الرئيسية / اخبار عاجلة / عيد القيامة أو عيد الفصح المسيحي “تقرير”

عيد القيامة أو عيد الفصح المسيحي “تقرير”

عيد القيامة أو عيدُ الفصح، أو أحدُ القيامة، كلها مسمياتٌ ليومٍ هو أحدُ أعظم الأعيادِ المسيحية، وهو يوم يتمُّ فيه استذكارُ قيامة المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام من صلبه وموته، بحسب ما ورد في الجزء الثاني من الكتاب المقدس لدى المسيحيين “العهد الجديد”، ويعد هذا اليوم هو نهاية “الصوم الكبير” الذي عادة ما يستمر لمدة أربعين يوم قبل عيد القيامة.

تنقسم طقوس واحتفالات هذا اليوم بين:

1 ـ المسيحية الشرقية:

 وتمثلها الكنائس المنتشرة في اليونان، وروسيا، وأوروبا الشرقية، وآسيا الصغرى، والشرق الأوسط، وشمال شرق إفريقيا، وجنوبي الهند، ويؤدي الأرثوذكس في هذا اليوم الطاعات والأفعال الخيرية من صوم وإعطاء للصدقات والصلاة في زمن الصوم الكبير والعمل على تقليل الأمور غير المهمة والتي لا فائدة من فعلها.

أما عن كيفية الاحتفال بهذا اليوم؛ فإنه يتم بدأ الاحتفال بهذا اليوم حوالي الساعة 11 مساءً من ليلة سبت النور وحتى الساعات الأولى من صباح الأحد، إلا أن الاحتفال الحقيقي يبدأ مع صلاة “تسبحة”، التي يؤديها المسيحيون الشرقيون عصر السبت، ثم عيد القيامة مع حلول الظلام وأخيرا قداس عيد القيامة مع انتصاف الليل وتختم مع الساعات الأولى من يوم أحد القيامة.

2 ـ المسيحية الغربية:

وهي تراث وعقائد الممثلة بالكنيسة الرومانية الكاثوليكية والطوائف التي اشتقت تاريخيًا منها مثل الأنجليكانية، وتختلف طرق الاحتفال بعيد القيامة بين المسيحيين الغربيين، فالرومان الكاثوليك، واللوثريين، والأنجليكان، يحتفلون بقيامة المسيح في ليلة سبت النور،  في أهم احتفالية كنسية من السنة كلها.

تبدأ فعاليات هذا اليوم بالنسبة للمسيحيين الغربيين في الظلام وحول لهب النار الفصحية المقدسة، ويتم إشعال شمعة كبيرة تدل على قيامة المسيح، فيما يبدأ الإنشاد والترانيم، حتى يتم الانتهاء منها ليتم التوجه إلى قراءة أجزاء من العهد القديم من الكتاب المقدس، وينتهي احتفال سبت النور بذبيحة القربان المقدس، إلا أن هناك بعض الاختلافات الموجودة بالطقس الديني، والتي تتمثل في اختلاف الترتيب بين تلك الأفعال.

ومما يجدر الإشارة إليه، فإن بعض الكنائس مثل الكنائس “البروتستانتية” تحتفل بعيد القيامة في صباح الأحد وليس في ليلة السبت.

أما بالنسبة لعادات يوم القيامة فتتمثل في:

هناك العديد من العادات التي تخيم على فعاليات هذا اليوم، مثل تلوين البيض، حيث يعمد الأفراد إلى شراء البيض الملون من المتاجر الخاصة، سواء أكان بيضًا طبيعيًا أو صناعيًا كنوعٍ من أنواع الاحتفال، بينما يقدم للأطفال بيض فصح مصنوع من الشوكولاتة، بالإضافة إلى الزينة بألوانها الزاهية التي تطبع أجواء المتاجر والبيوت بما تحمله من رمزية للفصح، وتتعدد الألعاب التي غالباً ما ينتظرها الصغار صبيحة عيد الفصح، هذا فضلًا عن الزيارات العائلية التي يقوم بها المسيحيون، حيث يتناول الأصدقاء والعائلات غداء الفصح معاً.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن عاصم رضا

طالبُ علمٍ، وصحفيٌ مهتم بالأخبار العالمية، أتخذُ من قراءةِ الأخبارِ وإذاعتِها هواية، ولعل أكثر ما دفعني إلى الكتابة حاجتي إلى معاتبة نفسي باستمرار والتعبير عما يصول ويجول داخلي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.