الرئيسية / شخصيات تاريخية / معجزة.. سقط من الطابق الـ 47 ولم يمت

معجزة.. سقط من الطابق الـ 47 ولم يمت

هناك تقارير طبية تفيد بأن من يسقط من الطابق الثالث من المحتمل أن يموت، فما بالك بالسقوط من الطابق الـ 47 وتكون للعناية الألهيه رأي آخر.

المهاجر الإكوادوري” ألسيدس مورينو” احترف مهنة تنظيف نوافذ ناطحات السحاب بجانب أخيه الأصغر”ادغار”، فذهبوا ذات يوم لـ برج “سولو” في “نيويورك” وصعدا للدور الـ47 للمبنى، وبينما هم يقومون بالعمل، فجأة انقطع حبل بالجانب الأيسر للرافعة، فسقط أخيه من ارتفاع 144 مترًا، وبسرعة 190 كم \ساعة على سياج خشبي قطعه نصفين، كما أوضح “مورينو”.

فوجئ “ألسيدس” بانقطاع الحبل الأيمن، فسقط على الأرض، ولكن العناية الألهية أنقذته من الموت، حيث سقطت الرافعة على الأرض أولًا، فحمته أجزاء منها من أرتطامه في الأرض، فأصيب بغيبوبة ونقل على أثرها للمستشفى مباشرة.

وتبين إصابته ارتجاج بالدماغ والعمود الفقري، وكسور في بعض أجزاء من جسده كالأضلاع والذراع والساقين ، وجروح في البطن والصدر، وأصيبت الكلى والرئتين، وتم إجراء 16 عملية جراحية، ونقل مالا يقل عن 12 لترًا من الدم، و 19 وحدة بلازما.

ويحكي”ألسيدس” بعد تعافيه من الحادث أنهم يبدأون أولًا بالتنظيف من الأعلى ثم يهبطون تدريجيًا، وأكمل بالفعل وصلنا للطابق الـ47، وجلسنا في المكان المخصص للتنظيف، ولكن الحبال لم تتحمل ثقلنا، حيث لم يستخدما الشقيقان أحزمة الأمان كما ذكرت وزارة العمل الأمريكية.

 

 

 

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن يحيي داؤد

محرر صحفي بموقع المبدأ؛ ومذيع أخبار لدى بعض المواقع الإلكترونية وراديوهات الأونلاين، من قاطني محافظة الشرقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.