الرئيسية / اخبار العالم / إسرائيل ترفض دعوات للتحقيق في اراقة الدماء بغزة.. من “الأوروبي”و”المتحدة”

إسرائيل ترفض دعوات للتحقيق في اراقة الدماء بغزة.. من “الأوروبي”و”المتحدة”

محمد عثمان – رفض وزير الدفاع الإسرائيلي، مطالبٌ موجهة من الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي للتحري بشأن قتل الجيش لعددٍ من الفلسطينيين، في مظاهرةٍ على حدودِ غزة.

وأهتز قطاع غزة بعد إعتداءاتٍ دامية  قامت بها قوات الإحتلال، إذ أطلقت الرصاص الحي على حشود المتظاهرين، الذين كانوا قد أعلنوا عن إعتصامٍ سلمي.

وسجلت مستشفيات غزة المئات من الحالات الطارئة، أغلبهم جُروحٌ ناتجة عن طلقاتٍ نارية، بحسب الأطباء.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، وكبير دبلوماسي الإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، باستفساراتٍ مستقلة بشأن إراقة الدماء، إذ قُتل 17 شخصًا.

إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، قد قال على راديو إسرائيل العام، اليوم الأحد، إنه لن يكون هناك أي إستعلامات، مُضيفًا :”من وجهة نظرنا، -قوات الدفاع الإسرائيلي-، فإن الجنود فعلوا ما كان يجب عليهم فعله“.

وأكمل :”أعتقد أن جميع قواتنا تستحق الثناء“.

واتهمت إسرائيل حكام عزة، حماس، بأنها تستخدم “أعملُ شغبٍ عنيفة لتمويه الإرهاب“، وأشارت أنه كانت هناك محاولة هجوم بالأسلحة النارية على الجنود على طول الحدود، على حد قولها.

وكَذَبَ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قولَ وزارة الصحة الفلسطينية، بأن هناك أكثر من 750 شخص قد جرحوا من إطلاق النار الحي، وعلق بأن الأمر “مبالغٌ فيه“.

وفي “الشفاء“، المستشفى الرئيسية في قطاع غزة، أوضحت السجلات أنه في يوم الجمعة بدايةً من التاسعة إلا ربع صباحًا، وصل 275 شخص من الوقفة الإحتجاجية، ولم تبين السجلات نوع الإصابة، إلا أن الأطباء يقولون أن أغلبها إصاباتُ طلقاتٍ نارية في الأرجل، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية، التي اطلعت على السجلات، على حد قولهم.

وقال موظفٌ إن هناك 8 أشخاص نقلوا من عياداتٍ مجاورة لمستشفى الشفاء لإجراء عمليات، ويقول الجراحون أن الكثير من المرضى عانوا من جروح عميقة.

وقال آدم أبو غنيمة، البالغ من العمر 23 عامًا، يوم الأحد، للجارديان، أنه وصل لتوه من مظاهرة، والتي كانت أصغر حجمًا يوم الجمعة، وهو مُفترشٌ والدماء حوله، وقد أصابت رصاصةٌ ركبته.

وتحدث عن مُلابساتِ إصابته :”أردت أن أضع العلم الفلسطيني بجانب الحدود، وكنت بجانب الجندي الإسرائيلي مُباشرةً، وأطلق طلقاتٍ تحذيرية في الهواء قبل أن يطلق على، لكني تابعت السير، لأعيد القدس مجددًا” بحسب الجارديان.

وقال رجلٌ أخر أنه أصيب وهو يحاول رفع علم فلسطيني كان قد سقط على الجانب الآخر من حدود غزة.

وبحسب الأطباء، فكل الذين دخلوا المستشفى يوم الجمعة قد غادروه، عدا الذين يحتاجون إلى جراحة، بعضهم ينتظرون وهم مستلقون على سرائرهم، تحيط بهم عائلاتهم وأصدقائهم.

وبحسب المتحدث، فإن قوات الإحتلال لم تُعطى أوامر مُحددة، ولكن كولونيل في الجيش  يقال :”أي شخص يقترب من الحدود المعادية فهو خطرٌ محتمل“، وأكمل :”الأشخاص القادمون تجاه السور الحدودي، يحاولون تدمير البنية التحتية أو المرور أو جعلها نقطة إنطلاق، فربما يتم إطلاق النار عليهم“.

وقال الإحتلال إن 10 من ضمن القتلى هم تابعين لحماس، في حين تقول حماس إن 5 أعضاء منها فقط من جناحها المسلح ممن شاركوا في المظاهرة قد قتلوا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد لقب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بالـ”الإرهابي“، لريد ذلك الأخير بتغريدةٍ على تويتر :”لن يتم تعليمنا من الأشخاص الذين أطلقوا القنابل على المدنيين بشكل عنصري لسنين” مشيرًا إلى تركيا.

اقرأ أيضًا –

نتنياهو يرفض انتقادات أردوغان للجيش الإسرائيلي

الاتحاد الأوروبي: تحقيق مستقل ضد إسرائيل في مقتل المتظاهرين الفلسطينيين

أردوغان لنتنياهو لا أحد في العالم يحبك بصدق

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عثمان

صحفي متخصص في السياسة الخارجية، طالب في كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم الإذاعة والتلفزيون، motion graphics designer، ومترجم. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.