الرئيسية / اخبار عاجلة / ماذا تعرف عن أول سكة حديد في الدول الإسلامية؟

ماذا تعرف عن أول سكة حديد في الدول الإسلامية؟

عماد عسران

في إطار معرفة الأمة الإسلامية بتراثها القديم… يقدم لكم موقع المبدأ ما لا تعرفوه عن أول سكة حديد في الدول الإسلامية وهي “سكة حديد الحجاز”.

موعد تأسيسها:

أٌنشئت سكة الحديد الحجاز عام 1900، بأمر من السلطان العثماني عبدالحميد الثاني.

الهدف من إنشائها

1- تسهيل الحج على المسلمين، وتصبح بديلا عن قوافل الأبل التي تأخذ 40 يوما من المعاناة بين دمشق والمدينة.

2- تسهيل نقل الجنود ومعدات الجيش لإحكام السيطرة على اليمن والشام والحجاز، وذلك عندما استولى الإنجليز على مصر وقناة السويس.

المسافة الممتدة عليها سكة الحديد الحجاز:-

يبلغ طول (5792)كيلومترا، وعرض 1050 ملم، ما بين مدينة دمشق والمدينة المنورة في منطقة الحجاز.

موعد تشغيلها:- 

افتتحت عام 1908 واستمر تشغيلها حتى قيام الحرب العالمية الأولى عام1916.

مصادر التمويل:- 

“لقد أثبت الخط الحديدي الحجازي أن بلادنا لم تفقد قابليتها للتطور، وأنه يمكننا إحباط محاولات إنكلترا المتكررة في عرقلة أي عمل نقوم به لخدمة بلدنا وأمتنا، سيتم إن شاء الله مد هذا الخط”.

بتلك الكلمات بدأ السلطان عبدالحميد الثاني، كلمته وقرره بأن يكون تمويل سكة حديد الحجاز قائماً على تبرعات المسلمين، وعدم تدخل الأجانب في تموينها وإدارتها.

وافتتح عبدالحميد الثاني التبرعات بمبلغ خمسين ألف ذهب عثماني من ماله الخاص، ومائة ألف ذهب عثماني من صندوق المنافع، والغريب أن معظم التبرعات قد جاءت من دول قد غلب عليها الفقر، وقد جاءت التبرعات من مصر وإيران والهند والجزائر والسودان.

عدد المشاركين في تشييد القطار

بلغ عدد المشاركين في تشييد السكة حوالي 5000 عامل أغلبهم من الجيش العثماني.

النواحي الفنية والمعمارية التي صاحبت إنشاء الخط الحديدي:

ضمن المشروع، إنشاء مئات المنشآت من الجسور والأنفاق والمباني على امتداد مسار الخط ومراكز لصيانة المقطورات، منها “2666” جسرا حجريا، وجسور للمشاة، وسبعة جسور حديدية، وتسعة أنفاق، و”96″ محطة تبعد كل محطة عن الاخرى بمسافة 20 كجم أو أقل، و “7” أحواض، و”37″ صهريج مياه، ومستشفى في كل من “معان وتبوك”، وورشة في مدن “درعا وحيفا، ومسبك، ومعان”، وورشة أنابيب في حيفا، بالإضافة إلى المخازن على طول الخط.

التوسعات التي شهدها الخط:- 

شيدد خطوط فرعية امتدت بين ( دمشق، بيروت، وحيفا، حمص، والقدس، وحلب،ورياق)، وبذلك تم الربط بين إسطنبول والحجاز، ليصل طول الخطوط إلى (5792)كيلومترا، بدلا من (1464) كليوا مترا.

تكلفة إنشاء القطار:- 

عندما تم تشييد الخطوط الرئاسية للخط بلغت التكاليف إلى (4,558,000) أربعة ملايين وخمسمائة وثمانئة وخمسون ألف ليرة عثمانية.

أسباب توقف قطار الحجاز:-

قامت الحرب العالمية الأولى عام 1916، وظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا، وكان عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين نحو عامين في وجه القوات البريطانية، وبعدها تعرضت السكة لعمليات التخريب.

خلال الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين وانضم لورنس عام1916، إلى الثوار العرب فحرضهم على نسف الخط، ومنذ ذلك الوقت لم تنجح أي محاولات لإعادة إحياء القطار مرة أخرى.

محاولات إعادة تأهيل الخط:- 

كانت هناك محاولات لإعادة فتح الخط في عام ١٩٦٠ ، ثم في عام ٢٠٠١، وأخيرا في ٢٠١٢ عندما أعلن حاكم عربي تبرعه مبلغ مليار دولار لإعادة إحياء المشروع، ولكن لم تزل الأجواء السياسية والعقبات الفنية تحول دون إحياء المشروع واستثماراته.

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عبد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.