الرئيسية / تحقيقات وقضايا / (بالصور والفيديو) .. قطارات “منوف” مهملة والمسئولين متغاضين

(بالصور والفيديو) .. قطارات “منوف” مهملة والمسئولين متغاضين

كتب: محمد فايز

عندما تدخل محطة سكك حديد مصر على أرض المحروسة وتسأل عن قطارات منوف تجد الإجابة على رصيف 11 وحتى 16، وعلى مقربة من موقف أحمد حلمي فعندما تسلك نفق المشاة من رصيف 8 تصعد من الناحية الأخرى على رصيف 11؛ تجد قطار منوف المهمل والذي ربما يسير بستر المولى من أجل العمال الغلابة الذين يستقلونه ذهابا وإيابا.

وفي إطار حوادث القطارات المتكررة ووعود وزير النقل المهندس هشام عرفات في تطوير هيئة السكك الحديدية، وإعلانه ارتفاع سعر التذكرة بالإضافة إلى خطة التطوير وتكلفتها التي تبلغ (55) مليار جنيه كما حددها، إلا أن هناك خطوط قطارات لم ولن ينظر إليها على الإطلاق لا في التطوير أو حتى في تحرك القطارات وسفرها في مواعيدها؛ ومثال ذلك قطارات منوف والتي تتحرك من محطة الضواحي.

دائما ما يتحرك قطار منوف الذي يأتي موعده للقيام من محطة القاهرة متأخرا في القيام في غير موعده؛ بل يتخطى وقت تأخير القيام النصف ساعة بل وغالبًا ما يصل إلى ساعة ليأتي موعد قيام القطار التالي فيتحرك بدلا عن ما قبله، ناهيك عن احتيار الركاب بين القطارين من رصيف كذا إلى رصيف كذا “بيحتارو من الرصيف دا للرصيف دا”؛ وعندما يشاء القدر أن يتحرك أحد القطارين يترك نصف الركاب على منتصف الأرصفة، أثناء تنقلهم المتكرر لعدم علمهم بالموعد الحقيقي لقيام أي القطارين بل عدم تحديدهم أيهما يتحرك قبل الأول.

ورغم تأخر القطارات في القيام عن موعدها إلا أنه لا يسلم الركاب من لغط الخطوط التي يسير عليها تلك القطارات فغالبا ما تقف معظم القطارات على الخطوط لسبب معلوم أو غير معلوم؛ بل في الغالب يكون السبب عطل فني بإحدى التحويلات وغالبا ما تكون في مدخل محطة شبرا الخيمة ومخرج محطة قليوب المحطة، وأسباب أخرى أسماها أعطال فنية بالمحركات ومثال على ذلك توقف قطار منوف المتجه إلى القاهرة، بعد خروجه من محطة القناطر الخيرية ليتسائل الركاب عن السبب وتأتي الإجابة مدهشة “القطار قطع كهربة”.

ليس هذا هو الأول ولا الأخير في التأخير ففي يوم الجمعة 27/7/2018 تأخر قطار منوف قبل دخوله محطة القاهرة بسبب عطل في الإشارة، مما جعل الركاب يتسللون الأسوار ويجتازون الحواجز للحاق بعملهم في الوقت الضائع، وغالبا ما يتأخرون عن الوصول إلى عملهم في المواعيد المقررة عليهم، ومن أراد الوصول في الموعد إضطر أن يركب قبل موعد العمل بأربع ساعات وإلا سيغيب من العمل، ناهيك عن الحالة النفسية التي تجتاح الركاب نظرا لتأخرهم عن العمل وتذنيبهم عندما يحين وقت العودة إلى منازلهم، مما يؤثر على الإنتاج والاقتصاد المصري بشكل سلبي.

لم تكتفي الهيئة بعدم الاهتمام بمواعيد القيام والوصول إلا أن الإهمال وصل إلى درجة نقص عدد عربات القطارات؛ فأحيانا تجدها سبع عربات والكثير من الأوقات تجدها خمس أو ست عربات، الذي بدوره يؤثر على الركاب بشكل سلبي في الصحة البدنية، بالإضافة إلى المشاكل التي تنتج عن العدد الزائد وعدم استحمال الركاب جو القطار فربما لن تستطيع إحصاء عدد الركاب؛ بل ربما يحدث لك اختناق من كثرة الركاب وضيق النفس، بل كثرة الحوادث التي يروح ضحاياها الشباب نتيجة الزحام وسقوطهم أسفل عجلات القطارات.

لذا نهيب ونرجو ونطالب كلا من السيد وزير النقل والسيد رئيس هيئة السكك الحديدية الإهتمام بقطارات خط منوف القاهرة ومواعيد قيامها ووصولها والخدمة على خطوطها وزيادة أو على الأقل ضبط عدد عرباتها، حفاظا على سلامة الركاب وحرصا على وصولهم إلى عملهم في مواعيدهم المقررة عليهم بالإضافة إلى زيادة الإنتاج وكفاءة الخدمات التي يقدمونها نتيجة لحالتهم النفسية الجيدة التي تنتج عن توفير كافة الخدمات وضبط المواعيد.. أم أنهم لا يستحقون ذلك؟!.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن Mohamed Fayz

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.