الرئيسية / كتاب المبدأ / ما هو يوم التروية؟ ولماذا سمى بهذا الاسم
صورة أرشفية لجبل عرفات
صورة أرشفية لجبل عرفات

ما هو يوم التروية؟ ولماذا سمى بهذا الاسم

يوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، أحد أيام العشر، التي أقسم الله بها في كتابه: “والفجر * وليال عشر”، والعمل فيها من أفضل الأعمال، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “ما العمل في أيام أفضل منها في هذه (يعني عشر ذي الحجة)، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه، وماله فلم يرجع بشيء”

ويستعد الحجاج في هذا اليوم للوقوف في اليوم التالي، بين يدي الله، في يوم المغفرة والعتق من النار.

ويُسن للحجاج في هذا اليوم التوجه إلى منى وهو في طريقه إلى عرفات، كما يُستحب الإكثار من الدعاء والتلبية أثناء التوجه إلى منى، ويستحب أيضًا أداء صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر اليوم التالي (يوم عرفة) والمبيت في منى، وألا يخرج الحاج من منى إلا بعد بزوغ شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، لأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كان يفعل ذلك.

وتعود تسميته بهذا الاسم إلى أن الناس كانوا يرتوون فيه الماء بـ مكة، ليكفيهم في تلك الأيام حتى اليوم الأخير من أيام الحج، ويتجهون إلى منى، وقيل سمي بذلك لأن الله سبحانه وتعالى أرى إبراهيم المناسك، في هذا اليوم.

Share on Facebook
Facebook
0Pin on Pinterest
Pinterest
0Share on Google+
Google+
0Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

يُسعدنا أن تشارك الموضوع مع أصدقائك !

عن سحر مصطفي

طالبة في جامعة الأزهر، وصحفية متدربة في قسم أخبار العالم بموقع المبدأ. [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.