الرئيسية / اهم الاخبار العربية والعالمية اليوم / فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

أتت أفضل الأيام عند الله حيث أقسم بها عن غيرها في صورة الفجر بقوله تعالى “وليال عشر”، يقصد بهما في بعض الأراء أنها هذه الأيام، العشر الأوائل من ذي الحجة.

العمل الصالح في هذه الأيام ثوابها كبير عند الله عز وجل كالصيام والذكر والدعاء والتكبير والتهليل، قال صلى الله عليه وسلم “ما من أيام العمل الصالح فيهنّ أحب إلى الله من عشر ذي الحجة، قيل: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء”، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

من المستحب صيام التسع، بداية من اليوم الأول من ذي الحجة حتى اليوم التاسع وهو يوم عرفة، وليس من الواجب صيام هذه الأيام وإنما تقربًا إلى الله تعالى،

 

ولكن لا بد من الإصرار على النفس في صيام يوم عرفة”التاسع من ذي الحجة” فيكفر ذنوب سنتين سابقة ولاحقة، قال صلى الله عليه وسلم (أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه، والسنةَ التي بعده)، وهذا لغير الحاج، حيث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف على عرفات مفطرًا.

 

 

 

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن يحيي داؤد

محرر صحفي بموقع المبدأ؛ ومذيع أخبار لدى بعض المواقع الإلكترونية وراديوهات الأونلاين، من قاطني محافظة الشرقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.