الرئيسية / كتاب المبدأ / سحر مصطفى تكتب: أتممت العشرين من عمري.. مشاعر مختلطة

سحر مصطفى تكتب: أتممت العشرين من عمري.. مشاعر مختلطة

أتممت اليوم العشرين من عمرى، لا أعلم ما أشعر به وماذا يفترض بي أنا أشعر…. هل أشعر بالفرح والنضج وابدأ بالتفكير أكثر في مستقبلي!؟ هل أغير طريقة تفكير كلها أم ماذا!؟

هل سيصبح عام مميز أم ماذا يُخبأ لي القدر!؟ تراودني مشاعر مختلطة يصعب عليا تحدديها هل هي فرح أم ماذا!؟ سأبدأ عامي هذا بشكل مختلف ولكن عقلي مازال يفكر ويفكر، إلا أنني لا أستطيع تحديد فيما أفكر لكن أشعر وبقوة أنه شيء مختلف، كما أنني الآن أقوم بشيء مختلف وهي كتابة هذا المقال الذي لم أتصور ليوم أني ساقوم بفعل هذا، ولا أعلم هل سأستطيع تقديم فائدة منه لغيري عقب الانتهاء منه أم ماذا!؟

تراودني الآن الكثير من الأسئلة وجميعها يدور في إطار هل أم ماذا!؟

من فترة وأنا أشعر بأن أشياء كثيرة في حياتي قيد التحميل، كان أولها هذا اليوم ودخولي في عام جديد، لا أعلم ماذا ينتظرني، وهل سيكون جيد أم لا، إلا أنني أشعر بأنه سيكون خير بإذن الله.

وأنا على أمل أن يكون كذلك، فهذه المرة الأولى التي استخدم فيها شعوري تجاه شيء، وأتمنى أن لا يُخيب ظني، فما أشعر به ليس تجاه شيء واحد، بل هو تجاه أشياء كثيرة، فهو تجاه مصير حياتي بأكملها…

هل أنا مقبلة على حياة جديدة ومختلفة أم ماذا!؟ وهل ستكون أفضل، أم هل سأتمنى أني لم أتمم العشرين من عمري!!؟ وأشعر بشيء مختلف لكني لا أعلم ما هو، وأتسأل هؤلاء الذين اتمموا العشرين من عمرهم قبلي ماذا شعروا، وهل هذا شيء مختلف يستحق مني هذا الشعور والتوتر أم أنه ليس هناك داعى لهذا، وأنه مجرد عام يحمل أيام ستمر مثل الأيام التي مضت.. وأفكر فيما مضي من عمري هل كان جيد أم كان يفترض عليا فعل أشياء أكثر وأنا استثمر عمري بطريقة أفضل هل أضعت الكثير من عمري..!؟

فيما اتسأل لا أعلم ما هذا التفكير، فيما سبق كنت أفكر دائمًا أنه عندما يأتي هذا اليوم الذي لم أكن أعلم هل سيأتي أم لا؟ إلا أنه أصبح اليوم حقيقة، أني سأقضي هذا اليوم في غرفتي حزينة، أفكر دائمًا بأن عمري هذا كثير على هذه الحياة، وأنه لا داعي بأن أعيش كل هذا، إلا أنني الآن على وشك السفر، وأشعر بأنه سيكون مختلف وأريد الانتظار في هذه الحياة لوقت لأري ماذا يحدث، لكن هذا لا يعني أني أحببت هذه الحياة، ولكني لا أعلم ما شعوري تجاها، والقادم هو ما سيحدد ذلك…

أتذكر الآن وبشدة يوم عيد ميلادي الماضي، حين أتممت التاسعة عشر من عمري، وأتذكر ماذا تمنيت إلا أن أمنيتي لم تتحقق، ومع هذا لا أريد أن أتمناها هذا العام، واحدة فقط هي من ستفهم هذه الجملة عندما ستقرأها، وتعلم ما تمنيت، ولم ترضي عن أمنيتي حين أخبرتها بها، وأنا أقول لها الآن اطمئني أنا لم أتمناها حتي الآن وأشعر أني لن أتمناها، لا أعلم كيف هذا لكني أشعر بذلك، كما أنني اندهش الآن من عدد المرات التي كتبت فيها أنني أشعر، كيف هذا كيف أستمع لشعوري لا لتفكيري…

إلا أنني أشعر أيضًا بأني لست بحاجة لأن أفكر، وسأُجرب أن أعيش بدون تفكير وتخطيط لأري ماذا سيحدث على الأقل اليوم، حقًا سيكون اليوم فقط فأنا لا أقدر على أكثر.

أفكار مختلفة ومختلطة..أحدثت بداخلي شعور مختلف وغريب لا أستطيع تحديد هويته، وأدت إلى مشاعر مختلطة. لكنى سأنتظر لأري ماذا سيحدث؟ وماذا ينتظرني؟ سأنتظر……. وما أستطيع تقديمة لمن سيقرأ هذا المقال هو أنه يفترض علينا أن نُعطي أنفسنا فرصة لفعل أشياء جديدة، والانتظار لنري ماذا سيحدث بدون تخطيط أو تفكير، وأن نترك الأشياء تحدث وحدها فقط، وأنا سأجرب هذا… وسأنتظر لأراك عامي العشرين.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن سحر مصطفي

طالبة في جامعة الأزهر، وصحفية متدربة في قسم أخبار العالم بموقع المبدأ. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.