الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / الإرث العرابي بسيلان أولى اهتمامات شكري خلال مباحثات الأسبوع (تقرير)
سامج شكري وزير الخارجية
سامج شكري وزير الخارجية

الإرث العرابي بسيلان أولى اهتمامات شكري خلال مباحثات الأسبوع (تقرير)

كتب: محمد فايز

 

في إطار حرص وزارة الخارجية على تعزيز العلاقات بين مختلف دول العالم لاسيما في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وحل المشاكل والقضايا ذات الاهتمام المشترك، أجرت عدة لقاءات واتصالات هاتفية بوزير الخارجية الأمريكي، و جان إيف لودريان وزير خارجية فرنسا، ورئيس البرلمان السريلانكي كارو جايا سوريا، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلاد والوقوف على آخر المستجدات في كافة المجالات وقضايا الاهتمام المشترك.

 

“شكري ورئيس البرلمان السريلانكي”

 

التقى السيد سامح شكري وزير الخارجية، الثلاثاء 24/7، رئيس البرلمان السريلانكي “كارو جايا سوريا”، خلال زيارته للقاهرة على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية لدعوة الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأعرب “شكري” خلال لقائه برئيس البرلمان السريلانكي عن تقدير مصر للعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي تعود لأكثر من ستين عاما، ليعكس ذلك احتفالهما العام الماضي بمرور 60 عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية للجانبين، مؤكدا على تطلع مصر لتعزيز التعاون المشترك لاسيما في مجالات الصحة والسياحة والتعليم والتبادل التجاري.

 

“التعاون الاقتصادي”

 

وأكد شكري على ضرورة عقد الجولة الثانية للجنة المشاورات السياسية بين البلدين، لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وانعقاد اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي، إضافة إلى تفعيل عمل مجلس رجال الأعمال المصري السريلانكي، الذي أسس في أبريل 2008، من أجل تعزيز العلاقات الثنائية.

وأشاد وزير الخارجية بمبادرة الجانب السريلانكي لإطلاق جمعية الصداقة البرلمانية مع مصر في شهر مايو 2018، والتي تضم 14 نائباً يمثلون الأطياف السياسية والعرقية والدينية في سريلانكا.

 

“الإرث العرابي”

 

وتطرق الحديث إلى أهمية الإرث العرابي في جزيرة سيلان، حيث أشرف الزعيم أحمد عرابي خلال إقامته عليها بعد نفيه من مصر، حرص على إنشاء أول مدرسة إسلامية حديثة في كولومبو عام 1891، لتحمل اسم “المدرسة الزاهرة”، فضلا عن تحول منزله إلى متحف يضم مقتنياته الشخصية ولوحات ووثائق، وأشار شكري إلى تطلع مصر للاستفادة من هذا الإرث الثقافي والتاريخي الكبير ثقافياً وسياحياً، ليؤكد على ضرورة مراجعة الاتفاق الثقافي الموقع بين الجانبين عام 1961، وذلك لإضافة مجالات جديدة للتعاون.

 

“الاستثمارات الأجنبية”

 

واستعرض الجانبان جهود الحكومة المصرية للتطوير في مختلف المجالات خاصة من خلال تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية، لافتا إلى استعداد مصر لزيادة الاستثمارات وتبادل الخبرات بين البلدين في مختلف الأصعدة، موضحا جهود الحكومة المصرية في مجال تمكين الشباب والمرأة.

 

“دور الأزهر”

 

وأوضح شكري دور الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية في مكافحة الفكر المتطرف، ليعكسا دور مصر في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، سواء على المستوى الأمني أو الفكري.

 

“رد فعل”

 

ومن جانبه، أعرب رئيس البرلمان السريلانكي عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، لافتا إلى اهتمامه بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات على ضوء الفرص الكبيرة المتاحة للتعاون، مؤكدا على أهمية العلاقات التاريخية بين البلدين لاسيما تمتعهما بالموقع المتميز وما يوفراه من مزايا في هذا الصدد.

 

اتصال هاتفي من “بومبيو”

 

وفي مساء الثلاثاء الماضي تلقى السيد سامح شكري وزير الخارجية اتصالاً هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، بحثا فيه مختلف جوانب العلاقات المصرية الأمريكية في شقيها السياسي والاقتصادي، فضلاً عن التشاور حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

 

“مواجهة التحديات”

 

وأكد “بومبيو” خلال الاتصال على حرص الولايات المتحدة الكامل على تعزيز علاقتها الاستراتيجية مع مصر، والتزامها بدعم مصر سياسياً واقتصادياً وتنموياً من خلال آليات التعاون القائمة بين البلدين، بما في ذلك برنامج المساعدات الأمريكي لمصر بشقيه الاقتصادي والعسكري، وبما يعزز من القدرات المصرية في مواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

 

“المصالحة الفلسطينية”

 

وأشار “بومبيو” إلى أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من الدعم الأمريكي لمصر والتوجه نحو إزالة أية معوقات في هذا الشأن، معربا عن تقديره للجهود المصرية في مجال تحقيق المصالحة الفلسطينية والتعامل مع قضايا المنطقة من أجل تعزيز الاستقرار.

 

“السلام في الشرق الأوسط”

 

وفي السياق ذاته أكد شكري على الاهتمام الخاص الذي توليه مصر لدعم وتعزيز علاقتها مع الولايات المتحدة، وحرص مصر على متابعة التواصل والتنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تعزيز السلام والاستقرار ومواجهة التحديات المختلفة في المنطقة.

 

“دعوة لواشنطن”

 

وأعرب “بومبيو” خلال الاتصال عن تطلعه لاستقبال وزير الخارجية المصري في واشنطن خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس القادم لمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مسار العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها، والتشاور بشأن التطورات في منطقة الشرق الأوسط وعدد من القضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك.

 

“اتصال فرنسي”

 

كما تلقى وزير الخارجية يوم 25 يوليو الجاري اتصالا هاتفيا من “جان إيف لودريان” وزير خارجية فرنسا، تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك

وأشاد “شكري” بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتطلع مصر لتطويرها في كافة المجالات خاصة على ضوء الفرص الكبيرة المتاحة للتعاون بين الجانبين.

 

“تسوية سياسية”

 

ومن جانبه أشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وتقدير فرنسا للدور المصري الداعم لاستقرار المنطقة، هذا وقد حرص “جان إيف لودريان” على إطلاع شكري على نتائج زيارته الأخيرة إلى ليبيا، على ضوء أهمية الجهود المصرية الداعمة للاستقرار والتسوية السياسية في ليبيا، كما أعرب لودريان عن الجهود المصرية في هذا الصدد، خاصة سعي مصر لإنجاز التسوية السياسية، فضلا عن توحيد الجيش الليبي، كما بحثا الخطوات المقبلة لتحقيق التوافق بين كافة الأطراف الليبية.

وفي سياق متصل أكد شكري على دعم مصر للتسوية السياسية وجهود المبعوث الأممي غسان سلامة، ومشددا على استمرار مصر في جهودها لتحقيق التوافق بين الأشقاء في ليبيا، من أجل إعادة توحيد البلاد وبناء مؤسسات الدولة.

 

موضوعات متعلقة:-

شكري يلتقي برئيس البرلمان السريلانكي

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mohamed Fayz

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.