الرئيسية / اخبار العالم / “هوكينج” يترك العَالم.. ذكاءٌ وشجاعة وإصرار! ولكن هل حقق هدفه؟!

“هوكينج” يترك العَالم.. ذكاءٌ وشجاعة وإصرار! ولكن هل حقق هدفه؟!

محمد عثمان – توفي صباح اليوم، الأربعاء، العالم الفيزيائي الشهير، ستيفن هوكينج، في منزلهِ في كامبريدج، عن عُمرٍ يُناهز ال76 عامًا.

وقال أبنائه في بيان يؤكد موته :”نحن حزينون حزنًا عميقًا، إن أبينا المحبوب قد رحل، لقد كان رجلاً رائعًا وعالمًا عظيمًا، وسيعيش عمله وتراثه لسنواتٍ كثيرة، شجاعته وإصراره مع ذكائه وحس دعابته ألهم الناس حول العالم“.

وأضافوا :”لقد قال ذات مرة ‘لن يكون الأمر أكثر من كون لو لم يكن موطنًا للأشخاص الذين تحبهم’.. سنفتقدك للأبد“.

وبالنسبة لزملائه العلماء وأحبائه، فإن حدس هاوكينج وحس الدعابة لديه وذكائه، مع المرض الذي كان لديه، يوضح ذلك لهم الإمكانيات اللامحدودة للعقل البشري.

وانهال الرثاء على مواقع التواصل الإجتماعي، إذ قال رائد الفضاء الكندي، كريس هادفيلد، في تغريدةٍ على تويتر، إنه :” عبقرية رائعة ونادرة“.

في حين أشارت تريزا ماي، رئيس وزراء بريطانيا، إن :”شجاعة وفكاهة هاكونيج وتصميمه على تحقيق أقصى استفادة من الحياة لهو مصدرُ إلهام“.

وقالت فرقة روك أمريكية تدعى فوو فايترز، نعتت هوكينج في إيجازٍ بالـ”الأسطورة العظيمة“.

ونجى هوكينج من مرضه لمدة نصف قرنٍ كامل، بعد أن شُخصت حالته في عام 1963، عندما كان يبلغ 21 عامًا، بأنه مصاب بمرض العصبية الحركية، وأنه ربما يموت بعد سنتين، لكن من الواضح أنه إستطاع النجاة، إذ كان تطور المرض أبطأ من المُعتاد.

أولئك الذين يعيشون في ظلال الموت غالبًا من يعيشون أكثر من الآخرين“، وبالنسبة هوكينج، فتشخيص المرض المميت لديه مبكرًا ومعرفته لصبي كان يعاني من مرض سرطان الدم في المشفى، أعطاه إحساسًا جديدًا بالهدف.

يقول هوكينج :”بالرغم من أنه كانت هناك سحابة تُغيم على مستقبلي، وجدت بشكلٍ مُفاجئ أني أستمتع بالحياة أكثر من قبل، وبدأت بإحراز تقدم في أبحاثي“، وأعلن ذات مرة بشأن الشروع في مسيرته المهنية بشكلٍ جديّ :”هدفي بسيط، وهو إكمال فهم الكون، ولماذا هو موجود من البداية“.

وبدأ هوكينج في استعمال ركائز سير عام 1960، لكنه قاتل طويلاً لإستعمال كرسي مُتحرك، وعندما استعمله أخيرًا، أصبح معروفًا بقيادته المتهورة في شوارع كامبريدج، عوضًا عن دهسه لأصابع أقدام الطلاب والدوران في حفلات الرقص بالكلية.

ومنذ عام 1970، بدأت أولى انجازاته في علم الفيزياء، ليواصل تألقه ويؤلف كتاب بيعت منه 10 ملايين نسخة، وحاضر في البيت الأبيض، في عهد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، وحصل على ميدالية الحرية الرئاسية في عام 2009 من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وإنجازاتٍ كثيرة غيرها.

وجادل هوكينج كثيرًا بشأن إرسال البشرية إلى الفضاء من أجل أن تتمكن من النجاة، وأنه يجب أن ينتشر البشر في الفضاء، وحذر أيضًا من الذكاء الصناعي، بما في ذلك من الأسلحة المستقلة.

ولكن يتساءل البعض الآن، هل إستطاع ستيفن هوكينج تحقيقَ هدفه ؟! شاركونا.

اقرأ أيضًا –

سَيُطهى البشر في بعض المناطق.. تقرير لمجلة أمريكية يحذر من ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 7°

هل عاش أجدادنا على نفس الأرض التي نعيش عليها؟ دراسة تُجيب!

ربما يرغب العالم فى العودة لبيوت الماضي … ثقافة الأجداد ستعود من جديد !!

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.