الرئيسية / اخبار العالم / من أغرب حكّام التاريخ ادعى النبوة وألف كتابًا ألزم مواطنيه ختمه في رمضان وتوفي عام 2006

من أغرب حكّام التاريخ ادعى النبوة وألف كتابًا ألزم مواطنيه ختمه في رمضان وتوفي عام 2006

يذكر لنا التاريخ حكّام ذاع صيتهم في عصرهم نتيجة تصرفاتهم الغربية إلى حد السفه والغير معقولة إلى حد الجنون، من بينهم صابر مراد نيازوف رئيس “تركمانستان” الجمهورية السوفييتية سابقًا، والذي ادعى النبوة وحاول إقناع المواطنين التركمان الإيمان به من خلال حملة أطلقها إبان فترة حكمه والتي استمرت قرابة 21عام.

نشرت جريدة “نوترالني تركمانستان “الرسمية آنذاك مقالًا للمتحدث باسم الرئيس مدعي النبوة صابر نيازوف بعنوان “مقولات نبي _النبي صابر مراد” إذ حاول الكاتب أن يثبت فيه أن الرئيس هو نبي بعث للشعب التركمان الذي كان عدده وقتها لا يزيد عن 5مليون نسمة وقال “إنه لا شك لدي في الكرامات الإلهية والقدرات الربانية للرئيس التركماني“.

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل ألف نيازوف كتابًا من وحي خياله مدعيًا أنه مرجعًا لتعاليم الحياة الروحية ووصفه بأنه منارة نور وضياء تضيء الأرض والسماء كالقرآن وبقية الكتب السماوية، وأوجب على الشعب ختمه في رمضان وسمي عام 2005 “روح نامة” على اسم كتابه.

بل وادعى أن من يقرأ كتابه ثلاث مرات سيكتشف ثروة روحية ويزداد زكاء وفطنة والجنة مصيره، كما ألغى أسماء الشهور المعروفة واطلق عليها بدائل هي اسمه واسم زوجته وعشيرته ومن استحضرتهم ذاكرته.

كما حدد مراحل جديدة للحياة بحيث تنتهي مرحلة الطفولة في سن 13عام والمراهقة في سن25 وبعد سن الرشد تأتي مرحلة “نبوة” بين عامي 49و61 ومرحلة إلهام بين عامي 61و73، ولا تبدأ مرحلة الشيخوخة قبل 85عامًا.

وكانت نهايته أن أصيب بمرض القلب وحاول جاهد إخفاء مرضه وجعل الإعدام عقوبة لمن يفشي سره أو حتى يتحدث عنه، إلى أن وافته المنية عام 2006جراء إصابته بسكتة قلبية عن عمر66عام، لتنتهي بعدها حياة شخصية غريبة الأطوار.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن أبو حامد

طالب بكلية إعلام جامعة الأزهر، صحفي مُتخصص في الشأن المصري. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.