتون خلال شهر فبراير


وبلغت مساحة الأرض التي سيطر عليها الجيش السوري الحر، حتى يوم الخميس 1 فبراير، 91 كيلومترًا مُربعًا، كما ذكر والي كلس إصابة خمسة مدنيين إثر سقوط قذيفتين صاروخيتين، على مركز الولاية الجنوبية، ومصدرهما مناطق يسيطر عليها المقاتلون الأكراد في عفرين.
وأصدرت قيادة الأركان التركية بيانًا يوم الجمعة 2 فبراير، بأن حصيلة عناصر وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر تنظيم داعش الذين قتلوا في تلك العملية، بلغ 823 عنصرًا.

واستطاع المقاتلون الأكراد استهداف عربة خاصة، لاحقة للجيش الحر في قرية “شنغال“، بواسطة صاروخ مضاد للدروع مما أدى إلى تدميرها، أثناء اليوم ذاته، كما قُتل شخصان وأصيب 16 آخرون، جراء سقوط صواريخ أطلقتها وحدات حماية الشعب الكردية من شمال سوريا، على مدينة الريحانية الحدودية التركية.

الجيش التركي يخسر أكبر عدد من جنوده..يوم السبت 3 فبراير


وخلال يوم السبت 3 فبراير، خسر الجيش التركي أكبر عدد من الجنود منذ انطلاق العملية، فقد أطلق المقاتلون الأكراد قذيفة صاروخية على دبابة تركية فقتلوا كامل طاقمها البالغ عددهم 5 جنود، بالإضافة لمقتل جنديان آخران، وبدوره رد الجيش التركي على هذه العملية بضربات جوية، وأعلن تدمير مخابئ للمقاتلين الأكراد ومخازن سلاح.
وسيطر الجنود الأتراك، خلال اليوم نفسه، على جبل دارمق الاستراتيجي ورفعوا العلم التركي، على قمته.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأحد 4 فراير، إن الجيش لديه معلومات بشأن مصدر الصاروخ الذي أودي بحياة الجنود الخمسة.

وقُتل جندي آخر وأصيب 5 آخرين، في يوم الثلاثاء 6 فبراير، أثناء هجوم على نقطة مراقبة تحت الإنشاء في إدلب.

الجيش السوري الحر يسيطر على خمس قرى جديدة


ومن جانبه، أعلن الجيش السوري الحر، يوم الجمعة 9 فبراير، سيطرته على خمس قرى جديدة جنوب غرب وغرب مدينة عفرين، عقب معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية، كما عاودت الطائرات التركية قصف المواقع الكردية عقب توقف لأيام.
وقالت رئاسة الأركان التركية أن مقاتلاتها أطلقت مجموعة من الغارات على مقار عسكرية قيادية لاحقة للوحدات الكردية في أطراف مدينة عفرين، ودمرت 19 موقع للوحدات الكردية، مضيفة أن حصيلة المقاتلين الأكراد الذين قتلوا، من وقت بداية العمليَّة العسكرية وصل إلى 1062 مقاتلًا، وأن جنديًا تركيًا آخر قُتل في نفس اليوم.

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، في يوم السبت 10 فبراير، مقتل عسكريين تركيين اثنين إثر إسقاط مروحية مقاتلة تركية.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين روجهات روج، أن الوحدات المذكورة هي من أسقطت المروحية التركية، مضيفًا أن القوات الكردية استطاعت تدمير سيارة عسكرية في ناحية شيخ حديد جنوب غرب عفرين.

وسيطر الجيش السوري الحر، خلال اليوم ذاته، على قرية دير بلوط، في ناحية جنديرس، وكثفت الطائرات التركية غاراتها على مواقع وحدات الحماية الكردية في عفرين.

حصيلة المقاتلين الأكراد بلغ 1266 مُقاتلًا حتى يوم 11 فبراير


وفي يوم الأحد 11 فبراير، أعلنت قيادة الأركان التركية، أن حصيلة المقاتلين الأكراد الذين قتلوا، بلغ 1266 مُقاتلًا، بالإضافة إلى مقتل 11 جنديًا تركيًا.
وأضافت أن المُقاتلات أجرت غارات جوية على 36 هدفًا لاحقًا للوحدات الكردية في مناطق مُختلفة، كما أن مجموع المواقع سُيطر عليها بلغ 47 موقعًا.

وصرح الجيش السوري الحر يوم الخميس 15 فبراير، أنه سيطر على قرى كري وشربانلي وشديا، وعلى تلة قرية كري، في ناحية راجو شمال غرب عفرين، وأيضًا على قرية دورقا في ناحية بُلبُل، مما رفع مجموع النقاط التي تمت السيطرة عليها منذ انطلاق عملية غصن الزيتون إلى 62 نقطة، منها 41 قرية و17 تلة، وجبل إستراتيجي.

كما أعلنت وحدات حماية الشعب أن سبعة من مُقاتليها لقوا حتفهم خلال المعارك، وأن عدَّة مناطق خاضعة لسيطرتها تعرضت لغارات تركية.


خسائر قوات سوريا الديمقراطية بلغ 1551 مقاتلًا


وفي يوم الجمعة 16 فبراير، أوضح الجيش التركي أن خسائر قوات سوريا الديمقراطية بلغ 1551 مقاتلًا.
فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، يوم الأحد 18 فبراير، أنها استهدفت مراكز عسكرية تركية في مركز ناحية “قره خانة” اللاحقة لولاية الإسكندرونة.

ودخلت قوات مؤيدة للحكومة السورية، يوم الثلاثاء 20 فبراير، منطقة عفرين لمساعدة وحدات حماية الشعب الكردية على مواجهة الجيشين التركي والسوري الحر، بينما قام الجيش التركي باستهدافهم بالمدفعية.

وسيطر الجيش السوري الحر، في نفس اليوم على 14 قرية بريف عفرين، وعلى العديد من التلال الاستراتيجية في المنطقة.


الجيش التركي يرسل أكثر من 1200 جندي.. يوم 21 فبراير


وأرسل الجيش التركي أكثر من 1200 جندي من قوات النخبة، يوم الأربعاء 21 فبراير، إلى عفرين لمساعدة العمليات العسكرية.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء 21 فبراير، القضاء على 1780 شخصًا، منذ بدء عملية “غصن الزيتون” في عفرين شمال غربي سوريا.

وأشار الرئيس التركي، أن قوات موالية للحكومة السورية تراجعت بعد أن كانت في طريقها إلى عفرين، عقب إطلاق القوات التركية نيران المدفعية عليها.

ويذكر أن أهالي مدينة عفرين السورية، تجمعوا اليوم السبت، وسط المدينة للتنديد بقصف القوات التركية لقافلة سيارات يوم الخميس الماضي.

الهدف من إطلاق عملية غصن الزيتون


ومنذ 20 يناير الماضي، يستهدف الجيشان التركي والسوري الحر، في إطار عملية “غصن الزيتون“، المواقع العسكرية لتنظيمي “ب ي د / بي كا كا” و”داعش” الإرهابيين، كما تتخذ الإجراءات الضرورية لكى لا يصاب المدنيين بأي أضرار.
والجدير بالذكر أن الحكومة التركية قالت إن الغاية من العملية العسكرية هي التخلص من الإرهابيين، وهو الوصف الذي تطلقه على قوات حماية الشعب الكردية.

وأضاف مسؤول تركيا أن الهدف من الهجوم على عفرين هو تحرير هذه المنطقة عن طريق إزالة الإدارة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية.

وأشار المحلل العسكري التركي عبد الله آغار، إلى أن الدعم المستمر من واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية، أحدث قلقًا كبيرًا في تركيا، كما تسبب في توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن، خاصة بعدما لم تستجب الولايات المُتحدة، للمطالب التركية بوقف تزويد الأكراد بالسلاح.

وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإطلاق عملية عسكرية ضد عفرين، مشيرًا إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية تمثل تهديدًا للأمن القومي التركي.

اقرأ أيضًا –

أخر تطورات مجزرة الغوطة وعدد الضحايا

الأزهر الشريف يطالب بوقف مأساة أهالي “الغوطة الشرقية” في سوريا

آخر تطورات أزمة حقل الغاز بين قبرص وتركيا

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن سحر مصطفي

طالبة في جامعة الأزهر، وصحفية متدربة في قسم أخبار العالم بموقع المبدأ. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.