الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / شاب فقد حياته بسبب الحوت الأزرق انعزل عن العالم وذهب إلى المقابر ليلا

شاب فقد حياته بسبب الحوت الأزرق انعزل عن العالم وذهب إلى المقابر ليلا

أن تموت وأنت تلعب هذا هو الغريب بحق، حين يتحول الموت إلى مجرد لعبة هو في نهايتها محقق بمحض اختيارك، لا بإرغام من أحد وإن وجد يكون صعبًا أو مستحيلا ومزيفا على الأرجح.

شاب عشريني يتاذب أطراف الحديث مع أصدقائه، ظهرت أمامهم أخبار وأحاديث على مواقع التواصل والنشرات لرجال ونساء من مختلف الأعمار يتحدثون في خوف واستهكام وسخرية وشغف وبعضهم يتحسر، عن لعبة تسببت في موت كثير من الأطفال والمراهقين من مناطق مختلفة في البلاد وخارجها “لعبة الحوت الأزرق دي ملت البلد… دا فيه واحد مات في القليوبية أول امبارح والتاني في طنطا.. يعم حوت أزرق أيه بلاش كلام فاضي…. أنا بفكر ألعب اللعبة… أصلا مفيش حاجة اسمها حوت أزرق ” هكذا كانت ردود الأفعال.

منذ الوهلة الأولى زادت تلك الكلمات من تلهفه ورغبته في خوض المغامرة، أراد حينها أن يثبت أن لا قوى في الدنيا تسطيع إيقافة تحديدًا بعدما رأي من أمر الآخرين اهتمام ومبالغة في الحديث عنها ” أنا في الأساس عنيد ..قولت لازم أجرب اللعبة.. عرضت على أصحابي لكن كلهم رفضوا وخافوا مفيش غير اتنين اللي بدأوا معايا.. حملت التطبيق وبدأت.. وكل واحد فينا بدأ ينعزل عن التاني”.

في غرفة مغلقة مظلمة حالكة جلس الشاب أمام شاشة الحاسوب يترقب في حذر وخوف أوامر مسئول اللعبة ..وجد نفسه عن غير دراية وإرادة يفعل ما تمليه عليه” كان بيطلب مني طلبات غربية أبرزها مثلا طلب مني أصور سطح البيت بليل وأزور المقابر وارسم حوت على إيدي وأقطع صوباعي ..ترددت كتير لكن من كتر التهديد عملت كل دا.. طلب مني وانا بقطع صوباعي متناولش أي مخدر.. بالفعل عملتها.. بس فجأه دخل عليا والدي وشاف حالتي وسألني بلهفة وخوف أي دا! ..أغمي عليا وقتها مشوفتش نفسي غير في المستشفى وأمي بتقولي كلم سامح صاحبك”.

المدة التي قضاها مع لعبة الحوت الأزرق لم يكن يعلم عن أصدقائه فيها شئ.. فقد التواصل مع العالم الآخر لم يخطر بباله يوما انتحار صديقيه المقربين الذيين غامر معا وأقدم على خوض اللعبة ..مع كل أمر وبعد كل مهمة كان يشعر وكأن كابوس اقتحم حياته يحاول الإفاقة منه ” اتفاجئت بسامح وهو بيقولي مروان انتحر من على سطح العمارة اللي نزل صورتها على الفيس.. يوسف أهله كلهم ماتوا لسبب غير معروف “.

على الزغم من تلك المراحل التي مر بها إلا أنه لم يصدق أن موته بسبب اللعبة محقق ليعود ويستأنف ما بدأه مرة أخرى ويخضع لأموامرها المميتة “روحت المقابر الساعة 2الصبح لفيتها كلها حصلي حجات مريبة..صورت نفسي فديوهات وبعتهاله..نفس الشخص “مسئول اللعبة” كان بيظهر قدامي كل شوية.. رجعت البيت من الخوف لقيت والدي واقف على الباب.. الفديوهات وصلتلته مع الصور.. اتخانقت معاه وأغمى عليا وبعدها لقيت نفسي في المستشفى وقدامي اللاب “.

أمره مسئول اللعبة وقتها أن يكتب كل المراحل التي مرا بها ويكتب في نهايتها أنه “سعيد بالموت” ويصعد على سطح المنزل وينتحر وجد الشاب نفسه خاضع لأوامر اللعبة وكأن سحرا أصابه وكتب تجربته ووضعها على مكتب والده وانصرف لتصل إلينا هذه القصة بحذافيرها.

لم تكن تلك القصة هي الأولى كما أنها لم تكن الأخيرة بل سبقه إلى اللعبة شباب وأطفال من مناطق مختلفة في مصر والعالم، ليصدر النائب العام قرار بجذر كل المواقع التي تبث تلك الألعاب المميتة .

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن أبو حامد

طالب بكلية إعلام جامعة الأزهر، صحفي مُتخصص في الشأن المصري. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.