الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / “أوليكس” هل تكون بوابة للسرقة والقتل؟

“أوليكس” هل تكون بوابة للسرقة والقتل؟

ندى عبدالغني

انتشرت الكثير من حوادث القتل والنصب والأفعال المنافية للقانون من خلال موقع التسويق الإلكتروني أوليكس في الفترة الأخيرة، مما أثار مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

عنتل أوليكس يستدرج الفتيات بإعلانات التوظيف لممارسة الفجور:

ليكون هذا أول الأحداث التي أثارت مواقع التواصل الاجتماعي ونشرت الخوف بين العملاء، حيث تمكن ضباط قسم مكافحة الآداب بمديرية أمن الإسكندرية من ضبط المدعو “أ.ع.ع” 25 سنة يقوم بوضع إعلانات توظيف البنات في محلات ملابس بمرتبات مجزية دون أي شروط، لممارسة الجنس معهن والقيام بتصويرهن ومن ثم تهديدهن بتلك الصور لممارسة الحنسن معهن مرة آخرى أو عرضه على رجال الأعمال من راغبي المتعة الجنسية الحرام.

مصرع شاب أثناء قيامه ببيع سيارته بالتجمع:-

حبس وكيل النيابة “أحمد.س” 4 أيام على ذمة التحقيق، 12 ديسمبر من العام الماضي، لقتله شاب يدعى محمد عبدالله 29 سنة أثناء قيام الأخر بيبع سيارت بالتجمع الخامس من خلال وضعه إعلان على موقع أوليكس، حيث عُثر على بطاقة الجاني بحوزة المجني عليه  للرغبة في شراء سيارته.

حكاية لاب توب أنهى بحياة طالب الهندسة:- 

لتكون أخر حوادث النصب من خلال أوليكس، حيث تم قتل “محمد عبدالعزيز” ، الأربعاء 7 مارس، ضحية اللاب توب، فعندما وجد إعلاناً عن بيع جهاز لاب توب على أوليكس ب 25 ألف جنيه، على الفور قام بالتواصل مع صاحب الإعلان و من ثم قاموا بإستدراجه إلى مكان مهجور بمنطقة مساكن شيراتون وقاموا بقتله وسرقته على الفور، كان “محمد” يحلم أن يكون مصمماً للألعاب الإلكترونية ولكن حلم الموت كان أقرب إليه.

كيف تؤمن نفسك من حوادث الإنترنت:- 

بعد انتشار تلك الحوادث قدم مستخدموا موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بتقديم بعض الحلول التأمنية، لمنع تكرارها مرة أخرى.

1- أن تكون الشركة وسيط ومزاد للبيع كشركة إيباي الأوروبية،.

أن يكون للشركة مكان محدد حيث تقوم الشركة بتأجير أماكن لها وتوفير وظائف محددة لمرافقة الطرفين أثناء عملية البيع – والشراء.

3-إتمام عملية البيع بمكان عام فقد أشار أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة مصاحبة شخص أثناء ذهابك للبيع أو الشراء.

4- التنسيق مع شركة الإتصالات أن يكون لشركة أوليكس حساب ويتعامل بالبطاقة الشخصية ورقم التليفون الشخصي حتى يسهل التتبع، ليأتي الرأي الصادم وهو إغلاق شركة أوليكس نهائياً بعد أن تحولت إلى كثير من أماكن للنصب والدعارة.

قال مصطفى أبو حمزة “خبير نظم المعلومات” ‘ن تلك الحوادث تدل على وجود عنف اجتماعي، والمطالبة بضرورة مقابلة الأشخاص عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي في مكان عام يصعب السرقة فيها، مضيفاً أن الاقتصاد الإلكتروني يتبع فكرة التتبع والوصول إلى مرتكبي أي حادثة نصب أو سرقة و ما إلى ذلك، ليختتم حديثه بـ “بلاش ندي الأمان لحد”.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن nada abdelghani

ندى عبدالغنى عبدالحميد، طالبة بكلية آداب إعلام جامعة عين شمس، 20 سنة. صحفية بقسم الحوادث لإهتمامى بالأحداث والقضايا الجارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.