الرئيسية / اخبار عاجلة / لا ينساه التاريخ… “إمام الدُعاة” في حديثٍ معكم

لا ينساه التاريخ… “إمام الدُعاة” في حديثٍ معكم

محمد عبدالله – رحل الكثيرُ من العلماء، ولم نعلم عن علمهم شيء، ولكن يبقى الامام محمد متولي الشعراوي علامة تُحلق في سماء المفسرين، حيًا بين قلوبِ الناس، يعلم قيمته القاصي والداني، اسطتاع الامام أن يفسر كتاب الله بطريقته الخاصة، ولتبقى كلماته وخطبه في القلوب الا يومنا هذا، وتواضع لناس فلقبوه ب”إمام الداعاة“، وبمرور السنوات لم ننسى الشعراوي، فها نحن نجد أدعيته وخواطره يستخدمها الشباب رنات لموبيلتهم، فهيا بنا نذهب للامام الشعراوي ونتحدث معه ونعلم منه الكثير عن حياته.

اولاً : أين ولدت يا إمام ؟

ولده بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، في 5 أبريل عام 1911م، وهو اسرته يمتد نسبها إلى الإمام علي زين العابدين بن الحسين.

2- متي حفظت القران ؟

حفظت القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمري.

3- متي التحقت بالتعليم ؟

التحقت بالتعليم في عام 1922 م بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهر،و حصلت على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، وثم التحقت بالمعهد الثانوي، ثم بدأ والدي بتجهيزات الزمة لإلحاقي بالازهر الشريف بالقاهرة، فالتحقت بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وتخرجت منها حاصلًا على العالمية عام ١٩٤٠ ميلاديًا …….ولم تنتهي مسيرة بعد.

4- هل شرط والدك عليك يا إمام اي شروط لتتعلم ؟

نعم، بالطبع شرط عليه أن يشتري لي، أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والدي بعودتي إلى القرية، والباقاء بجانب أخوتي والزراعة، وفطن أبي لتلك الحيلة، واشترى لي كل ما طلبته، قائلاً لي “أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم، فكان ذلك نقطة تحول في حياته“.

5- هل اعتقلت من قبل يا أمام ؟

نعم، أعتقلت أكثر من مرة، كنت وقتها رئيس اتحاد الطلاب لعام 1934م، والقيت الخطب داخل ساحات الأزهر الشريف ضد الانجليز، واخراج منشورات تعبر عن سخط المصريين لهم، وكانت اهمها ثورة 1919م خرجت من الأزهر الشريف.

6- حدثنا يا أمام عن الرحلة العلمية لك بعد التخرج ؟

تخرجت عام 1940 م، وحصلت على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م، وعينت بعدها بالمعهد الديني في طنطا، ثم انتقلت بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية.

وبعد فترة خبرة طويلة انتقلت إلى العمل في السعودية عام 1950 م، لأعمال أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى، وعود للقاهرة وعينت مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون، ثم سافرت بعد ذلك إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكثت بالجزائر حوالي سبع سنوات في التدريس.

ثم عدت إلى القاهرة وعينت مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عد ثانية إلى السعودية، حيث قامت بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

وأما في نوفمبر 1976م اختارني السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء ، وأسند إلي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر، فمكثت في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م، وفي عام 1987م اختيرت عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين)

7- هل واجهتك مشاكل في الخارج؟

نعم، كما تعرفون إن تخصصي هي “اللغة”، ولكن عندما سفرت لسعودية وجد نفسي مضطر لان أدرس مادة العقايدة، بدلا من اللغة، وهذا في حد ذاته شكل صعوبة كبيرة إلا أنني استطاعت أن ثبت تفوقي في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع، كما أنه في عام 1963 حدث خلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين ملك السعودية، وكنت وقتها في مصر، وعلى أثر ذلك منعني الرئيس عبد الناصر من العودة ثانية إلى السعودية.

8- ما هو أهم قرار أصدرته خلال توليك هذه المناصب؟

أصدرت قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل، ووافق مجلس الشعب علىه.

9- أذكر لنا بعض من مؤلفاتك يا أمام ؟

1- أسرار بسم الله الرحمن الرحيم
2- الفتاوى
3- الصلاة وأركان الإسلام
4- الشورى والتشريع في الإسلام
5- الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج
6- من فيض القرآن
7- الإسلام والفكر المعاصر
8- الإسراء والمعراج
9- المنتخب في تفسير القرآن الكريم
10- المرأة كما أرادها الله

وهكذا ينتهي بنا الحديث مع أمام الدعاه فضيلة الامام محمد مولي الشعراوي، رحمة الله، ونعرض لكم فلم يمثل حياة الامام الراحل الباقي بعلمه بيننا :- 

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عبد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.