الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / في ذكرى وفاة “العراب” تعرض للموت 3 مرات..وصف أسلوبه ب”الضعيف ” وكان منبوذا في طفولته
الدكتور أحمد خالد توفيق
الدكتور أحمد خالد توفيق

في ذكرى وفاة “العراب” تعرض للموت 3 مرات..وصف أسلوبه ب”الضعيف ” وكان منبوذا في طفولته

كتب للشباب فعشقه الآلاف منهم انعزل عن القاهر وفضل البقاء بطنطا حتى مات فيها ودفن، أحمد خالد توفيق عاش غريبًا ورحل كذلك، رثاه جمع من الشباب وتصدروا جنازته بموكبها المهيب وكتبوا على قبره كما أرارد جعل “الشباب يقرؤون”.

ولد توفيق في مثل هذا اليوم 10 يونيو لعام 1964.. رفض العيش في القاهرة، كان العراب كما أطلق عليه محبوه انطوائي هادئ  يتحرك ببطئ من ملامحه تعرفه كذلك منبوذا في طفولته فلم يتفاعل مع زملائه في المدرسة ولم يرغب في مرافقته أحد حسبما ذكر لعض المقربين له.. وجد ضالته في القراءة فانعزل بها عن غيره، عمل كأستاذ طب المناطق الحارة بجامعة طنطا، يعد أول وأشهر كاتب في مجال الرعب والأقرب إلى قلب الشباب.

 

واجه انتقادات عدة من قبل بعض الكتاب الذين وصفوا أسلوبه الأدبي بالضعيف إلا أن انتقاداتهم ردت إليهم، حيث أن “العراب” كان يستخدم أبسط الأساليب وأقربها إلي عقول قراءه فكان أقرب إليهم من غيره.

كان يحب البديل ويبحث عن المخالف متشائم دائما يبحث عن أسوء الاحتمالات لم تخلو كتاباته عن “ماذا لو” يقول “الواقع العربي يوحي بمستقبل مكفهر وأنا بطبعي متشائم، لذا أكتب أسوأ الاحتمالات القادمة”.

“الجهاز الذي زرعوه لي ليس منظم ضربات للقلب، إنه أعقد من هذا.. اسمه ICD ومهمته أن يراقب النبض فإذا شعر باضطراب أو ارتجاف بطيني أطلق الصدمة الكهربية التي تعيدني للحياة، ويعمل بحجارة تستبدل كل سبع سنوات، جهاز باهظ الثمن طبعًا لكن جامعة طنطا قامت بتحمل تكاليفه بالكامل»..  عبارات دوّنها  “توفيق” قبل 6أعوام في مقالة له نشرها عبر مدونته التي تحمل اسمه.

ومنذ ثلاث سنوات مضت تعرض أحمد خالد توقيق لأزمة قلبية أخرى ولما أفاق أخذته زوجنه فتوقف قلبه فجأة  وتم إسعافه أيضا عبر جهاز الصدمات الكهربائية، وكان على أعتاب الموت، ولكنه في ذلك التوقيت نجح في إجراء جراحة زرع جهاز (ICD) تحت الجلد كل مهمته مراقبة النبض فإذا شعر باضطراب في القلب أطلق صدمة كهربائية تعيد القلب للحياة مرة أخرى.

بعد الواقعة الثانية أمره الأطباء بالإقلاع نهائيًا عن التدخين، فتوقف عنه بعد ما كان مدخناً شرها تتصاعد منه سحابة الدخان بشكل دائم كقاطرة بخارية حسبما كان يوصف، وعاد القلب مرة أخرى لاضطراباته القديمة ليتوقف مساء 2إبريل 2018  إلى الأبد في أثناء تغيير الجهاز المعالج بمستشفى عين شمس التخصصي.

أما عن – “شآبيب”، أخر رواياته.. كتبها وصدرت عن دار الشروق، في معرض الكتاب الأخير وفيها يصطحبنا الكاتب إلى رحلة ممتعة ويطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: “هل يمكن لرجل واحد أن يُصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذي جاء في الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة”.

في عزائه الذي أقيم بدار مناسبات طنطا بالغربية ووسط جمع من محبيه واقربائة وأصدقائه علق الشباب لافتات “الشباب يخرجون فقط لمن عاش همومهم وأفكارهم”

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mabda2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.