الرئيسية / كتاب المبدأ / أكثر الأعمال المستحبة يوم التروية الثامن من ذي الحجة
جبل عرفات _ صورة أرشيفية
جبل عرفات _ صورة أرشيفية

أكثر الأعمال المستحبة يوم التروية الثامن من ذي الحجة

يستحب في يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة للمتمتعون أو من فسخوا إحرامهم إلى عمرة من القارنين والمفردين، أن يحرموا بالحج وأيضًا من أراد الحج من أهل مكة، بينما القارن والمفرد الذين لم يحلوا من إحرامهم فيظلوا على إحرامهم الأول.

ويستحب أيضًا لمن يريد الإحرام القيام ببعض الأعمال، وهي: الاغتسال، والتطيب، وإعادة ما فعله عند إحرامه من الميقات، وأن ينوى الحج بقلبه.

وتعد التلبية من الأفعال المستحبة في هذا اليوم، وذلك بقول: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، أن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”، وكذلك يستحب التوجه إلى منى ضُحى اليوم الثامن قبل الزوال والإكثار من التلبية.

وعلى الحاج أن يصلى بمنى الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وفجر  اليوم التاسع قصرًا بلا جمع، إلا المغرب والفجر فلا يقصران، لقول جابر رضى الله عنه: “وركب النبى (صلى الله عليه وسلم) إلى منى، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلًا حتى طلعت الشمس”، ولا فرق بين الحجاج من أهل مكة وغيرهم في قصر الصلاة، لأن النبى (صلى الله عليه وسلم) صلى بالناس من أهل مكة وغيرهم قصرًا ولم يأمرهم بالإتمام.

وإذا توجه الحاج إلى عرفات دون المرور بمنى والمبيت فيها أو خرج من مكة المكرمة ليلة التاسع من ذي الحجة، فلا شيء عليه، إلا أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يمكث في منى يومًا كاملًا.

والجدير بالذكر، أن هذه الأعمال يسن للحاج فعلها وليست واجبة، فلو قدم إلى عرفة يوم التاسع مباشرة جاز ذلك، إلا أنه يجب الوقوف بعرفة محرمًا.

ومن الأخطاء الشائعة التي قد يقع بها بعض الحجاج في يوم التروية، عدم الجهر بالتلبية، فإنها سنة مؤكدة يجب عدم تركها.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن سحر مصطفي

طالبة في جامعة الأزهر، وصحفية متدربة في قسم أخبار العالم بموقع المبدأ. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.