الرئيسية / اخبار العالم / أخر تطورات طرد دبلوماسيين أمريكيًا من روسيا

أخر تطورات طرد دبلوماسيين أمريكيًا من روسيا

قام وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، باستدعاء السفير الأمريكي في موسكو، لإبلاغه بالرد على قرار واشنطن بطرد الدبلوماسيين الروس من الولايات المتحدة.

أبلغ نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، سفير الولايات المتحدة الأمريكية، عقب وصوله، بالإجراءات المُتخذة، بحق الولايات المتحدة.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس الخميس 29 مارس، طرد 60 دبلوماسيًا أمريكيًا، وجاء ذلك ردًا على قرار مماثل أجرته واشنطن قبل أيام، بطرد دبلوماسيين روس من الولايات المتحدة.

كما أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة سان بطرسبورغ، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في موسكو.

قرر لافروف أن 58 موظفًا في السفارة الأمريكية في موسكو، وموظفين في القنصلية العامة للولايات المتحدة في يكاترينبورغ، أشخاصًا غير مرغوب بهم، وعليهم مغادرة البلاد حتى 5 أبريل 2018، لممارستهم لأنشطة تتعارض مع الوضع الدبلوماسي، ويأتي ذلك عملًا بمبدأ المعاملة بالمثل.

الممثل التجاري لروسيا: قرار الطرد لم يمثل مفاجأة كبيرة له

قال الممثل التجاري لروسيا في الولايات المتحدة ألكسندر ستادنيك، اليوم الجمعة 30 مارس، إنه وجد نفسه مُدرج في قائمة الدبلوماسيين الروس الذين طردوا، وقت وجوده في موسكو، مضيفًا أن هذا القرار لم يمثل مفاجأة كبيرة له، حسبما صرح لوكالة “سبوتنيك”.

ومن جانبه، أشار القنصل الروسي العام بمدينة سياتل الأمريكية، فاليري تيماشوف، إلى أن تلك القرارت بمثابة هراء صبياني، وجاء ذلك ردًا منه على اتهام موظفي القنصلية الروسية في سياتل بالتجسس.

وأضاف أن عدد طلبات المواطنون الروس ارتفع بشكل كبير، بعد قرار إغلاق القنصلية في سان فرانسيسكو.

تعليق الخارجية الأمريكية على قرار روسيا:-

وعلقت الخارجية الأمريكية، أمس الخميس 29 مارس، على قرار طرد 60 دبلوماسيًا أمريكيًا، وإغلاق القنصلية الأمريكية في سان بطرسبورغ.

صرحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، بأن روسيا ليست مهتمة بالحوار فيما يتعلق بالقضايا المهمة، كما أن هذا القرار لا يمكن تبريره.

وقالت إن روسيا عندما قررت طرد دبلوماسيي جميع الدول، التي تضامنت مع بريطانيا، تكون بذلك على طريق عزل الذات بنفسها، فهي بلا خجل تتجاهل حقيقة الهجمة الكيميائية.

وأضافت أن روسيا تصر على اتخاذ مثل هذه الإجراءات، مع 28 دولة أخرى، التي أعلنت دعمها لبريطانيا.

والجدبر بالذكر، أن واشنطن أعلنت، في وقت سابق اليوم، طرد 60 دبلوماسيًا روسيًا، على هامش اتهام موسكو بالتورط في تسميم العميل السابق سيرغي سكريبال، في لندن، إلا إن موسكو نفت تلك الاتهامات.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، على أن بلاده ليست لها علاقة بتسميم سكريبال، كما أنها ترفض الاتهامات بلا أدلة، وترفض كذلك استعمال لغة الإنذار في التعامل معها.

بيسكوف: روسيا اضطرت إلى أخذ قرار الطرد

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الكرملين لا يقبل تقييم رد فعل موسكو بأنه غير مبرر.

وأضاف بيسكوف أن روسيا اضطرت إلى ذلك، ردًا على الإجراءات غير الودية، وغير القانونية.

وقال بيسكوف إن الكرملين لا تقبل بما أعلنته واشنطن بأن موسكو تبدأ حربًا دبلوماسية، مؤكدًا على أن الرئيس بوتين كان دائمًا يؤيد العلاقات الطيبة مع كافة البلدان، مشيرًا إلى أن روسيا ليست من بدأت بقرارت طرد الدبلوماسيين.

وأخذت مجموعة من الدول الأوروبية، والولايات المتحدة، وكندا والنرويج وأوكرانيا، وأيضًا مجموعة من الدول الأخرى، قرار بطرد دبلوماسيين روس، على خلفية قضية تسميم سكريبال في بريطانيا.

والجدير بالذكر، أن السلطات الأمريكية قررت طرد 48 دبلوماسيًا روسيًا، و12 موظفًا من البعثة الروسية إلى الأمم المتحدة.

وأعلنت كذلك إغلاق القنصلية العامة الروسية في سياتل.

البيت الأبيض قرار موسكو كان متوقعًا وسنتعامل معه

قال البيت الأبيض أن قرار موسكو، بطرد 60 دبلوماسيًا أمريكيًا، كان متوقعًا، مؤكدًا على أن الولايات المتحدة ستتعامل مع هذا القرار، وجاء ذلك خلال بيان له.

وأضاف أن هذا القرار أحدث المزيد من التدهور فى العلاقات الأمريكية الروسية.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أن قرار موسكو يعد بمثابة مرحلة جديدة من تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وأضافت ساندرز أن قرار طرد عملاء استخبارات روس، الذي اتخذته الولايات المتحدة، وأكثر من عشر دول شريكة، وحلفاء آخرين في حلف شمال الأطلسي، هو رد مناسب على الهجوم الروسي في الأراضي البريطانية.

وأكدت ساندرز على أن الولايات المتحدة ستتعامل مع قرار طرد دبلوماسيين أمريكيين، وإغلاق القنصلية.

خروج الدبلوماسيين الأمريكيين من روسيا

خرجت 4 سيارات جيب دفع رباعي، من القنصلية الأمريكية العامة، في مدينة بطرسبورغ الروسية، وكانت تحمل لوحات تسجيل دبلوماسية، حسبما أفاد مراسل “سبوتنيك”.

وذكر المراسل أنهم بدأوا في تحميل الأثاث والحقائب في السيارات، منذ حوالي الساعة 11:20 صباح اليوم الجمعة.

وأشار إلى أن الدبلوماسيين طلبوا 21 بيتزا، كتب عليها “نحن نؤمن بالأفضل”، قبل خروجهم.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن سحر مصطفي

طالبة في جامعة الأزهر، وصحفية متدربة في قسم أخبار العالم بموقع المبدأ. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.