الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / ماذا تعرف عن الحكم العرفي أو العسكري؟ وتاريخه في مصر؟

ماذا تعرف عن الحكم العرفي أو العسكري؟ وتاريخه في مصر؟

الحكم العرفي، أو الحكم العسكري، تعد أنظمة تحكم الدولة، عقب استلام العسكر الحكم، وهو حكم استثنائي يستخدم في حالة الأزمات الطارئة، واختلال الأمن، ويعلن فيه حالة الطوارئ إلى أن يُرفع الخطر عن البلاد، والأحكام التي تصدر عنه لا تقبل الطعن، وبعد اعتمادها من جانب السلطة القائمة على إجراء الأحكام العرفية، تصبح نهائية، ويجب تنفيذها.

وأعلنت العديد من الدول الأحكام العرفية، أبرزها اليابان، وألمانيا، وذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وفي عام 1948 نشبت حرب في فلسطين، بين كل من مصر، والأردن، والعراق، وسوريا، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، ضد المليشيات الصهيونية المسلحة في فلسطين.

-تاريخ مصر مع الأحكام العرفية:

عرفت مصر الأحكام العرفية عام 1914 أثناء الحرب العالمية الأولى، بفرض القوات البريطانية، وتولى قائد القوات البريطانية منصب الحاكم العسكري، إلى أن تم إنهاء حالة الأحكام العرفية عام 1922.

ثم أعلن الملك فاروق الأحكام العرفية، بعد قيام الحرب العالمية الثانية في 1939، وقام بتعيين رئيس مجلس الوزراء على ماهر حاكمًا عسكريًا، ثم رفعت الأحكام العرفية مع انتهاء الحرب العالمية الثانية في مايو 1945، وبعد ذلك تم إعلان الأحكام العرفية للمرة الثالثة في مايو 1948، لدخول الجيوش العربية، منها الجيش المصري إلى فلسطين.

وأعلنت وزارة وفدية برئاسة مصطفى النحاس، في أبريل1950، إنهاء الأحكام العرفية، مع الإبقاء الجزئي، وقابليتها للتجديد لمدة عام، في المناطق الحدودية مع فلسطين، وأيضًا في محافظتي سيناء والبحر الأحمر، إلا أنه تم إعلان الأحكام العرفية للمرة الرابعة في كافة أنحاء البلاد، بواسطة الوزارة نفسها، وجاء ذلك في 26 يناير 1952، عقب أقل من عامين.

وأعلنت الثورة قانون يلغى الأحكام العرفية، واستبدلتها بقانون للطوارئ، في عام 1954، وبعد ذلك ألغى الرئيس جمال عبد الناصر هذا القانون، ثم أقر بقانون الطوارئ رقم 162 لسنة 1958، الذي يعطى لرئيس الجمهورية كافة الصلاحيات التي كان يتمتع بها الحاكم العسكري في القانون القديم.

وتم إعلان حالة الطوارئ، وإعطاء محاكم الجنايات سلطات محاكم أمن الدولة العليا طوارئ، عقب اغتيال الرئيس أنور السادات، في 6 أكتوبر 1981.

ولم ترفع حالة الطوارئ عن مصر، أثناء العقود الثلاثة الماضية، ودافعت عنها الحكومات المتعاقبة، وذلك بسبب الدور الذي تقوم به حالة الطوارئ في مكافحة الإرهاب.

ومن جانبه، كانت الأصوات المعارضة لحالة الطوارئ من السياسيين والحقوقيين، تقول بأن حالة الطوارئ لم تمنع وقوع أحداث إرهابية، كما أنها هي السبب خلف وقوعها.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن سحر مصطفي

طالبة في جامعة الأزهر، وصحفية متدربة في قسم أخبار العالم بموقع المبدأ. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.