الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / اغتصب طفلة شقيقه وأجبرها على شراب الترمادول لقتلها

اغتصب طفلة شقيقه وأجبرها على شراب الترمادول لقتلها

عندما تتجرد المشاعر من الرحمة، ويأتيك الأذى من أقرب الناس إليك، لم تتوقع ذلك منه، وعندما لا تشعر بالأمان مع أصدقائك فليس بشيء غريب، لكن لا تشعر بالأمان من قبل الأهل فتلك مصيبة كبرى، وما أن يتم أغتصب أبنتك من قبل أخيك، والذي هو عم لها، فقل على الدنيا السلام.

قصة غريبة حدثت في القاهرة، اليوم السبت، ذئاب بشري متنكر في زي عم لفتاة صغيرة، لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، أراد أن يشبع غرزيته ويملاءها من خلال أقرب الناس إليه، بأن يقوم بأغتصاب بنت شقيقه، بدلا من أن يصبح لها الملاذ الأمان من التحرش، كان هو المتحرش، وضرب بكل القوانين عرض الحائط، فلم يردعه عن فعله العادات والتقاليد بل لم توقفه أية القران الكريم الذي يقول فيها الله تعالي “حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وعماتكم وخالتكم وبنات الاخ وبنات الأخت”.

لكن عماها لم يكتفي بإشباع رغبته وغريزته، فتحول ليقتلها بل شفة ولا رحمة منه بعد الذي قدم عليه لينهي أثر جريمته الأولي بالثانية، فجعلها تشرب “الترامادول”، لتتوفى في الحال.

“يقتل القتيل ويمشي في جنازته” ذلك مثل أشتهر في مصر، فقد أخذ المتهم بهذا المثل شعار له وطبقه بعدما قام بأغتصاب بنت شقيقه وقتلها بمشروب الترمادول، ذهب إلى مباحث حدائق القبة، لتقديم بلاغاً يفيد بوفاة طفلة شقيقه بعد تعرضها لاغتصاب على يد مجهول.

حبث ذهب(م. خ. د)، لرئيس مباحث حدائق القبة المقدم محمد جهاد، لتقديم بلاغاً يفيد بوفاة طفلة شقيقه بعد تعرضها لاغتصاب على يد مجهول.

وأثبتت التحريات بقيادة العميد حسام عبد العزيز رئيس مباحث قطاع شمال القاهرة، أن المبلغ أقوله غير صحيحة، وتبين من الفحص عن المبلغ أنه متهم في عدد من القضايا منها “الاتجار في المواد المخدرة”.

وكشفت التحريات أن من ارتكاب الجريمة هو المبلغ نفسه، حيث قام باغتصاب طفلة شقيقه (هبه) 8 سنوات، في منزله، ووضع كمية كبيرة من الترامادول المطحون، وأجبرها على تناولها ما أدى إلى وفاة.

ألقت قوات الأمن بالقاهرة، القبض على (م. خ) لاتهامه باغتصاب طفلة شقيقه وقتلها بمشرب “الترامادول” بمنطقة حدائق القبة.

وأمر اللواء خالد عبدالعال مدير الأمن، بتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن محمد عسران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.