الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / محادثة ماسنجر تكشف الزوج..والزوجة”عايز يخلص مني وبيخطط مع صحبه يتجوز أخته”

محادثة ماسنجر تكشف الزوج..والزوجة”عايز يخلص مني وبيخطط مع صحبه يتجوز أخته”

“زوجي بيخطط يخلص مني وعرفت عن طريق الرسائل التي بينه وبين صديقه هشام  إلي عايز يتزوج أخته عليّ”،  هكذا بدأت “ليلي.ط”، حديثها أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس في دعوى قضائية ضد زوجها طالب بالخلع منه.

تحكي “ليلي” صاحبة 29 عامًا ربة منزل، أنها تزوجت زواجًا تقليديًا من “أحمد.م” ذو 33 عامًا – مدرب سباحة، قائلة” عندما رأيته أعجبت بصفاته التي ظهرت خلال فترة الخطوبة، فهو ذو ابتسامة وطابع رجولي ويتميز بالشهامة”، مشيرة إلى أنهم انتقلوا للمعيشة سويا، بعد فترة خطوبة لم تتجاوز 3 شهور ومن ثم تحدد موعد الزواج وتزوجنا.

تصف ليلى حياتها الزوجية: “عشنا معاً أجمل أيام عمرنا، دائما كنت أعمل على الاهتمام به وإسعاده، لكي لا يشعر بأنه ليس على رأس اهتمامتي”، وكأي زوج  وزوجة يتمنيا أن يرزقهم الله بطفل، بدأت بالمتابعة مع طبيب نسائي عندما تأخرت في الإنجاب، لنرزق بطفل يرسم السعادة والبسمة في حياتنا.

وأوضحت ليلي ” زوجي طول الوقت على النت وبسمع صوت الرسائل، ولما أطلب منه الهاتف يخترع الأعذار وعلى الفور يخرج من المنزل، وعندما سمحت لي الفرصة بتصفح هاتفه، أطلعت على أخر رسائل في المحادثة بينه وبين صاحبه هشام، لتصمت برهة من الوقت قائلة “انصدمت عندما رأيت المحادثة يوجد بها شتيمة لي من قبل زوجي ويخطط مع صديقه كيف يتخلص مني ليتزوج بأخته الصغيرة”.

وتكمل الزوجة حديثها رأيت منه خلال الفترة الماضية ما يؤكد أنه يريد التخلص مني، وكان يرد على عندما أطلب منه مصروف المنزل “لو عندك دم تسيبي البيت وتمشى”، بجانب خروجه المستمر من المنزل.

تقول “ليلي” أمام محكمة الأسرة، تحدثت معه عن ما رأيته في المحادثة، لكنه أنكر ما واجهته به، وقام بإهانتي أمام الجميع عندما طلبت منه الطلاق، وذهب لمنزل أهلي وأخبرتهم بما بدر من زوجي، ونشب شجار بين أبي وزوجي، ولكي أتخلص منه لم يكن أمامي سوي الذهاب للمحكمة.

وما زالت دعوي الخلع المقدمة من “ليلي ” لمحكمة الأسرة بالتجمع الخامس منظورة ولم يتم الفصل فيها، وتحمل  رقم 3701لسنة 2018.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عسران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.