الرئيسية / أخر أخبار مصر اليوم / غيبهم الموت..مشاهد في حياة فنانين رحلوا بسبب السرطان

غيبهم الموت..مشاهد في حياة فنانين رحلوا بسبب السرطان

المرض اللعين أو كما يسمونه مرض العصر أو الغمامة السوداء، التي ما أن استقرت في جسد إلا وأطفأت نوره وغيبته عن الحياه، وألقته في بئر حالك مظلم لا مخرج منه ولا دليل عليه.. مرض السرطان الخبر الذي لا تود سماعة ولا تسر به، غيب عن عالمنا كوكبة من نجوم الفن والإبداع، رحلوا ولم ترحل زكرياتهم، من بينهم شباب في مقتبل أعمارهم، أو شيوخ كان لهم في الحياة نصيب أكثر..حقًا الحياة سيئة تزاداد سوئتها بعد كل حين.

رحلت أمس الفنانه هياتم عن عالمنا بسبب السرطان، ونرصد لكم قصة عدد من نجوم الفن والزمن الجميل الذين غيبهم المرض اللعين عن الحياة، تاركين غصة سوداء في قلب محبيهم، ونار لا ينفئ لهيبها حبًا وشوقًا.

هياتم

كانت حياتها مليئة بالإطلالات الجريئة وأدوار الإغراء، مارست الرقص الشرقي ودخلت منه عالم التمثيل، حتى لقيت شهرة واسعة، أثارت الجدل وشغلت الرأي العام كثيرًا، حتى رحلت عن عالمنا أمس الجمعة في صمت.

اكتشفت هياتم إصابتها بمرض سرطان القاولون، تكتم شديد طوال الفترة الماضية عن طبيعة الأزمة الصحية التي تعرضت لها الفنانة، وفي آخر ظهور لها أمام عدسات المصوريين، في الـ5 من ديسمبر الماضي خلال حضورها الديفيله السنوي لمصمم الأزياء هاني البحيري لأحدث سواريهات وفساتين زفاف صيف ٢٠١٨، داخل أحد الفنادق بمصر الجديدة، بدا المرض عليها بشكل واضح، خسرت الكثير من وزنها، غير في شكلها كثيرا، حينها كانت مرتدية فستان أسود مع ماكياج قوي وإكسسوارات باللون الوردي، وأطلت بشعر أسود قصير، بصحبة عدد من الفنانات، إلا أن ذلك لم يخفي المرض.

الفنان أحمد ذكي

بينما كان يعكف النمر الأسود على تصوير فيلمه الأخير،”حليم” – الذي لم يكمله-، اكتشف الأطباء إصابته بمرض السرطان، كان الراحل مقبل على الحياة بشكل غريب، في البداية أخفت أسرته عنه حقيقة المرض، إلا أن علمه به أمر واقع لابد منه، وحسب قول طبيبه المعالج، «كان مقاومًا في أول 9 أشهر، وبعدين تعب، وحاول قد ما يقدر، وكان بيعافر لآخر لقطة..فقد بصره في مسرح المدرسة السعيدية، اللي كان بيصور فيها آخر صورة في فيلم حليم، وهو بيشاور للناس».

 

وعلى الرغم من تدهور حالته الصحية إلا أنه أصر على متابعة تصوير فيلمه..حاول مرار الأطباء منعه إلا أنه لم يسمع لأحد، معلقًا «أنا ورايا ناس مجاميع، وناس عاملة (راكور) في (لوكيشن)، حرام إن أنا ما أروحش، دول بيقبضوا».

وفي منتصف مارس لعام2005 رحل أحمد زكي عن عالمنا تاركًا ورائه ثروة فنية هائلة، هي قبلة لعشاقه ومحبيية، وفي موكب جنائزي مهيب شيعت جنازته من مسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين، إلى مثواه الأخير.

نور الشريف

قبل أشهر من وفاته أشيعت أنباء عن إصابته بمرض خطير،  حيث أشارت زوجته الفنانة بوسي  إلى أنه كان مصاباً بسرطان الرئة، وهو ما سبق وانفردت بالكشف عنه مجلة  “سيدتي نت”، وحاولت الكثير من المواقع وقتها تكذيب الخبر.

الحياة لا تستقر على حال ولا تبسم دومًا لأحد، تدهورت حالة نور الشريف كثيرًا تم نقله إلى أكثر من مستشفى بألمانيا وأمريكا لتلقي العلاج،  إلا أن حالته الصحية لم تتحسن، لذلك عاد إلى القاهرة واستقر بمنزله بمدينة الشيخ زايد وخضع للعناية والمتابعة الصحية المستمرة.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم 11 أغسطس لعام 2015 تدهورت حالتة أكثر بمستشفى الصفا بالمهندسين والذي نقل إليها قبل يومين من الوفاة، ورافقته زوجته الفنانة بوسي ونجلتاه مي وسارة، ليفارق الحياة ظهر الثلاثاء داخل غرفة العناية المركزة.
معالي زايد
لم تستمر معاناة معالي زايد مع المرض طويلاً، حيث فارقت الحياة بعد أقل من شهر من دخولها إلى غرفة العناية المركزة، بإحدى المستشفيات، حيث كانت تعانى من الإصابة بالسرطان بقناة فالوب، بعدما انتشر المرض بصورة سريعة حتى أصاب الكبد والرئة ما أدى إلى فشل فى أجهزة التنفس، وتم وضعها على أجهزة التنفس الصناعى، لتفارق الحياة بعدها.
بالطبع لم يقتصر الأمر على هؤلاء الفنانيين فقط بل سبقهم ولحق بهم كثيرين.
Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mabda2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.